القائمة إغلاق

كتاب خواطر في إنسانية يسوع المسيح – الأب فاضل سيداروس

كتاب خواطر في إنسانية يسوع المسيح – الأب فاضل سيداروس

كتاب خواطر في إنسانية يسوع المسيح - الأب فاضل سيداروس
كتاب خواطر في إنسانية يسوع المسيح – الأب فاضل سيداروس

كتاب خواطر في إنسانية يسوع المسيح – الأب فاضل سيداروس

المُقدّمة العامّة

إنّ محور هذا الكِتاب هو إنسانيّة يسوع المسيح كما يُعبّر عنها الوحي الإلهيّ السرديّ والنظريّ، والتقليد الكنسيّ اللاهوتيّ والروحيّ. ورُبّ سائل يطرح علينا هذا السؤال: أيحقّ لنا أن نتكلّم على إنسانيّته بدون ذِكر أُلوهيّته؟ إنّ ذلك الاعتراض على حقّ، وسيُثبت خِطابنا صوابه إذ إنّ الكلام على أحد القُطبين يُحتّم علينا الكلام على القُطب الآخر، كما سيتّضح لنا ذلك في كُلّ خطوة من خطوات تحاليلنا، ذلك إذ إنّ الله – الكلمة الذي صار إنسانًا ظلّ وسيظلّ للأبد إلهًا / إنسانًا. غير أنّ ذلك الأمر الراسخ لا يمنع إطلاقًا التمايز بين الأُلوهيّة / الإنسانيّة، والتدقيق على أحد القُطبين، لا للتقسيم والفصل، بل للمزيد من تأكيد أحد القُطبين. وذلك بالتحديد مُبتغانا في كلامنا على إنسانيّة يسوع المسيح. ولنبدأ من البداية.

✽ دوافع مسيرتنا

إنّ دافعنا الأساسيّ هو اهتمامنا بالإنسان، وهو محور فكرنا اللاهوتيّ والروحيّ والفلسفيّ الشخصي(١). وإنّ قضيّة الإنسان تشغل بالنا مُنذ أكثر من أربعين عامًا فكريًّا، حتّى إنّنا نستطيع أن نؤكّد أنّها كانت ولا تزال محورنا الذي تتلاحم حوله مُعظم القضايا الفكريّة التي نُعالجها في

(١) لقد عبّرنا عن ذلك في مُقدّمة كتابنا الإنسان، ذلك السرّ العظيم، سِلسلة «دراسات لاهوتيّة»، دار المشرق، بيروت، ٢٠٠٤.

تدريسنا ومُحاضراتنا وكُتبنا. ولـمّا كان أصل النظرة العميقة إلى الإنسان شخصَ يسوع المسيح، كما وضّحته نُصوص المجمع الفاتيكانيّ الثاني (فرح ورجاء، عدد ٢٢)، فإنّ الكلام في إنسانيّة يسوع يُفيد كلامنا في الإنسان. وسنتطرّق إلى ذلك في هذا الكتاب الذي يبغي رسم ملامح اقتناعاتنا وهواجسنا ولـمّا كان أصل النظرة العميقة إلى الإنسان شخصَ يسوع المسيح، كما وضّحته نُصوص المجمع الفاتيكانيّ الثاني (فرح ورجاء، عدد ٢٢)، فإنّ الكلام في إنسانيّة يسوع يُفيد كلامنا في الإنسان.

ثُمّ إنّ شرقنا المسيحيّ يُفضّل التركيز على أُلوهيّة يسوع المسيح، في الروحانيّة والفكر والديانة الشعبيّة. لذا فهدفنا إظهار ما يُكمّل تلك النظرة، أي التشديد على إنسانيّته، عِلمًا أنّ بدعة «الظاهريّة»، وهي أولى البدع في الكنيسة، قد اعتبرت أنّ الله – الكلمة تظاهر بالإنسانيّة، ولم يتجسّد ويتأنس ويتأنسن حقيقةً؛ هكذا فقد شكّت في إنسانيّة يسوع، لا في أُلوهيّته. وإلى اليوم، تُمثّل هذه النزعة تجربةً حقيقيّة تُهدّد الإيمان الشعبيّ، كما والخطاب الدّينيّ. ولقد توصّلنا تدريجيًّا إلى أنّ الفكر اللاهوتيّ والروحيّ الغربيّ، مُنذ القُرون الوسطى، قد وجّه نظره إلى إنسانيّة يسوع في الحياة الرهبانيّة مثلاً، وقد اختارت كُلّ رهبانيّة وجهًا من وُجوه حياة يسوع: فالقِدّيس فرنسيس الأسيزيّ انبهر بوجه يسوع الفقير، والقِدّيس عبد الأحد (دومنيكس) بوجه يسوع المُعلّم، والقِدّيس إغناطيوس دي لويولا بوجه يسوع الفقير المُهان الحامل صليبه لخلاص العالم، والقِدّيس منصور دي بول بوجه يسوع المُهتمّ بالفقراء والمسجونين، والطوباويّ شارل دي فوكو بحياة يسوع في الناصرة…، ما جعل الفكر اللاهوتيّ، من مُنطلق مُمارسة روحيّة، يتعمّق في إنسانيّة يسوع. أضف إلى ذلك أنّ النهضة الأوروبّيّة، في القرن السادس عشر، قد دشّنت فكرًا حديثًا يُركّز على «النزعة الإنسانيّة» (بالفرنسيّة: Humanisme): حُرّيّة الإنسان، واستقلاله تجاه الله والطبيعة

والمُجتمع، وعقله الشاكّ منهجيًّا في كُلّ شيء…، ما أوحى لنا بالاهتمام بإنسانيّة يسوع، مُواكبةً للتيّار الفكريّ السائد آنذاك في الغرب.

غير أنّ شخص يسوع المسيح يتميّز تميّزًا فريدًا من نوعه، كونه الله الذي صار إنسانًا. وبالتالي، فعلى الخطاب الكريستولوجي (أو المسيحانيّ) أن يتمسّك في كُلّ خطوة من خطواته بأُلوهيّته وإنسانيّته في آن واحد، بدون أيّ انفصال بينهما، كما وبدون ذوبان إحداهما في الأخرى، ما يتطلّب مُعالجة دقيقة للغاية. ذلك أنّ التمايز بين أُلوهيّته / إنسانيّته ما هو إلّا من باب التوضيح النظريّ والتحليل الفكريّ، في حين أنّ شخصه الواحد يجمع بينهما في وحدة مُتناغمة مُتناسقة هو أصل الفكر المسيحانيّ وأساسه. وتعبيرًا عن وحدة الشخص / تمايز أصليه، اعتاد الخِطاب اللاهوتيّ والروحيّ أن يُطلق عليه تسمية يسوع (إشارةً إلى إنسانيّته) المسيح (إشارةً إلى أُلوهيّته)، ومن هُنا تواتُر تسميته ‘يسوع المسيح’.

✽ المنهج والتصميم

في سياق هذه الدوافع التي تُوجّه خواطرنا، نُميّز ثلاث وحدات مُتكاملة نتأمّلها في هذا الكتاب:

تتمحور الوحدة الأولى على وضع إنسانيّة يسوع المسيح بين حياته وموته، وهو خِطاب مسيحانيّ سرديّ يعتمد أساسًا – لا حصرًا – على ما «تسرده» الأناجيل (من هُنا تسميته المُعاصرة بالفرنسيّة: Théologie narrative)، فيُفصّل الأسلوب الذي تبنّاه يسوع إذ تجسّد الله – الكلمة؛ ثُمّ كيف عاش عمليًّا واقع أحداث حياته الإنسانيّة، مُتّخذًا مواقف شخصيّة بموجب علاقته المُميّزة بالآب، كونه ابنه وكلمته. وفي ضوء نمط حياته وصلته بأحداث حياته / بمواقفه الشخصيّة تُجاهها، يُمكننا رسم أهمّ ملامح شخصيّته.

