الرئيسية ابائيات مختارات من القديس غريغوريوس النيزنزي

مختارات من القديس غريغوريوس النيزنزي

1,328

مختارات من القديس غريغوريوس النيزنزي

سلسلة اباء الكنيسة

مختارات من القديس غريغوريوس النيزنزي

تعريب الاسقف استفانوس حداد

منشورات النور 1994

مختارات من القديس غريغوريوس النيزنزي
مختارات من القديس غريغوريوس النيزنزي

مختارات من القديس غريغوريوس النيزنزي

تعريب الاسقف استفانوس حداد

منشورات النور 1994

 

القديس إغريغوريوس النزينزي *
(القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات أو الثيولوغوس، النزانزي، النيزنزي، النازيانزي، النزنيزي، اللاهوتي الكبادوكي)

← اللغة الإنجليزية: St. Gregory Nazianzen أو Gregory of Nazianzus – اللغة القبطية: pi`agioc ` Grhgorioc piqe`ologoc.

 

شارك القديس يوحنا الحبيب في لقبه “اللاهوتي” أو “الثيؤلوغوس” أي “الناطق بالإلهيات”، بسبب براعته في الحديث عن الثالوث القدوس بإلهام إلهي، ولالتحام حياته التقوية بعمل الثالوث القدوس ويعتبر أحد الثلاثة آباء الكبادوك العظام: باسيليوس الكبير، وغريغوريوس أسقف نيصص، وغريغوريوس الثيؤلوغوس، عاشوا في عصر واحد في الكبادوك بآسيا الصغرى، لهم دورهم الفعّال بعد القديس أثناسيوس الرسولي في مقاومة الأريوسية. وتذكره الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مجمع القداس الإله

نشاه القديس غريغوريوس النيزنزي :

ولد حوالي عام 329 م. بقرية أريانزوس Arianzus جنوب غربي الكبادوك، والدته القديسة نونا Nonna التي كسبت زوجها الثري والقاضي إلى الإيمان المسيحي عام 325 م.، بل وصار أسقفًا على نزينزا لمدة 45 عامًا.

عاش تحت رعاية أمه التي بعثت فيه حب الكتب المقدسة والحياة الفاضلة في الرب مع الصلاة بتقوى وورع. روى لنا عن نفسه أنه إذ كان فتى رأى في حلم فتاتين جميلتين محتشمتين ترتديان ثيابًا بيضاء، قالت له إحداهما: أنا العفة، والأخرى: أنا الحكمة. وكانتا واقفتين أمام عرش السيد المسيح. وإذ استيقظ من نومه شعر بحنين شديد نحو العفة يتزايد على الدوام طوال عمره، هذا وقد اتسم بالحكمة الإلهية في دراسته للقضايا اللاهوتية وسلوكه.

التحق مع أخيه الأكبر قيصر بأعلى المعاهد في قيصرية كبادوكية حيث تعرفا على القديس باسيليوس. إذ كان غريغوريوس يميل لدراسة القانون ذهب إلى قيصرية فلسطين ليلتحق بمدرستها الشهيرة في الخطابة. ثم سافر مع أخيه إلى الإسكندرية حيث كان القديس ديديموس الضرير مديرًا للمدرسة اللاهوتية. قضى غريغوريوس فترة قصيرة بمصر ثم أبحر إلى أثينا للاستزادة في العلم (الفلسفة). وهناك التقى بصديقه باسيليوس ليعيشا معًا في حياة روحية مشتركة حتى قيل عنهما أنهما عقل واحد في جسدين.

هناك أيضًا التقى بيوليانوس الذي كان يتظاهر بالمسيحية، وكان يود صداقة غريغوريوس، لكن سرعان ما اكتشف القديس خطورته الخفية، حتى قال عنه: “ما أشرس هذا الوحش الذي تربيه المملكة (الرومانية) في حضنها”، فصار يتجنب معاشرته. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ). وعندما جلس يوليانوس على العرش حاول اجتذاب غريغوريوس ولم يفلح، وإنما نجح في اكتساب أخيه القديس قيصريوس النيزينزي الذي عينه كطبيب إمبراطوري، فكتب إليه غريغوريوس ليترك هذا الذئب الخاطف، وبالفعل تركه.

مكث في أثينا عشر سنوات، وإذ رحل عنها صديقه الحميم باسيليوس، تركها هو أيضًا ليعود حوالي عام 357 م.

 

محتويات كتاب : مختارات من القديس غريغوريوس اللاهوتي النيزنزي

المقدمة

الرسالة السلامية

نبذة تاريخية مختصرة بسيرة الملك يوليانوس الجاحد

الخطاب الاول ضد يوليانوس

الخطاب الثاني ضد يوليانوس

اللاهوت و اللاهوتي

الي الفيلسوف ارن

على هامش الانجيل

الميلاد

المعمودية المقدسة

المعمودية و المعمدون

الظهور الالهي

خطبة في الفصح

خطاب الاستعفاء من كرسي القسطنطينية

اضغط هنا للتحميل

المزيد من الكتب المرتبطة
حمل المزيد من  ابائيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *