القائمة إغلاق

كتاب معاوية بن أبي سفيان من الجزيرة العربية إلى الإمبراطورية – ر. ستيفن هامفريز

كتاب معاوية بن أبي سفيان من الجزيرة العربية إلى الإمبراطورية – ر. ستيفن هامفريز

كتاب معاوية بن أبي سفيان من الجزيرة العربية إلى الإمبراطورية - ر. ستيفن هامفريز
كتاب معاوية بن أبي سفيان من الجزيرة العربية إلى الإمبراطورية – ر. ستيفن هامفريز

كتاب معاوية بن أبي سفيان من الجزيرة العربية إلى الإمبراطورية – ر. ستيفن هامفريز

مقدمة وشكر وتقدير

الفصل الأول: مشكلة معاوية

معاوية في عيون المسلمين اللاحقين
المصادر لسيرة حياة معاوية
سيرة معاوية: تخطيط كرونولوجي

الفصل الثاني: العقود الثلاثة الأولى

الوسط المكي
سياسات علم الأنساب

الفصل الثالث: إرساء أسس السلطة: معاوية بوصفه سيد سوريا

معاوية وفتح سوريا
معاوية يصبح حاكماً
الحرب ضد بيزنطة
الحرب في البحر
الحرب في الأناضول وأرمينيا
معاوية والقتال العربي في سوريا

الفصل الرابع: العرب الأهلية الأولى وصعود معاوية إلى السلطة

الثورة على عثمان
التداعيات
المواجهة بين علي ومعاوية

الفصل الخامس: أمير المؤمنين

تجدد الحرب ضد بيزنطة

الفصل السادس: أمير معتنتا: معاوية بوصفه رمزاً للتوتر الثقافي

فهرس الأعلام وأسماء الأماكن
فهرس الجداول

 

يُعد معاوية بن أبي سفيان شخصية ذات أهمية حاسمة في المرحلة التكوينية للخلافة والإمبراطورية العربية الإسلامية. لكن حتى في طوفان _ الدراسات التي تناولت القرن الإسلامي الأول؛ لم يحظ معاوية باهتمام يُذكر على نحو يدعو إلى الدهشة! وقد كان آخر باحث كرس اهتماماً وثيقاً له ولعصره (هنري لامنس) المتعلم، لكن غريب الأطوار! كان ذلك منذ ما يقرب من قرن من الزمان، وحتى (لامنس) عاشق الأمويين كما كان، لم يخصص أبداً دراسة مفردة (في موضوع واحد) كاملة لمؤسس
السلالة، وتشير المقالة الرائعة والمختصرة التي كتبها (مارتن هيندز) في الآونة الأخيرة في «موسوعة الإسلام» (والتي نشرت عام 1991) إلى أنه كان من الممكن أن يكون كاتب السيرة الذاتية المثالي لمعاوية، لكن وفاته المبكرة حرمتنا من هذا الاحتمال.

وأسباب هذا الإهمال _ وربما تكون الكلمة الأفضل التقلبات _ كثيرة، ويجب أن يتضح بعضها في الصفحات الآتية، ومع ذلك، كان معاوية و يزال رجلاً تصعب معرفته، ومن الصعب كذلك التأكد مما نعرفه حقاً عنه؛ وحتى فهم ما نعرفه (أو نعتقد في أننا نعرفه).

زيادة على ذلك، أصبح الحديث عن عدد كبير من المشكلات والاتجاهات في بدايات الإسلام؛ والتي تبدو غامضة أو سيئة التشكيل خلال حياة معاوية أسهل بكثير في سياق العقود التي أعقبت وفاته.

وآمل أن يساعد هذا الكتاب في تجديد الاهتمام بهذا الرجل الرائع، لكنه ليس كتاباً للمختصين الإسلاميين الأول، بل هو موجه للقراء الذين بدؤوا للتو في الانخراط في دراسة التاريخ الإسلامي، سواء أكانوا من المسلمين في المهجر الذين يرغبون في معرفة المزيد عن تراثهم التاريخي، أم من العلماء والمعلمين الذين يعملون في المجالات ذات الصلة (على سبيل المثال: أواخر العصور القديمة أو بيزنطة) الذين يحتاجون إلى معرفة شيء عن الإسلام المبكر.  