وإنّ الوحدة الثانية تنظُر الخِطاب السرديّ الوصفيّ السابق في وضع جسد يسوع المسيح بعد موته، وبالتالي أجساد البشر بعد موتهم، وهو خِطاب مسيحانيّ نظريّ يستند إلى سائر أسفار العهد الجديد، من رسائل بولس وغيره أيضًا من الكُتّاب المُلهمين، ينظر نظرة شاملة إلى سِرّ يسوع المسيح من تجسّده، وحياته الخفيّة في الناصرة، وحياته العلنيّة المُتنقّلة بدون هوادة، وآلامه ومُحاكماته وصلبه وموته، حتّى قيامته فصُعوده وإرساله الروح القُدس، تمهيدًا لمجيئه الثاني المجيد، مع تركيزنا، في جميع هذه المراحل من حياته، على إنسانيّته التي تُكوّن لُحمة خواطرنا. فبعد التركيز على حياة / موت يسوع المسيح، نُولي ما بعدهما اهتمامًا خاصًّا، سيّما جسده، ذلك الجسد الذي أخذه الله – الكلمة، والذي يرمز إلى إنسانيّته. ونُوسّع نظرتنا لتشمل مصير أجساد البشر بعد موتهم وفي الدينونة العُظمى، من مُنطلق جسد يسوع المسيح المجيد.

وأمّا الوحدة الثالثة فتُلقي نظرة لاهوتيّة شاملة على وضع إنسانيّة يسوع المسيح في التقليد الكنسيّ، أي ما بعد تدوين الوحي في الكِتاب المُقدّس. ويُمثّل ذلك خِطابًا مسيحانيًّا نظاميًّا (Christologie systématique) له مُميّزاته الخاصّة من حيث تحكيم العقل لكيما يُصبح معيارًا ومقياسًا لأيّ خِطاب لاهوتيّ بعامّة، وأيّ خِطاب مسيحانيّ مُعاصر بخاصّة.

وإذ تُمثّل الوحدة الأولى والثانية خِطابًا لاهوتيًّا كتابيًّا (Théologie biblique) يعتمد أساسًا على مُعطيات الكِتاب المُقدّس، تُمثّل الوحدة الثالثة خِطابًا لاهوتيًّا تقليديًّا (Théologie traditionnelle) يعتمد أساسًا على ما دار من فِكر لاهوتيّ وروحيّ عبر القُرون والأجيال الكنسيّة.

✽ أصل هذا الكِتاب

وأمّا بشأن أصل هذا الكِتاب فهو سِلسلة مقالات نشرناها في مجلّة المشرق البيروتيّة، ومجلّة صديق الكاهن القاهريّة، أضفنا إليها مراجع أُخرى، وقد جمعنا ذلك كُلّه وأعدنا تنسيقه وصياغته، وأضفنا إليه ما كان ينبغي إضافته، في نظرنا، لنجعل هذا الكِتاب خِطابًا لاهوتيًّا مُتلاحمًا مُتناسقًا مُتكاملًا حول إنسانيّة يسوع المسيح(٢). وهو مُرتبط ارتباطًا وثيقًا بكُتُب سابقة وضعناها في الموضوع عينه: يسوع المسيح في تقليد الكنيسة، وسِرّ التجسّد الإلهيّ، وإلهُنا مُتواضع. فنعتبر أنّ هذه الكُتُب تُكوّن نظرة مُوحّدة إلى شخص يسوع المسيح، سيّما إلى إنسانيّته، وإن من زوايا مُختلفة.

 

فهرس كتاب خواطر في إنسانية يسوع المسيح للأب فاضل سيداروس :

