الرئيسية التربية و الخدمة اسرة و تربية ملخص كتاب المفتاح الي قلب طفلك – جاري سمالي – دار الثقافة – تحميل الكتاب pdf

ملخص كتاب المفتاح الي قلب طفلك – جاري سمالي – دار الثقافة – تحميل الكتاب pdf

390

ملخص كتاب المفتاح الي قلب طفلك – جاري سمالي – دار الثقافة – تحميل الكتاب pdf

ملخص كتاب المفتاح الي قلب طفلك
ملخص كتاب المفتاح الي قلب طفلك

المفتاح إلى قلب طفلك

المقدمة

في هذا الكتاب ستعرف كيف أنني لدي أسرة مثل كل الأسر في العالمالذين لديهم مشكلات ومصاعب وأزمات ولكننا حاولنا عن طريق التفاهم والمحبة أن نتغلبعلى هذه المشكلات . كيف بالمحبة والتفاهم تصبح الأزمات مصدر فكاهة وتسلية بعد أنكانت مصدر نكد وهم وفي بعض الأحيان مصدر عصبية وتوجيه السباب واللوم على أفرادالعائلة.

كذلك في هذا الكتاب ستعرف أي نوع من الآباء أنت ولماذا أنت ناجحفي حياتك العائلية أو غير ذلك. وأي نوع من الأولاد أولادك، ولماذا هم ناجحون فيحياتهم العائلية أو غير ناجحين، لماذا هم ناجحون في حياتهم الدراسية أو غير ذلك.

 

الفصل الأول

كيف تتغلب على المدمر الرئيسي للأسر

سبب تأليف الكتاب هو أنني كنت أتحدث في الهاتف وإذا بي أسمع ابنييصرخ صرخ مرعبة ثم قدم علي وهو يبكي ويصرخ ، فأخذت أهدئ من روعه وأنبهه بإشاراتأنني مشغول بحديث هام ولكن دون جدوى فاضطررت أن أعتذر للشخص الآخر ونظرت إلى ابنيبغضب وقلت له كيف تناديني بهذه الطريقة وأنت تراني أتحدث في الهاتف، ثم عقبت ذلكبقولي: هيا اذهب إلى غرفتك ودفعته بطريقة عنيفة وعندما وصلت إلى غرفته ضربته ولكنعندما ضربته وهو يبكي نظر إلي نظرة تعبر عن كرهه لي. فأحسست بالخطأ الذي وقعت فيه.حيث أننا نعيش في مجتمع يسوده وباء كاسح من انهيار العلاقات بين أفراد الأسرة ولانحاول أن نكلف أنفسنا في الاعتراف بهذه الكارثة ولا علاجها.

وفي هذا الكتاب أحاول أن أسرد جميع العلاقات والأساليب التي لهاآثار إيجابية على علاقاتنا وخاصة مع الأطفال.

وسردت في هذا الكتاب خبرة عشرين سنة من الاستشارات الأسرية وماتعلمته من الخبراء في مجال بناء العلاقات الشخصية وحاولت توضيح ما هو السببالرئيسي في عدم الانسجام والتآلف داخل المنزل وخارجه.

الروح المنغلقة

إن السبب الرئيسي لعدم الانسجام في الأسرة هو ما أسميه الروحالمنغلقة. ولكن ماذا أعني بالروح المنغلقة؟ وما سببها؟ فأقول: الإنسان يولد بروحونفس وجسد وهي مرتبطة ببعضها تمام الارتباط. فالروح هي الجوهرالأعمق للإنسان وهي تمثل الضمير والتي عن طريقها ينسجم شخصان دون أن يتحدثا إلىبعضهما. أما النفس فهي تمثل العقل والرغبات وعواطفنا. وأما الجسدفهو بالطبع بنيتنا المادية. وباجتماعهم الثلاثة يتشكل الإنسان الكامل.

مجسات حساسة للغاية:

لكي أساعدك على فهم كيف تعمل الروح والنفس والجسد، أعطيك مثلا منالطبيعة، فعندما كنت طفلا كنت  شغوفابمراقبة حيوانات شقائق النعمان البحرية. فهذه الحيوانات ذات لون أحمر ودائمامتواجدة في بحيرات صغيرة بين الصخور تصنعها موجات المد والجزر، وهذه الحيوانات لهاخصائص حساسة جدا للأشياء الغريبة . فكنت أوخزها بالعصا فعلى الفور تسحب مجساتهاالحساسة فتنغلق حتى تصبح مثل الصدفة. وهذا ما يحدث تماما للإنسان عندما يتعرضللإساءة. فروح الإنسان تشبه المجسات، فعندما يتعرض للإساءة تنغلق روحه. وعندماتنغلق روحه، تنغلق النفس والجسد بالتبعية.

فإذا كانت الروح منغلقة، كذلك تكون النفس والجسد. فلو افترضناروحي شخصين منفتحين فإنهما يستمتعان بالتحدث واللمس. أما إذا انغلقت الروح، انغلقتالنفس وانغلق الجسد بنفس الدرجة. وعادة ما يتجنب ذو الروح المنغلقة التواصل.

غلق المجسات

هذا ما حدث لولدي تماما فإنني عندما صحت في وجهه ولم أسمع لسببشكواه ثم ضربته. فهذه ثلاث عصيات وخز لروحه، فأغلق ولدي روحه أكثر وأكثر مع كل عصاوخز. فأغلق كل شيء بيني وبينه، فأغلق الحوار وأغلق اللمس، وأغلق التقارب. فعندمايبتعد الولد أو تلمس يده فتجدها باردة أو مضطربة، فهذا دليل على انغلاق الروح.

مظاهر الروح المنغلقة

عندما تنغلق روح الطفل تكون هناك العديد من المظاهر المحتملة ،فربما يجادل ويقاوم إذا طلب منه فعل شيء ما. وربما يكون على النقيض فيرفض أن يحبأي شيء تحبه. وغالبا يكون غير مستجيب للعاطفة.

