كتاب الاسلام المبكر في أربعة نصوص يهودية – ت نبيل فياض – جمهرة من المؤلفين – المركز الاكاديمي للابحاث

محتويات الكتاب
كتاب الاسلام المبكر في أربعة نصوص يهودية – ت نبيل فياض – جمهرة من المؤلفين – المركز الاكاديمي للابحاث
عن المركز الاكاديمي للابحاث في تورنتو كندا صدر كتابنا الجديد الاسلام المبكر في اربعه نصوص يهوديه هذا الكتاب مؤلف او يتكون من اربع نصوص او ثلاثه نصوص يهوديه هذه النصوص جئنا بها من امريكا وتجبنا الى اللغه العربيه وهي تتحدث عن الاسلام الاولي بقلم مجموعه من اليهود عاشت في زمن الاسلام الاولي اما النص الرابع فهو يتحدث عن الحخ بوستنا اي الذي كان معاصرا لعمر بن الخطاب وكما يقول تقول المراجع اليهوديه كان متزوجا من شقيقه زوجه عمر بن الخطاب اي اهميه كتاب اهميه هذا الكتاب اي تكمن في انها تنفي وهذا ما نعمل عليه اليوم ايضا تنفي ايه علاقه لعمر بن الخطاب بما يسمى الشروط عمريه او ما يسمى ايضا احكام اهل الذمه اي فنحن نعتقد ان اهل الكتاب الذين اسموا عمر بن الخطاب فاروق او فاروقه وتعني باللغه السريانيه او الاراميه المخلص او المنقد وقال عنه اليهود بانه حبيب اسرائيل لا يمكن لهذا الرجل ان يضع تلك الشروط و يتكلم عنه اهل الكتاب بهذه الطريقه الايجابيه اضافه الى معلومات كثيره جدا يتضمنها هذا الكتاب حول مساله الخلفاء بعد عمر بن الخطاب خصوصا في الزمن الاموي وهو ينتهي تقريبا او تنتهي الحوادث في هذا الكتاب في هذه النصوص ب نهايه المرح المرحله الامويه هنالك قصيده هامه جدا قصيده يهوديه اسمها في ذلك اليوم هي تتحدث عن العلاقه اليهوديه بالاسلام في زمن غزو المسلمين لبلاد الشام هذا هو الكتاب و نتمنى ان يصل الى جميع القراء شكرا
مقدمة
الاسلام المبكر في أربعة نصوص يهودية
يتضمن هذا الكتاب أربعة نصوص يهودية ، إثنان منها منسوبان للراب شمعون بار يوحاي!
إنه تانا ( منصب ديني ) من منتصف القرن الثاني، يدعى في الأدب التلمودي حاخام شمعون دون أي شيء آخر. وهو يذكر في مواضع مختلفة. في المدراش الهالاخي ( التشريعي)، نجده يستخدم الطريقة الخاصة بعقيبا، وباستخدامه لهذه الطريقة يحرر مجموعة مدراشيم ( جمع مدراش) هالاخية على سفر الخروج والتي تعزا إليه وتحمل عنوان مخلتو د. ح. شمعون بار يوحاي، والتي لا تزال بقايا منها موجودة. تعزو إليه التقاليد كتاب الزوهار، ومن ثم فقد أضحى شخصية مركزية في الأدب القبالي.
والنص الثالث هو ترجمة لقصيدة يهودية تتحدث عن مجيء العرب إلى فلسطين، والرابع دراسة قام بها المؤلف حول شخصية الجالوت بوستاناي ، الذي كان جالوت ، أي رئيس يهود خارج فلسطين ، جالوت العراق.
المعلومات عن بوستاناي هامة للغاية وإن كانت تتناقض مع ما وصل إلينا من معلومات من التاريخ الاسلامي، خاصة مسألة زواج الجالوت بوستاناي من ابنة ملك فارسي وزواج عمر بن الخطاب من أختها.
وهذا معروف أنه حصل مع ابن عمر وليس مع عمر ذاته.