عندما بدأت الكتابة وضعت في المقام الأول من الحسبان مراعاة أحوال تلك الجماهير، والحفاظ على الحد الأدنى من الحواشي السفلية واستخدامها لشرح المصطلحات غير الشائعة بدلاً من تحديد المصادر الأصلية والمراجع العلمية التي تستند إليها تصريحاتي، وقد فضلت عند الاستشهاد بمصادر أصلية المصادر المتوافرة في الترجمة الإنجليزية حين يكون ذلك ممكناً، والفرنسية والإيطالية أيضاً، فقد تابعت الترجمات المتاحة عن كثب، لكن قمت في بعض الحالات بتعديلها لزيادة الوضوح والتوحيد في الأسلوب، وحاولت التحقق من الترجمات المنشورة مقابل النصوص الأصلية بالنسبة إلى المصادر العربية؛ ولكن لسوء الحظ، لا يمكنني القيام بذلك إلا على نحو محدود مع النصوص اليونانية، وليس مع النصوص السريانية أو الأرمنية إطلاقاً.

إن الببليوغرافيا في نهاية الكتاب انتقائية للغاية، وزيادة على الأعمال المهمة للدراسات الحديثة، فإنها تسرد المصادر الأصلية مع الترجمات حينما وُجدت.

وبصرف النظر عن الأمور الفنية، يجب أن أعترف بأن عرضي لمعاوية يفترض مستوى من الوضوح والبساطة لا تبرره المصادر؛ لأنها مصادر _أثرية كانت أم مكتوبة _ مليئة بالثغرات والغموض والتناقضات، ويمكن أن تكون كل فقرة في هذا الكتاب تقريباً موضوعاً لمقالة مهمة أو حتى دراسة مفردة، مُزيّنة بعدد من الهوامش كما يرغب المرء، وقد حاولت الابتعاد عن مثل هذه المناقشات؛ لأن تضمينها سيجعل من شبه المستحيل قراءة الكتاب! ومع ذلك، فأنا على دراية جيدة بها، وتمثل البيانات الواردة في هذا الكتاب قصارى جهودي لحلها، وربما يكتب مؤلفون آخرون كتاباً مختلفاً تماماً.

وتوجد، على وجه التحديد، مسألتان ينبغي ذكرهما:

أولاً: لا يزال معاوية شخصية مثيرة للجدل بشدة، ومن السهل جداً
التحدث عنه من حيث الفكر الأيديولوجية واللاهوتية التي تطورت بعد قرن أو أكثر من وفاته، لقد حاولت الاقتراب قدر الإمكان من منظور معاصر _ أواخر القرن السابع _ حول حياته؛ وحين أناقش كيف فكرت به الأجيال اللاحقة، أحاول أن أوضح أن هذا هو ما أقوم به.

ثانياً: صوّرت المصادر حول سيرة حياة معاوية مع التخيلات اللاحقة والتشويهات الأيديولوجية والثغرات حالات من سوء الفهم التي كان ينبغي التعامل معها على نحو نقدي لتكون مفيدة، وفي أي حال من الأحوال، لم تكن المصادر محض اختراع، فهي تقدم سرديات وبيانات «موثقة» لها صلة ملموسة بأشخاص حقيقيين وأحداث حقيقية.
ولقد سعيت جاهداً لاستخدام هذه المصادر بعناية فائقة لما يمكنها وما لا يمكنها إخبارنا به، وأنا مقتنع في التحليل النهائي بأنه يمكننا _ ضمن حدود صارمة _ أن نجد «معاوية تاريخياً» وقد بذلت قصارى جهدي لتقديمه هنا، ويستحق معاوية إلى حد كبير عناء معرفته.