وإذا انغلقت روحه أكثر فربما يبحث عن أصدقاء من نوع عكس نوعالأصدقاء الذين تريد منه أن يتعرف عليهم. وربما يستخدم لغة السب أو لغة بذيئة غيرمهذبة.

والروح المنغلقة هي سبب رئيسي وراء اللجوء إلى العقاقيروالكحوليات، وهي سبب رئيسي في جعل الأطفال متساهلين جنسيا. وفي أسوأ الظروف ربمايفر الطفل الذي انغلقت روحه بالكامل هربا من البيت أو ربما ينتحر.

هذه هي أعراض الروح المنغلقة والتي عن طريق معرفة أعرضاها يمكننافتح روح الطفل.

وهذه الروح المنغلقة تجدها أيضا في كل مجالات الحياة . الموظف معرئيسه في العمل. الرياضي مع مدربه أو إدارة النادي، فهؤلاء يتعرضون للإساءة من قبلالمدربين ويعلنون فجأة أنهم يريدون أن ينتقلوا إلى أندية أخرى على الرغم من تحمسهمفي البداية للانضمام إلى هذا النادي. نفس الشيء يحدث بين الخطيبين، فيبدآنعلاقتهما بكل انفتاح وانسجام ولكن يحدث شيء ما فيصبح أو تصبح غير منفتحين ويحاولكل منهما حراسة عاطفته بشكل أو بآخر.

وكذلك الأزواج، فعندما كنت أفتعل كلاما لأضحك به الأصدقاء ويكونعن زوجتي فقد كان الكل يضحك إلا زوجتي. فقد كانت تتألم، وإذا عاتبتني كنت أقوللها: إنها مزحة. فكانت تعليقاتي ودعاباتي الساخرة وأفعالي المتبلدة كانت تغلقروحها شيئا فشيئا.وبعد عدة سنوات من الزواج أغلقت زوجتي قدرا كبيرا من روحهاتجاهي.

فإننا عندما نقول كلاما أو نفعل أفعالا صغيرة أو غير هامة من وجهةنظرنا ولكنها في الحقيقة كبيرة جدا في حق الزوجة والأطفال. فإن الأطفال يحتاجونإلى الملاطفة والعاطفة بالملامسة والاحتضان فإذا كان الأب قاسيا تجاه ابنته فإنهاتبدأ في غلق روحها تجاهه ولكنها في حاجة إلى الملامسة وبما أنها لا تقبل الملامسةمن أبيها أو أمها فإنها تبحث عن مكان آخر. وإذا عرف الآخر مكمن ضعفها فإنهميستغلونها وحتى لو رفضت في البداية فإنها مع حاجتها للملامسة والعاطفة وإصرارالشباب فإنها غالبا تقع في الخطأ. أما إذا كان الأب والأم يتمتعان بعلاقة وطيدة معالبنت، فإن روحها تكون منفتحة وهناك قدر سليم من العاطفة والتلامس بينهم. ستزداداحتمالات امتلاك الطاقة والرغبة في الحفاظ على معاييرها الأخلاقية.

حتى الأطفال الذكور يحتاجون إلى نفس العاطفة والتلامس مثل البنات،وإن للأسف هناك بعض الآباء يظن أن ذلك ضد مظاهر الرجولة ولا يدرون أنهم بهذهالطريقة يغلقون أرواح أبنائهم تجاههم.

وقد اكتشف الدكتور روس كمبيل من خلال دراساته وخبراته أنه لا يوجدشخص منحرف جنسيا وكان أبوه عطوفا وحنونا.

ولحسن الحظ فإن روح الطفل في سنوات عمره الأولى تكون مرنة بحيثأنه يمكن علاجها وانسجامها مرة أخرى، ولكن في الوقت المناسب قبل أن نحصد نتائجفظيعة.

ويمكن أن يحدث نفس الشيء بين الأطفال وخاصة في المدارس. ولكن هناكدائما خطأ يحدث ويؤدي إلى غلق روح الطفل وهو أنه يتم تجاهل المشكلة والنظر إليهاأنها تصرف غير مناسب أو طفولي ولكن يجب الاهتمام بكل شكوى أو شعور سلبي نلاحظه علىالطفل.

فإننا كأسرة لا نستطيع أن نتجنب الإساءة لبعضنا البعض ولكن عدمالاهتمام بهذه الإساءة ومحوها والبحث عن حل لهذه الإساءة فإنها تتراكم ويبني حائطايغلق الروح. وبالطبع يمكن إعادة فتح روح الطفل عندما تنغلق بقدر ضئيل من الإساءةولكن يظل من الممكن إعادة فتح روح الطفل حتى في أسوأ المواقف.

إعادة فتح روح الطفل

هناك خطوات هامة يمكن ذكرها لإعادة فتح روح الطفل والتي اكتشفتهامن خلال خبراتي واستشاراتي.

·       الخطوة الأولى: كن ذا قلب حنون.                         فالقلب الحنون هو القلبالذي حاول أن يظهر الرفق واللين والحنان والرقة. ويجتمع مع ذلك طريقة كلامناومشيتنا ونبرة صوتنا بحيث تدل على أننا مهتمون بالأشخاص الذين آذيناهم وأننا آسفونونادمون على ذلك وربما تكون رؤوسنا منحنية قليلا. وأننا أدركنا أننا أخطأنا في ذلكونعترف برفق وأننا على استعداد للإنصات وأننا مهتمون لأمانه ولذلك لابد له أنيشاركنا ما يحدث له ولن نغضب منه مهما حدث.

·       الخطوة الثانية: زد فهمك.                                الخطوة الثانية لفتح روح الشخص هو زيادةفهمنا للألم الذي يشعر به وكيف فسر سلوكنا المسيء له. فعندما نزيد من فهمنا ورقتنايصبح لدينا فهما أعمق وتمكن من الشعور بمشاعره المجروحة. فكثيرا ما يحلم الأطفالفي البيوت المختلفة أن يأتي يوم يفهم فيه شخص ما الأشياء التي يشعرون بها وكيفيعانون من الأذى. فيجب علينا أن نشجع أبناءنا على البوح والتصريح بما يشعرون بهويفكرون فيه ويؤذيهم.

·       الخطوة الثالث: الاعتراف بالإساءة.                      الخطوة الثالثة في علمية فتح روح الطفل هيالاعتراف بأننا كنا مخطئين، لأن ما فعلناه أساء له. وربما لم يكن ما فعلناه خطأ فيحد ذاته، ولكن كان الخطأ في الطريقة التي فعلناه به. أي أن طريقتنا كانت خاطئة. إذيجب علينا أن ندرك أن الطفل لا يهتم برفاهية الآخرين بل يركز على حاجياته الخاصةورغباته ويزيد هذا الإدراك للذات أو التمركز حول الذات أكبر من شعورهم بالإساءة .صحيح أن ليس من السهل اعتراف الوالدين بالخطأ في حق أبنائهم ولكن يجب أن نتذكرالإساءة البالغة في حق الأبناء والتي له بالغ الأثر في إنغلاق أرواحهم.

·       الخطوة الرابعة: حاول الملامسة.                                الخطوة الرابعة هي محاولة ملامسة الطفل الذيتعرض للإساءة. فالطفل عاطفيا يحتاج إلى الملامسة، ومع انغلاق الروح، فإن نحاول أننقترب منه فإذا استجاب إلى ملامستنا عندئذ من المهم أن نأخذ الطفل بين ذراعينابرفق ونحتضنه لوهلة. فهذا يجعله يعرف أننا نهتم به، ونحبه، وأنه مهم للغاية بالنسبةلنا. لأن الملامسة تسمح لنا أن نعرف قدرانفتاح الروح وعودتها إلى طبيعتها مرةأخرى. فقد لا تكون قد انفتحت كليا، أو قد انفتحت لنا ولكن هناك أشياء أخرى، لميصرح بها.

·                  الخطوة الخامسة: طلب الصفح.     

 الخطوة الأخيرة لفتح روح شخص ما هي طلب الصفح منالشخص الذي تعرض للإساءة. فعندما نسيء إلى شخص ما يجب علينا أن نمنحه فرصةللاستجابة . مثل قولنا: هل يمكن أن تجد لي في قلبك التسامح؟ فالاستعادة الحقيقيةتكون بالاعتراف ثم طلب الصفح.

 

أسباب رفض البعض للصفح

إذا اتبعنا الخطوات الخمس السابقة ورفض الطفل الصفحوالسماح فهناك العديد من الأسباب المحتملة لذلك مثل أن تكون الإساءة أعمق مماتصورنا أو ربما تعرض للإساءة من خرج العائلة لذلك فهو يشعر بالاستياء من الجميع أوربما استعجلنا في اتخاذ قرار المسامحة وكان يجب أن نعطيه فرصة للهدوء أو ربما يريدالطفل أن يرى تغييرا حقيقيا في سلوك الأب. وأيا كانت الأسباب فإنني اكتشفت أن أفضلشيء يمكن فعله في هذه الحالة هو البدء من جديد. فكن صبورا ولا تتسرع وابدأ الخطواتمن جديد خطوة خطوة، وكرر الاعتراف بالخطأ، واطلب المسامحة.

 

ملاحظة نبرةالصوت وتعبيرات الوجه

للتعرف على الروح المنغلقة

ملاحظة نبرة الصوت وتعبيرات الوجه من أفضل الوسائللمعرفة الروح المنغلقة فليس معنى أن يقول الولد سامحتك أن صفحت عنك أنه قد انفتحتروحه، ولكن عن طريق نبرة الصوت وتعبيرات الوجه ينكشف ما بداخل الروح. كذلك فإنانفتاح الروح قد يأخذ وقتا كبيرا، وقد يأخذ وقتا قصيرا على حسب الألم النفسي الذيأحدثه العقاب. فالكلمات مثل أكرهك أو لا استطيع أن أعيش معك أن لقد طفح الكيل،كلها تدل على مدى الأذى النفسي الذي حدث ممن تسبب في الألم.

 

كيف يتسنى للأطفال أو البالغين

إعادة فتحأرواحهم

هل يمكن للأطفال أو البالغين أن يعيدوا فتح أرواحهمالمغلقة بإرادتهم وليس بإرادة آبائهم؟ نعم عندما يدركون أنهم إذا لم يصفحوا عن منآذاهم فإنهم بذلك لن يكونوا ممن يرضى الله عنهم فإنك إذا سامحت من آذاك فسوف يغفرالله لك فالجزاء من جنس العمل، إذا غفرت للناس إساءتهم فإن الله تعالى سوف يغفر لكسيئاتك وأخطاءك.

 

إلى أي مدى رحطفلك منفتحة؟

اختبر نفسك مع أطفالك لكي ترى إلى أي مدى أرواحهممنفتحة، وذلك عن طريق تقييم عام بسيط يمكن أن يساعدك في اكتشاف انغلاق روح الطفلمن عدمه.

 

الفصل الثاني

تربية الأطفاللتحقيق نتائج إيجابية

في هذا الفصل سنناقش شخصيات الآباء وكيف تؤثر على حياةأبنائهم ، وقد قسمها الدكتور دينس جويرنسي، إلى أربعة أنواع.

أولا: الآباء المسيطرون.                                                      فهؤلاء الآباءينزعون إلى توليد أكثر الصفات السلبية لدى الأطفال. فعادة ما يضع الآباء المسيطرونمعايير وتوقعات عالية جدا، ولكنهم نادرا ما يقدمون الدعم الدافئ الحنون. وينزعهؤلاء الآباء إلى العناد والصلابة.

ثانيا: الآباء المهملون.                                                                  يفتقر الآباء المهملون عادة إلى كل من الدعم المحب والسيطرة على أبنائهم . فهميبدون موقف يتسم بعدم الاهتمام أو عدم النضج. حيث يضربون الطفل عندما يتعرضونللضغوط أو الغضب. ويميل هؤلاء الآباء عادة إلى عزل أنفسهم عن أبنائهم من خلالالاستخدام الزائد لجليسات الأطفال والانغماس في أنشطتهم الذاتية الأنانية.

ثالثا: الآباء المتساهلون.                                                     ينزع الآباءالمتساهلون إلى العطف والدعم ولكنهم ضعفاء في وضع القواعد والحدود لأطفالهم وفرضهابالقوة. إن أحد أسباب كون الآباء متساهلين للغاية هو خوفهم الداخلي من احتمالتدمير أبنائهم إذا كانوا صارمين معهم أكثر من ينبغي.

رابعا: الآباء المحبون والحازمون.                                      

 عادة ما يكونلهذا النوع من الآباء قواعد وحدود ومعايير للحياة محددة بوضوح. ويستغرق هؤلاءالآباء وقتا لتدريب أطفالهم على فهم هذه المعايير. مثل سبب عدم إمكانية نحت علاماتالحب على شجرة الجيران. ويقومون بإعطاء تحذيرات واضحة عندما يتخطى الطفل حدامعينا. ولكنهم يقدمون الدعم من خلال التعبير عن الحنان الجسدي وقضاء بعض الوقت فيالاستماع إلى كل طفل. ويتسم هذا النوع من الآباء بالمرونة والاستماع إلى جميعالحقائق إذا تم انتهاك أي من القواعد.

وهذا النوع من الآباء هو تركيبة متوازنة من الآباءالمسيطرين والمتساهلين. فهناك صرامة مصحوبة بقواعد واضحة. ولكن صرامة مصحوبةبمواقف وأفعال تظهر الحب.

أهم عاملين فيتربية الأطفال

لقد خلصت إلى أهم عاملين في تنشئة الأطفال هما:

1-     وضع قواعد واضحة ومفهومة في المنزل. أي حدودالأطفال أنه ليس بإمكانهم انتهاكها بدون عواقب.

2-              التزام الحب لكل طفل بطريقة تتسم بالدفءوالحنان والعطف والدعم.

 

الفصل الثالث

التعبير عن الدعمالمحب:

أهم جوانب تربيةالأطفال

إذا كانت العلاقة مع طفلك قائمة على الحب والدعم فلن يكون هناكسبيل للخوف وإخفاء المشاكل عن الوالدين، بل سيكون الإفصاح عن الأخطاء والمشاكلسهلة بحيث تكون العلاقة في النهاية كلها دعم وثقة وحب واحترام للذات وعدم خوف منالعقاب.

الالتزامغيرالمشروط

إحدى أهم الطرق للتعبير عن الدفء والدعم الحنون المحب لأطفالنا هوالالتزام غير المشروط نحوهم مدى الحياة. ذلك النوع من الالتزام الذي يقول: أنت مهمبالنسبة لي اليوم وغدا ومهما حدث. ويجب ان نخبر اولادنا بهذا الالتزام غير المشروطفي كل وقت وأنه التزام غير مشروط بالدعم والحب والفهم في وقت النجاح ووقت الفشلوحتى في أصعب المواقف والمشكلات.

الأوقات المخططة

هناك طريقة أخرى يمكننا كآباء التعبير بها عن حبنا وهي تنظيمأوقات خاصة نقضيها مع الأسرة. إن توصيل الاستحسان الدافئ المحب للأطفال لا يحدثتلقائيا. بل إنني أعتقد أن هذا الوقت يجب أن يتم تخطيطه بشكل منتظم – يفضل أن يكونيوميا – لأن أطفالنا في حاجة لنا. ومعنى تخطيط ليس الاجتماع فقط ولكن بحيث يكوناللقاء ممتعا بالنسبة للأطفال وللوالدين كذلك.

التواجد إلى جانبالأطفال

إلى جانب الالتزام غير المشروط والأوقات المخططة ذات المغزى التينقضيها مع أطفالنا. نحن بحاجة لتوصيل فكرة أننا متواجدون إلى جانب أطفالنا خلالالأوقات المخططة وغير المخططة لهم.

إجعل طفلك يشعر أنه اهم شيء في حياتك لأنه يقارن اهتمامك بهباهتمامك بمشاهدة التلفاز أو لعب الجولف، فعندما يطلب منك المساعدة في الدراسة علىسبيل المثال، فلا تقل له بعد قليل فأنا مشغول الآن، ولكن قل له: نعم فأنت أهم شيءفي حياتي.

المعاملة الحنونة

ومن بين الجوانب الأخرى لتوصيل الحب إلى الأطفال طريقة تصرفالآباء أثناء تواجدهم مع أطفالهم. فالأطفال بحاجة إلى المعاملة بحنان. وللرفقوالحنان أهمية بالغة في التعامل مع أطفالنا. أما القسوة والتوبيخ فيوصلا الأطفالأنهم قليلو الأهمية. وفي بعض الأحيان غير ذوي قيمة. إن التأثير المهدئ للحنان داخلالمنزل له آثار إيجابية هائلة.

التواصل البصريالمتكرر

يحتاج الأطفال إلى التواصل البصري المتكرر معنا. فالتواصل البصريهو طريقة فعالة للغاية لتوصيل الحب إلى أي شخص. ويمكن أن يساعد هذا ايضا الأب فيتقييم انفتاح روح الطفل من انغلاقها، وينزع الطفل ذو الروح المنغلقة إلى تنكيسرأسه أو النظر بعيدا.

الإنصات بطرقةمتفهمة

المظهر السادس لنقل الحب لأطفالنا هو الإنصات لهم بطريقة متفهمة.فالأنصات مهارة لا يدرك قيمتها الكثير من البشر. وبرغم ذلك أعتقد أن الإنصات مهمللغاية لدرجة أنني أوصي الآباء أن يشتروا كتابا أو يلتحقوا بدورة لتعلم كيفالإنصات. ولكن هناك نقاط هامة يجب أن تراعى عند الإنصات وهي: أن المنصت يريدالتواصل البصري مع المتحدث أي الانتباه الكامل للمتحدث، المنصت الجيد لا يفترضأبدا أنه يعرف ما يتحدث عنه الشخص الآخر.

الملامسة المعبرة

وآخر وسيلة من الوسائل الرئيسية للتعبير عن حبنا لأطفالنا هيالملامسة المعبرة. فهناك العديد من الأبحاث حول أهمية ملامسة اطفالنا واحتضانهم.فإن بعض الأبحاث تقول أن هناك اتصال مباشر بين الجلد وبعض الغدد داخل المخ. وهناكأبحاث أخرى تقول أن هناك علاقة بين الحرمان من الملامسة الحنونة وتوقف النمو. كذلكفليس معنى حاجة الأطفال للملامسة أن الآباء والأمهات لا يحتاجون إليها، ولكنالحقيقة أننا نحتاج إلى الملامسة للشعور بالحب والعطف والاهتمام من الآخرين سواءكبارا أو صغارا.

 

 

الفصل الرابع

موازنة الدعمالمحب من خلال الاتفاقيات

قلنا في الفصل السابق أن الدعم المحب يجب أن توصله إلى أطفالنابكل الصور لإشعارهم بمدى أهميتهم في حياتنا ولكن يأتي على نفس الدرجة من الأهمية ،استقلال كل فرد من أفراد الأسرة وتفرده بشخصيته مع الالتزام بأننا أسرة واحدة وهذاما يسمى بالاتفاقيات.

وضع الحدود منخلال الاتفاقيات

إذا كان وضع الحدود مهما إلى هذا الحد، فكيف يبدأ الآباء؟ إنه منالمهم وضع أساسا لتحديد ما هو الصوب وما هو الخطأ وفي أسرتنا يأتي كثير من هذاالأساس وخاصة بمبادئ الدين والتي توضح هذه المسألة بجلاء. فأعظم وصايا الحياة تقومعلى أساسين اثنين.

الأول: توثيق العلاقة بالله تعالى عن طريق الالتزام بمبادئ الدين.

الثاني: حب الناس وتقديرهم واحترامهم مثل حبنا وتقديرنا لأنفسنا.

وأهم مبادئ تعلمناها من الدين والحياة، هي:

1-              تعلم طاعة الوالدين.

2-              تعلم وضع الأشياء في أماكنها بعد استخدامها.

3-              تعلم القيام بالأعمال اليومية الروتينية،ويعني هذا تحمل المسئولية.

4-              تعلم الالتزام بالسلوكيات الحميدة، وتحملالمسئولية تجاه الآخرين.

5-              تعلم الاعتناء بخلق الله، الناس والأشياءوالمخلوقات الأخرى.

6-              تعلم الصفات الشخصية الداخلية المناسبة.

تطبيق الاتفاقيات: تجاربنا

إن تطبيق الاتفاقيات والقواعد الأسرية من أصعب الأمور فقد جربناكل شيء لكي نعاقب من خالف القواعد ولكن كلها باءت بالفشل.

 

طرقة عمليةلتطبيق الاتفاقيات الأسرية

يمكننا الالتزام بالاتفاقيات الأسرية عن طريق تنفيذ ثلاث علمياتوهي:

1-              وضع حدود وقواعد محددة بوضوع بكتابة اتفاقية.

2-              الإشراف على فعالية وملاءمة هذه الحدودبانتظام.

3-              التعامل مع المقاومة بشكل مستمر من خلالالحرمان من الامتيازات.

لا تتوقع ولكنفتش

بعد كتابة الاتفاقيات الأسرية فإنه من الأفضل تعديلها حسب حاجاتوظروف وعمر كل فرد من أفراد الأسرة . فالإتفاقية لسن خمس سنوات لا تناسب بلا شكالمراهقين أو البالغين. وخاصة فيما يتعلق بالأمور الجنسية والتعامل مع الجنسالآخر.

 

اتفاقية القيادة

قيادة السيارة هي ميزة أخرى تأتي مع تقدم السنوتطور الشخصية. حتى قبل أن يبلغ أطفالنا بالدرجة الكافية لقيادة السيارة اتفقناكأسرة على ما يلي:

1-   عند استلام رخصة القيادة، سيسمح لي بالقيادةفي الرحلات المحلية عندما أكون برفقة أحد الوالدين. كذلك سأساعد في القيادة فيالمسافات الطويلة في الرحلات الطويلة للأسرة تحت كل أنواع ظروف القيادة.

2-   قبل استخدام السيارة سأسأل أبي أو أمي عما إذاكان بإمكاني استخدامها وأشرح السبب.

3-   إذا كنت أود أن أذهب إلى مكان ما بمفردي، يجبالانتهاء من واجبي المدرسي والتدرب على السباحة أو القيام بالمهام المنزلية.

4-   خلال الشهر الأول بعد استلام رخصة القيادة، لنيتم استخدام المذياع أثناء القيادة.

5-   لن أصطحب أكثر من خمسة أشخاص في السيارة فيالمرة الواحدة.

6-   لن أصطحب أي من المارة على الطريق في أي حالمن الأحوال، وسأكون أكثر حذرا في قبول المساعدة إذا كانت لدي صعوبة في التعامل معالسيارة.

إرشادات للضرب

لقد اتفقنا على أن العقاب عند مخالفة القواعد والاتفاقات يكونبالحرمان من الامتيازات. ولكن في بعض الأحيان عندما يكون الطفل متمردا وعنيداوتجاوز حدوده، فإن الضرب هو الحل السليم، ولكن الضرب غير مرحب به في العمر بعدالثالثة عشر لأنه كلما كبر الطفل كان الضرب غير فعال معه فهو فعال أكثر في فترة ماقبل المدرسة. كذلك فإن مشكلة الضرب أنه في كثير من الأحيان يكون انفعاليا وليسبناء على تفكير عميق و ترو، وكذلك قد يكون الأب هو المستفيد منه لأنه قد يكونتنفيسا للأب عن حالة الفشل في تربية الأولاد.

وهناك عشرة عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند استخدام الضرب كوسيلةللتقويم:

1-   إعط تحذيرا واضحا قبل الضرب.

2-   رسخ لدى الطفل شعورا بالمسئولية عن سلوكياتعدم الطاعة.

3-   تجنب الإحراج والتدخل الخارجي.

4-   قم بتوصيل حزنك الأبوي الناتج عن الخطأ.

5-   اربط بين الحب والضرب.

6-   استخدم شيئا حياديا للضرب.

7-   هذب أو اضرب حتى تنكسر الإرادة.

8-   واسي الطفل بعد الضرب.

9-   ناقش أي تعويض ربما يكون ضروريا.

10-           قيم تقويمك واستجابة طفلك له.

 

 

 

الفصل الخامس

امنح نفسك حريةارتكاب الأخطاء

من الصعب على نفسية الوالدين أن تطلب من الأبناء نقد أفعالهموتقييم نجاحهم وإخفاقاتهم كوالدين. ولكن جلسات التقييم الأسرية والتي يتم فيهاستطلاع رأي الأبناء في أفعال وأقوال الوالدين من حيث موافقتهم أو عدم موافقتهم .وما هي المواقف التي لم يتمنوا أن فعلوها والأفعال التي تمنوا لو لم يفعلوها، أوكيف سيكون فعلهم لو كانوا في مكانهم. فهذه الطريقة تعطي الثقة بالنفس في المراهقينوتربهم على الحياة المستقبلية، وأنهم يوما ما سيصبحوا آباء وأمهات.

التهذيب داخلالمنزل

إن العقاب الجسدي بالضرب رغم أنه مؤذي وغير مرحب به إلا أنه فيحالات محددة هو العلاج أو العقاب الذي لا يجب أن يترك، وهذا ما اتفقنا عليه فياتفاقيات الأسرة. أن الضرب هو العقاب على من آذى مخلوقا من المخلوقات بطريقة مهينةومؤلمة وغير منطقية، أو سب أحد أفراد الأسرة سبا جارحا أو فردا خارج الأسرة.فالتهذيب الجسدي هو خبرة خاصة ولا يجب أن يستخدم بصورة متكررة.

التواصل العاطفيمع الأبناء

التواصل العاطفي مع الأبناء من أهم مواضيع التربية العاطفيةللأبناء. ويأتي ذلك عن طريق حكاية وإلقاء القصص بأنواعها وخاصة القصص العاطفيةوالتربوية والتي تتحلى بأهداف أخلاقية وتربوية ودينية مثل أن تقص عليهم قصصا وقعتلك بالفعل أو أحد أفراد العائلة أو الأقارب أو الأصدقاء وكذلك القصص المعروفةفكلها لا تخلوا من أهداف تربوية.

تكوين الصداقاتداخل الأسرة

تكوين الصداقات بالمعنى العام هو من أفضل وسائل التربية حيث يسقطحاجز الخوف بين الأب والأبناء ويصبح الأب أو الأم هما الصديقان المقربين منالأبناء وليس الغرباء. ويمكن اكتساب هذه الميزة عن طريق كثرة الرحلات الخلويةوالتخييم وكل ما يتعلق بالأمور التي يحبها الأولاد مثل لعب الكرة ولعب الغميضةفهذه كلها أمور هامة تؤدي إلى تكوين صداقة بين الأبناء والوالدين.

 

أشياء ممتعة يمكنعملها مع الأسرة

* الأنشطة المنزلية:

1-              باقة الغداء: إعداد الطعام معا وتناوله معا.

2-              النزهة الأسبوعية. لأي مكان وبلا قيود.

3-              يوم القراءة الأسبوعي.

4-              الطهي الجماعي.

5-              الفراش الوثير يوم الأجازة.

6-              احتفال ليلة عطلة نهاية الأسبوع.

* الأنشطة الخارجية:

   1- المرح في الأجازة.

   2- صيد البر.

   3- إطعام البط.

   4- معسكرات الفناءالخلفي.

قيمة التواجد معادون إنفاق الكثير من المال

إن أهم الأشياء التي تحدث أثرا في نفسية الأطفال شعورهم أنهممهمين للوالدين، وأن الوالدين يحرصون كل الحرص على إشعارهم بالاهتمام بهم وبشئونهمحتى لو لم يكن يملكون الكثير من المال. فمع الحب والحنان يمكن بقليل من المال عملأشياء كثيرة تسعد الأطفال وتشعرهم بالسعادة والاكتفاء الذاتي.

ما لم يحبوه

رغم مضي السنوات ونجاح الأولاد في السير على منهاج الأسرة الذياتفقنا على ه إلا أنه اكتشفت أنه يوجد أشياء لم ينساها ولدي وهو العقاب الجسدي.فإن أقسى شيء كان يعانيه ولدي هو طلبي منه إحضار العصا، لمعاقبته، فكانت الدقائقالتي تمر بعد طلبي منه إحضارها إلى أن يأتيني بها كانت تمر عليه باقسى إيقاع منالتفكير فيما فعله أو مدى العقوبة بالإضافة إلى خفقان قلبه الصغير واضطرابه بسببتصوره للعقوبة.

 

التأثير طويلالمدى للكلمات

قد تكون بعض الكلمات التي نقولها عادية عندما نقولها ولكنها عندالأبناء تحمل معنى كبيرا، وتصبح ذات معان عظيمة ويبنون عليها آمالا وأحلاما بل قديضعون عليها حياتهم نفسها. فعندما نقول لهم مثلا: أرجو أن تحافظوا على أنفسكم منالوقوع في الشر، لأنكم إذا وقعتم في الشر فقد أفقد وظيفتي أو أفقد سمعتي وسطالناس. فإن هذه الكلمات تجعل الأبناء شديدوا الحساسية لدرجة أنهم إذا اقترفوا شيئامن هذا القبيل فإنهم يقعوا فريسة للاحتقار والاشمئزاز من النفس على ما فعلوه ولولاالمحبة الداعمة والتفاهم الذي تم زرعه في نفوسهم لأصبحوا فريسة لهذا التفكير منالذنب والذل النفسي.

