القائمة إغلاق

تفسير الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (قصاصات) للقديس كيرلس الاسكندري

تفسير الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (قصاصات) للقديس كيرلس الاسكندري 

كتاب تفسير الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (قصاصات) - القديس كيرلس الاسكندري
كتاب تفسير الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (قصاصات) – القديس كيرلس الاسكندري

تفسير الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (قصاصات) للقديس كيرلس الاسكندري 

ترجمة مينا مختار 

مراجعة الراهب القمص زكريا البرموسي 

فهرس الكتاب:

  • المقدمة 9

  • تفسير الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (قصاصات) 11

 

مقدمة

 

النص الذي أمامكم هو شرح القدّيس كيرلس الإسكندري، البطريرك الرابع والعشرون لكنيسة الإسكندرية، لرسالة معلمنا القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس، وقد تمّت الترجمة من الترجمة الإنجليزية:

Cyril of Alexandria. (2022). Commentaries on Romans, 12- Corinthians, and Hebrews (J. C. Elowsky, G. L. Bray, M. Glerup, & T. C. Oden, Eds.; D. R. Maxwell, Trans.; pp. 85-103). IVP Academic: An Imprint of InterVarsity Press

وقد تمّت مراجعة بعض من النص الإنجليزي على النص اليوناني الذي تمّت منه الترجمة الإنجليزية:

P. E. Pusey (1872), Sancti Patris Nostri Cyrilli Archiepiscopi Alexandrini in D. Joannis Evangelium Accedunt Fragmenta Varia Necnon Tractatus ad Tiberium Diaconum Duo, vol. 3. At clarendon Press. (Oxford, 1872; repr., Brussels: Culture et Civilisation, 1965)

وذلك النص الذي جمعه P. E. Pusey ونُشر في تلك الطبعة النقدية، نجد فيه أن تفسير القدّيس البابا كيرلس الإسكندري للرسالتين الأولى والثانية لأهل كورنثوس، قد اعتمد Pusey على المخطوطات التالية:

  1. مخطوط 762 Codex Vaticanus Graecus بشكل أساسي، وهو مخطوط يعود للقرن بين القرنين العاشر والحادي عشر، وقد تم تحريره بواسطة Angelo Mai ، بجانب

  2. مخطوط 28 the Codex Athous Pantokratoros وهو يعود إلى القرنين التاسع والعاشر، بالإضافة إلى ذلك هناك القليل من القطع السريانية من

  3. المخطوطة السريانية Codex Syriacus 12155$^2$.

ومن المرجّح أن تفسير الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس قد كُتب بعد عام ٤٢٨م، أي بعد ظهور هرطقة نسطور، حيث نجد في تفسير ٢ كو ١: ١ يستخدم القدّيس كيرلس لقب “والدة الإله“.

“لذلك، إذا كانت الكنيسة تنتمي إلى الله، والمسيح قدّمها إلى نفسه، إذًا الذي من القديسة مريم، والدة الإله، هو ذاته إله بالطبيعة.” (تفسير ٢ كو ١: ١).

وفي تفسيره (٢ كو ٢: ١٤) يرفض استخدام لقب “ثيؤفورس” (Theophoros) أي “حامل الإله“، هو لفظ أدان القديس كيرلس الكبير استخدامه عن تجسد الابن الوحيد، في حرمه الخامس من حرماته الإثني عشر، في رسالته الثالثة إلى نسطور، لأن هذا اللفظ يجعل ربنا يسوع المسيح، الكلمة المتجسد، مثل القديسين، لكننا نؤمن أن في التجسد حدث إتحاد طبيعي وأقنومي بين اللاهوت والناسوت، بغير اختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير:

أأن كيف يمكن لمن وُلد من امرأة واحتمل الصليب واحتمل الموت (على الرغم من أنه أتى إلى الحياة مرة أخرى) أن يكون “رائحة” معرفة الله الآب لو، كما يظن البعض، كان المسيح مجرد إنسان مثلنا أو مجرد حامل لله؟ كلا، فهو إله بالطبيعة، حتى على الرغم من أن كلمة الله أتخذ طبيعة بشرية في التدبير.” (تفسير ٢ كو ٢: ١٤).

الحواشي (Footnotes)

 

  1. Angelo Mai, Bibliotheca Nova Patrum (Rome, 1845), 3:1–47. It may also be found in Migne’s Patrologia Graeca 74:773–856.

  2. Pusey 5:vii, 362.

 

تحميل الكتاب بصيغة PDF

Posted in ابائيات