وقد جهزت مسودة هذا الكتاب أثناء إقامتي في المركز الأمريكي للأبحاث الشرقية (ACOR _ أكور) في عمان _ الأردن خلال خريف عام 2004 م، ويجب أن أشكر مدير المركز آنذاك (بيير بيكاي) وطاقمه على الموارد الاستثنائية والأجواء العلمية التي قدموها. كما إنني مدين لـ (ACOR) ومجلس مراكز الأبحاث الأمريكية في الخارج (CAORC)

لتقديم دعم الزمالة الذي لم يسمح بالإقامة في عمان فحسب، بل أيضاً بالرحلات المكثفة في سوريا وجنوب شرق تركيا؛ كذلك قام (دين ديفيد مارشال) من جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا، بترتيب إجازة تفرغ خلال هذه المدة.

كذلك منح الدعم للبحث الأولي الذي يقوم عليه هذا المشروع؛ الذي تم إجراؤه عامي 2000-2001 من قبل زمالة رئيس جامعة كاليفورنيا في العلوم الإنسانية، وهي زمالة (فريدريش سولمسن) من مركز جامعة ويسكونسن للبحوث في العلوم الإنسانية، وتعيين منصب أستاذ زائر في مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية، بالفرنسية: (Ecole des études en sciences sociales _ EHESS) في باريس وجائزة hautes تبادل علمي من المركز الوطني للبحث العلمي بالفرنسية: (Centre .(national de la recherche scientifique CNRS

وأنا مدين لـ (بول بوير) مدير مركز العلوم الإنسانية في جامعة واشنطن آنذاك، ولـ (بابر جوهانسن) الذي كان مديراً للدراسات في (EHESS) بالامتنان العميق والصداقة على ما يبذلونه من جهود أصالة عن نفسي. وقد اقترحت (باتريشيا كرون) محررة السلسلة التي ظهر

لتقديم دعم الزمالة الذي لم يسمح بالإقامة في عمان فحسب، بل أيضاً بالرحلات المكثفة في سوريا وجنوب شرق تركيا؛ كذلك قام (دين ديفيد مارشال) من جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا، بترتيب إجازة تفرغ خلال هذه المدة.

كذلك منح الدعم للبحث الأولي الذي يقوم عليه هذا المشروع؛ الذي تم إجراؤه عامي 2000-2001 من قبل زمالة رئيس جامعة كاليفورنيا في العلوم الإنسانية، وهي زمالة (فريدريش سولمسن) من مركز جامعة ويسكونسن للبحوث في العلوم الإنسانية، وتعيين منصب أستاذ زائر في مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية، بالفرنسية: (Ecole des études en sciences sociales _ EHESS) في باريس وجائزة hautes تبادل علمي من المركز الوطني للبحث العلمي بالفرنسية: (Centre .(national de la recherche scientifique CNRS

وأنا مدين لـ (بول بوير) مدير مركز العلوم الإنسانية في جامعة واشنطنآنذاك، ولـ (بابر جوهانسن) الذي كان مديراً للدراسات في (EHESS) بالامتنان العميق والصداقة على ما يبذلونه من جهود أصالة عن نفسي.

وقد اقترحت (باتريشيا كرون) محررة السلسلة التي ظهر فيها هذا الكتاب الموضوع لي، ولطالما كانت نصيحتها الصريحة، ولكن البناءة دوماً، ونقدها لا يقدران بثمن طوال الوقت، كما أفادت المخطوطة من قراءة متأنية لـ (مايكل موروني).

لقد أعطى العديد من الزملاء بسخاء من وقتهم ومعرفتهم، وعلى الرغم من أنني لا أستطيع ذكرهم جميعاً، إلا أني أود الإشارة بوجه خاص إلى كل من بابير يوهانسن، تشيس ف. روبنسون، كلايف فوس، آلان والمسلي، دينيس جينيكاند، وإغناثيو آرسي.

وأقول باختصار: لقد تلقيت أفضل مشورة ممكنة، أتمنى أن أكون قد أفدت منها، لكن لا يمكنني الهروب من المسؤولية عن الأخطاء والنواقص المتبقية، وكما هي الحال دوماً، تظل زوجتي (جيل) الداعم الأكثر التزاماً وصدقاً لعملي.

اضغط هنا لتحميل الكتاب PDF

Posted in اسلاميات