اكتساب منظورجديد

إن المصاعب والأوقات العصيبة التي نمر بها ما هي إلا تجارب فريدةلكل شخص وعبرة ودرس وخبرة للآخرين. وليست شيئا سيئا يستحق التبرؤ منه أو الخجل منهفإن الإنسان على مر السنين يصيب ويخطئ ويفشل وينجح ولكن هذه الحالات هي في النهايةكنز معين للمستفيدين.

الفصل السادس

ثلاث طرق فعالةلتحفيز الأطفال

إن استغلال الطفل طاقته الخاصة وتحفيزه لتحقيق هدفه الذي وضعهوالذي قد يكون استلهمه من الآباء أو الأصدقاء، ولكن من المهم أن يحدد الطفل الهدفبالفعل ويرى أنه من الممكن تحقيقه وأنه سيستفيد من تحقيق هذا الهدف.

التحفيز الحقيقي، ينشأ عن عامل واحد أو عن مزيج من عاملين هامينهما:

الأول: الرغبة في الفوز.

الثاني: الخوف من الهزيمة.

هناك أكثر من عشرين طريقة لتحفيز الأطفال. وفي جوهر كل طريقة منهذه الطرق، توجد الرغبة في الفوز والخوف من الخسارة.

1- استخدام النزعةالفطرية للطفل

عندما تجد طفلك يقوم بأعمال المنزل نيابة عنك إذا كنت مريضا ويطلبمنك عدم التحرك من السرير ويقوم هو بإحضار الدواء والطعام وغسيل الأطباق والملابسرغم أنه قد يكون من النوع المشاكس أو العنيد فهذه الشخصية أسميها النزعة الفطرية.

وقد توصلت إلى إيجاد خمسة طباع أو مميزات شخصية على الأقل لدىالأطفال ومن المهم فهم كل منها. وهذه الشخصيات هي:

الشخصية القوية الإرادة

الصفات العامة:

–        يعتقد أنه دائما على صواب.

–        كثير النقد ويشير إلى أخطاء الآخرين.

–        لديه نزعة للمثالية.

–        يعتقد أنه هناك طريقة صحيحة وأخرى خاطئة للتصرف.

–        كثيرا ما يقول كلاما غير مناسب وفي الوقت غيرالمناسب.

نصائح وتحذيرات بشأن التحفيز:

–   اقض وقتا كافيا في شرح الأشياء لأنه بمجرد أنيرى أن بعض الأشياء صحيحة عادة ما يذعن لها.

–        احذر تفسير قدرته على معاملة الناس بفظاظة أنيتقبل فظاظة الناس.

–   يتم تحفيزه من خلال الحزن الداخلي، وربما منخلال الدموع ولكنه خبير في اكتشاف التحفيز غير الصادق.

–        يحب معرفة مناطق خطئه.

–        يتجنب المناقشات المطولة.

الشخصية المسالمة

الصفات العامة:

–        يذعن للآخرين.

–        رقيق القلب.

–        لين العريكة.

–        لطيف.

–        متواكل.

–        منطو بعض الشيء.

نصائح وتحذيرات بشأن التحفيز:

–        يكون بحاجة إلى الشعور بحبنا له بإخلاص.

–        يقاوم وضعه في قالب نمطي.

–        يستجيب بشكل أفضل لشخص يعتبره صديقا.

–        تجنب الصرامة أو الإلحاح لأنه يكون عنيداللغاية.

الشخصية المشجعة

الصفات العامة:

–        متلاعب.

–        قليل الانضباط.

–        مؤيد.

–        تفاعلي.

–        مبدع.

–        متواصل.

نصائح وتحذيرات بشأن التحفيز:

–        اكتشف آراءه وأفكاره وساعده على كيفية الوصولإلى أهدافه بطريقة واقعية.

–   يمتلك هؤلاء الأشخاص آراء وأفكارا، عن كل شيءفعند تحفيزهم، اكتشف أكثر شيء يهتمون به وكون صداقة على هذا النوع من الاهتمام.

–        يكون أكثر استجابة للصديق الجيد.

–        يميل الشخص المشجع إلى فعل ما تفتش عنه وليسما تتوقعه.

الشخصية اللحوحة

الصفات العامة:

–        موضوعي.

–        غير متواصل.

–        بارد.

–        منافس.

–        مبادر.

–        عنيد.

–        لحوح.

نصائح وتحذيرات بشأن التحفيز:

–        ساعده على رؤية نتيجة سلوكه وكن موضوعيا.

–        يهتم هذا النوع من الأشخاص بمعرفة ما سيحدث .

–        عند مناقشته استخدم الحقائق والأفكار وليسالعبارات العاطفية والمرتبطة بالمشاعر.

الشخصية المعاونة

الصفات العامة:

–   يشبه إلى حد ما المسالم، في الطبع ولكنه يهتمبشكل أكبر بمساعدة الآخرين وقت الحاجة بدلا من التعاطف معهم.

–        يميل إلى الدقة.

–        لا يعتمد عليه.

–        مندفع.

–        يتجنب التخطيط طويل المدى.

–        عادة ما يلتزم بأعمال أكثر مما يحتمل.

نصائح وتحذيرات بشأن التحفيز:

–        يستجيبون للمدح الحقيقي الصادق.

–        يكون عنيدا إذا فرضت عليه مطالب صارمة.

2– استخدم مبدأ الملح

ويعني مبدأ الملح استخدام اهتمامات الأطفال لتتعلميهم أشياء معينةيرى الآباء أهمه مهمة.

فعن طريق مبدأ الملحومعرفتك باهتمامات أبنائك تستطيع أن تعلمهمأشياء ومبادئ تربوية حيث أنهم ينتبهون تمام الانتباه، عندما تثير لديهم اهتمامهمبالشيء الذي يهوونه ويحبونه . مثل الحديث عن كرة القدم أو أجهزة الحاسب أو ألعابالحاسب أو الإلكترونيات عامة.

 

 

3- استخدام الصورالكلامية العاطفية

استخدام الصور الكلامية العاطفية هو أحد أفضل الطرق لجعل الآخرينوالأبناء عامة يشعرون بمشاعرنا ويمكن أن تحفزهم على التوقف عن إيذائنا.