المُقدِّمة العامة

  • دوافع مسيرتنا

  • المنهج والتصميم

  • أصل هذا الكتاب

    الوحدة الأولى : وضع إنسانيّة يسوع المسيح في حياته وموته وقيامته

    مقدمة الوحدة الأولى

    [١] سِرُّ تجسُّد الله – الكلمة بين فقره ونُمُوّه وطاعته وتجرُّده

    المُقدِّمة

    أوّلاً – فقر الله المُتجسِّد

    من الفقر الماديّ إلى الفقر المعنويّ

    من اختيار الفقر إلى اختيار الفقير

    من الفقر البشريّ إلى الفقر الإلهيّ

    ثانيًا – نُمُوُّ الله المُتجسِّد

    اختيار النُّمُوّ المُتدرِّج

    ثالثًا – طاعة الله المُتجسِّد

    الطاعة المُتواضعة

    من الطاعة البشريّة إلى الطاعة الإلهيّة

    رابعًا – تجرُّد الله المُتجسِّد

تخلّيه عن امتيازاته الإلهيّة

تخلّيه عن مجده القديم

تجرُّده من استعماله القُدرة للدّفاع عن نفسه

تجرُّده من استخدامه “المعرفة المُسبقة” أو “المعرفة الكاملة” لصالح نفسه

الخُلاصة

الخاتمة

[٢] مواقف يسوع الشخصيّة من أحداث حياته

المُقدِّمة

أوّلاً – يسوع بين قيمة أحداثه الحياتيّة ومواقفه الشخصيّة

الأحداث الحياتيّة ومشيئة الله

صفات مواقف يسوع الشخصيّة من الأحداث

الخُلاصة

ثانيًا – يسوع وإيمانه

طرح قضيّة إيمان يسوع

إيمان يسوع في أسفار العهد الجديد

ثالثًا – إيمان يسوع في تجاربه

تجارب يسوع في البريّة

تجارب يسوع في رِسالته وحياته

رابعًا – إيمان يسوع في صلاته

صلاة يسوع في خِضَمّ رسالته

صلاة يسوع وثقته بالآب

خامسًا – إيمان يسوع في دعوته إلى التوبة وإعلانه مغفرة الخطايا

سادسًا – إيمان يسوع في أشفيته ومُعجزاته

هدفا أشفيته ومُعجزاته

مَن الفاعل؟

سابعًا – إيمان يسوع في آلامه وموته

نزاع يسوع في بُستان الزيتون

موت يسوع على الصليب

معنى الألم والموت بحسب الكُتُب

معنى الألم والموت بحسب يسوع

شرح يسوع معنى موته وقيامته

الخُلاصة

ثامنًا – إيمان يسوع تُجاه المُستقبل

يسوع وتنبؤه بخراب الهيكل وبقدوم اليوم الأخير

يسوع وتنبؤه بموته وقيامته

يسوع ومَن بعده

الخاتمة

خاتمة الوحدة الأولى: ملامح من شخصيّة يسوع الإنسانيّة

  • نموذجيّة الكلمة في الحياة والنور

  • نموذجيّة يسوع الوديع المُتواضع القلب

  • نموذجيّة يسوع الباذل

  • نموذجيّة قُرب يسوع من البشر

  • نموذجيّة اتِّزان شخصيّته

  • نموذجيّة المثال البشريّ

  • العريس والصديق والمُعلّم

    الوحدة الثانية: وضع جسد يسوع المسيح وأجساد البشر بعد الموت

    مُقدِّمة الوحدة الثانية

[٣] الله – الكلمة صار إنسانًا وصعد إلى السماء بإنسانيّته للأبد

المُقدِّمة

أوّلاً – “من أجلنا ومن أجل خلاصنا”

يوحنّا ذهبيّ الفم

أوغسطينس

توما الأكوينيّ

الخُلاصة

ثانيًا – رسالة الله – الكلمة بعد الصُّعود

ثالثًا – عبادتنا إنسانيّة يسوع

إغناطيوس دي لويولا

تيريزيا الآبليّة

الخُلاصة

رابعًا – تمجيد شخص يسوع المسيح بصُعوده

الإنسانيّة المُهانة / المُتجلّية

الجديد في الصُّعود

خامسًا – تمجيد وضع الإنسانيّة بصُعودها

مع المسيح

في المسيح

ألقاب المسيح

الخُلاصة

سادسًا – وساطة يسوع المسيح تُجاه البشر

دمجه البشر في جسده المُمجَّد

مُصالحته البشريّة مع الله

شفاعته في الدينونة العُظمى

Image 5,

حُضوره للبشر وهو في قلب الثالوث

حُضوره المُتواضع في الإفخارستيّا

استباقه مُلك الله (Basileia)

