الرئيسية روحية كتاب الصلاة الحية – المتروبوليت انتوني بلوم – سلسلة الروحانيات و الليتروجيا 4 – تحميل الكتاب pdf

كتاب الصلاة الحية – المتروبوليت انتوني بلوم – سلسلة الروحانيات و الليتروجيا 4 – تحميل الكتاب pdf

2,103

كتاب الصلاة الحية – المتروبوليت انتوني بلوم – سلسلة الروحانيات و الليتروجيا 4 – تحميل الكتاب pdf

كتاب الصلاة الحية
كتاب الصلاة الحية

 

كتاب الصلاة الحية 

المتروبوليت انتوني بلوم 

سلسلة الروحانيات و الليتروجيا 4

تعاونية النور الارثوذكسية

صدرت الطبعة الاصلية من هذا الكتاب باللغة الانجليزية سنة 1966 بعنوان 

Living Prayer 

عدد الصفحات 122

كتاب “الصلاة الحية”، رقم 4 ضمن سلسلة الروحانيات والليتورجيا. صدر الكتاب بالإنكليزية سنة 1966، وترجم الى لغات عدة، يتكلم المؤلف على جوهر الصلاة وكيف نصلي والصعوبات التي تواجهنا ويقول في توطئة الكتاب: يكمن أساس العبادة والإيمان في العلاقة بين الله والانسان وما هذه العلاقة سوى الصلاة؟ عدد صفحات الكتاب 120.

محتويات كتاب الصلاة الحية:

توطئة

 الفصل الأول: جوهر الصلاة

الفصل الثاني: الصلاة الربانية

 الفصل الثالث: صلاة برطيماوس

 الفصل الرابع: تأمل وتعبد

الفصل الخامس: صلاة غير مستجابة والتماس

 الفصل السادس: صلاة يسوع

 الفصل السابع: الصلاة النسكية

 الفصل الثامن: صلاة الصمت

 الخاتمة: صلاة للمبتدئين

اقتباسات من كتاب الصلاة الحية  للمتروبوليت انتوني بلوم

أبانا الذي في السموات:
 
الصلاة الربانية – كما نراها الآن – لها أهمية وقيمة عامة كاملة، وهي تُصوِّر – ولو بترتيب عكسي – صعود كل نفس من عبودية الخطية إلى غنى الحياة في الله. أنها ليست مجرد صلاة، بل هي صلاة المسيحيين، أول كلمة – “أبانا” – هي كلمة مسيحية على نحو مميز. يقول الرب في إنجيل متى: ” .. وليس أحد يعرف الابن إلا الآب ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له” (مت 27:11). أن تعرف الله كأب بشكل تقريبي، هذا معطى ليس فقط للمسيحيين بل للعديد من الناس، لكن أن تعرفه كأب بالطريقة التي أعلنها لنا المسيح، فهذا مُعطى فقط للمسيحيين في المسيح. خارج نطاق الوحي الإنجيلي يظهر الله لنا كخالق جميع الأشياء، وحياة يقظة وعابدة يمكنها أن تعلمنا أن هذا الخالق رحيم ومحب وكلي الحكمة، وبواسطة التشابه قد يقودنا للكلام عن خالق كل الأشياء بمفردات الأبوة، فهو يتعامل معنا بالطريقة التي يتعامل فيها الأب مع أولاده.


حتى قبل مجيئ المسيح، نجد في الكتاب المقدس مثالاً مميزاً لإنسان كان أممي على وجه التدقيق، لكنه أوشك على البلوغ لهذه المعرفة بالله التي تتعلق بالأبوة والبنوة، أنه أيوب. وقد نعت كأممي لأنه لا ينتمي لجنس إبراهيم، وهو ليس أحد ورثة مواعيد إبراهيم. هو أحد شخصيات العهد القديم الملفتة للنظر جداً بسبب نقاشه مع الله. الثلاثة رجال الذين جادلوه يعرفون الله كسيدهم الحاكم، فالله له كل الحق في أن يفعل ما فعله لأيوب، الله مستقيم في كل ما يفعله لأنه هو السيد الأعلى على كل الأشياء. وهذه هي بالضبط النقطة التي لم يستطع أيوب أن يقبلها، لأنه يعرف الله بشكل مختلف. إذ أنه يعرف من خلال خبرته الروحية أن الله ليس مجرد السيد الحاكم الذي على الكل يسود. هو لا يستطيع أن يقبله كشخص يستخدم قوة إستبدادية، ككائن كلي القدرة يستطيع وله الحق في أن يفعل أي شيء يريده. ولكن بما أن الله لم يقل شيئاً حتى الآن عن نفسه، نظرة أيوب تُعتبر رجاءً، رؤية نبوية، إذ لم يأت بعد إعلان الله ذاته عن أبوته. 

اضغط هنا للتحميل

المزيد من الكتب المرتبطة