فالصورة الكلامية العاطفية، تربط مشاعرنا إما بخبرة حقيقية أوخيالية. واستخدام الصور الكلامية العاطفية لتحفيز الآخرين يعني التوحد معهم عاطفيافهو يحفز على مستوى عاطفي. كأن تقول تعطي صورة عن شخص تعرفه وكيف أنه ماهر في عملهومع ذلك لا يحسن التعامل مع أولاده وأن تقصد الشخص الذي تتحدث معه .

 

الفصل السابع

تسع عشر طريقةإضافية لتحفيز الأطفال

1-              ساعد الأطفال على تحديد أهدافهم الخاصة.

2-              ساعد اطفالك على تخيل النتائج الإيجابيةلتحقيق أهدافهم والنتائج السلبية لعدم تحقيقها.

3-              تذكر قوة الثناء.

4-              أشرك أطفالك في أنشطة مختلفة.

5-              توقع من الأطفال إنجاز المهام بطريقة صحيحة.

6-              آمن بأن أطفالك يمكنهم تحقيق أشياء عظيمة.

7-              ساعد أطفالك على تنمية صورة ذات أكثر إيجابية.

8-              كافئ أطفالك.

9-              استخدم مبدأ ” لا يمكنك القيام بهذا،أليس كذلك؟”.

10-         اجعل أطفالك يحتكوا بأشخاص تكن لهم الإعجاب.

11-         كن مثابرا.

12-         كن متحمسا.

13-         اغرس معتقدات داخلية راسخة.

14-         استخدم الاتفاقيات.

15-         التشجيع من النظراء.

16-         اصنع خبرة إيجابية ناجحة.

17-         انتظر حتى يتصرف الأطفال بأنفسهم.

18-         المسئولية والدعم.

19-         الملامسة الحنونة والإنصات.

 

الفصل الثامن

سر الأسرةالمترابطة

في يوم من الأيام اشتركت في سباق للجري في بلدتناوبعد الكيلو الخمسة عشر شعرت بوخز وألم شديد في فخذي، فبدأت أتثاقل وأحدث نفسيبالانسحاب، ولكن فجأة وجدت زوجتي وأولادي يصيحون بصيحات التشجيع والحث والتحفيزعلى إنهاء السباق وما أن سمعت صياحهم وإذا بالنشاط والهمة والعزم تملأ روحي مرةأخرى واستمريت في السباق حتى نهياته. وهذا ما أسميه بالأسرة المترابطة.

ست صفات للأسرة المترابطة

اكتشف الدكتور ستينيت أن هناك ست صفات ثابته للأسرةالمترابطة.

الأولى: يعبر أفراد الأسرة عن قدر كبير من التقديرلبعضهم البعض.

الثانية: تقضي تلك الأسر الكثير من الوقت مع.

الثالثة: تلك الأسر لديها أنماط جيدة للتواصل.

الرابعة: لديهم إحساس قوي بالالتزام.

الخامسة: لديهم اهتمام دين عال.

السادسة: امتلاك القدرة على التعامل مع الأزماتبطريقة إيجابية.

ولعله يمكن أن نختزل هذه الصفات الست في عاملين مهمينهما أساس الأسرة المترابطة:

1-              قضاء الوقت معا يضع أساس الترابط الأسري.

2-              إمتلاك الأسر المترابطة المقدرة على التعاملمع الأزمات بطريقة إيجابية.

1- مشاركة الخبرات الحياتية معا

من خلال لقاءاتي ومشاركاتي ومناقشاتي ومقابلاتي لأسر وآباء وأمهاتوأطفال وبعد سؤالهم سؤالا واحدا ما هو سر سعادتكم فأغلبهم كان يرد بإجابة واحدةأنهم كانوا يفعلون أشياء مع بعضهم البعض.

 

2- التعامل معالمصاعب بطريقة إيجابية

إن المصاعب مهما بلغت شدتها فهي لن تؤثر في علاقاتنا كأسرة واحدة،بل إنها في كثير من الأحيان تقوي علاقتنا العائلية. إن المصاعب والمشكلات اليوميةما دامت خارج أو قادمة أو سببها خارج الأسرة فإنها سهلة وحتى لو وضعتنا تحت ضغطوأصبح كل منا منفعلا على الآخرين ويصيح فيهم فإنه من المؤكد أنه بعد عدة أيام سوفنرجع كما كنا ونتذكر تلك الواقعة ونضحك من شدتها وأننا تغلبنا عليها.

ثلاث طرق عملية لمشاركة الحياة معا

1- ترتيب أوقات منتظمة للتواجد مع.

لأنه لا توجد طريقة يمكن أن نظور بها علاقات أكثر عمقا من أبنائنابفعالية سوى قضاء وقت معقول وذي مغزى معا. إن قضاء وقت معا هو من القواعد المهمةالتي اتفقنا على تنفيذها ونحاول قدر الإمكان عدم كسرها.

2- اكتشف النشاط الأكثر أهمية لكل فرد.

عندما يكون الاجتماع ممتعا لأفراد الأسرة يكون الاجتماع حقا لايمكن أن يتم كسره لأنه يحمل قيمة ممتعة لكل فرد من الأفراد . فيجب علي الآباء أنتعرف ميول واهتمامات وأنشطة كل فرد بحيث يكون الاجتماع شاملا لكل هذه الاهتمامات.

3- صمم أوقات التواجد معا مع وضع جميع أفراد الأسرة في الاعتبار.

لا بد عند عقد الاجتماع أن يكون في المكان المناسب والوقت المناسبلجميع أفراد الأسرة قدر الإمكان. فليس معنى الاجتماع العائلي أن يكون فيه ما يزعجأحد أفراد الأسرة أو يكون مؤذيا من برد أو حر أو في الصحراء. بل يكون قدر الإمكانمكانا مثاليا لجميع الأفراد.

 

نقلا عن أستاذ / طارق مدكور 

 

و لتحميل نسخة الكترونية من الكتاب اضغط هنا

المزيد من الكتب المرتبطة