سابعًا – وساطة يسوع المسيح تُجاه الثالوث

الخاتمة

[٤] أُسس كرامة الجسد في المسيحيّة

المُقدِّمة

أوّلاً – الخلق والاختيار أساس كرامة جسد الإنسان

نظرة الفلسفة الأفلاطونيّة

نظرة الفلسفة الماديّة

نظرة الوحي اليهوديّ – المسيحيّ

نظرة المسيحيّة إلى الجسد

ثانيًا – التجسُّد الإلهيّ أساس كرامة جسد الإنسان

تأنس الله – الكلمة المُتجَسِّد

من تأنس الله – الكلمة المُتجَسِّد إلى تأنسنه

حياة الله – الكلمة المُتجَسِّد الخفيّة في الناصرة

اهتمام الله – الكلمة المُتجَسِّد بالأجساد

استخدام الله – الكلمة المُتجَسِّد الحواسّ

استخدام الله – الكلمة المُتجَسِّد القلب

الخلاص بجسد الله – المُتجَسِّد

ثالثًا – قيامة جسد يسوع المسيح أساس كرامة جسد الإنسان

خصائص الجسد القائم

الكنيسة جسد / عروس يسوع المسيح

  • نشأة الكنيسة من جنب يسوع المطعون

  • المسيح – الرأس / الكنيسة – الجسد

  • واقع علاقة الرأس / الجسد

    الحياة الأبديّة: قيامة أجساد البشر

    رابعًا – كرامة الجسد في إيقونوميا الأسرار الكنسيّة

    الأسرار الكنسيّة بين وضعها ومعناها

    واقع الأسرار

  • سِرُّ المعموديّة

  • سِرُّ مسحة الروح القُدس

  • سِرُّ الإفخارستيّا

  • سِرُّ الزواج

  • سِرُّ الكهنوت

  • سِرُّ المُصالحة

  • سِرُّ مسحة المرضى

    خامسًا – تجاوب الإنسان في قيمة الجسد

    الجهاد الروحيُّ بين الجسد والروح

    الانتقال من “أعمال الجسد” إلى “ثمار الروح”

    الانتقال من الموت إلى الحياة

    الخاتمة

    خاتمة الوحدة الثانية: في سبيل روحانيّة الجسد

    الوحدة الثالثة: وضع إنسانيّة يسوع المسيح في التقليد الكنسيّ

    مُقدِّمة الوحدة الثالثة

[٥] أُسس الخِطاب المسيحانيّ

المُقدِّمة

أوّلاً – أصل يسوع المسيح الإلهيّ / الإنسانيّ

وعي يسوع المباشر الفريد المتدرّج

ثانيًا – مرجعيّة يسوع المسيح الإنسانيّة

ثالثًا – مرجعيّة يسوع المسيح الإلهيّة

الخاتمة

رابعًا – مرجعيّة الفِكر اللاهوتيّ الكنسيّ

من الشكّ في إنسانيّة يسوع إلى تثبيتها

الاقتداء بالمسيح

قضيّة نوعيّة علاقة اللاهوت / الناسوت

خامسًا – دور الفكر الإنسانيّ المُعاصر

الخاتمة: مُحتوى الخِطاب المسيحانيّ المُعاصر

  • قضايا لاهوتيّة نظريّة

  • قضايا لاهوتيّة علائقيّة

    [٦] أصلان اثنان مُتبادلان في تكوين شخص واحد

    المُقدِّمة

    أوّلاً – من ازدواجيّة أصل يسوع المسيح إلى وحدة شخصه

    إشكاليّة نسطوريوس وحلّها الازدواجيّ

    نقد كيرلُّس الإسكندريّ فكر نسطوريوس في وحدانيّة الشخص

    إيماننا وخِطابنا المسيحانيّ

    ثانيًا – من امتصاص اللاهوت الناسوت إلى تمايزهما

    إشكاليّة الامتصاص لدى أوطيخس

    ردُّ الإيمان بتمايز الطبيعتين في مجمع خلقيدونيا

    ثالثًا – تبادل خصائص اللاهوت / الناسوت

    الجديد في القُسطنطينيّة الثاني

    الجديد في اللاتران والقُسطنطينيّة الثالث

الخاتمة: المسيحانيّة في التقليد الكنسيّ

خاتمة الوحدة الثالثة: قضايا إيمانيّة ولاهوتيّة وروحية للإنسان المُعاصر

  • القضيّة الإيمانيّة الروحيّة باحترام اللاهوت الناسوت

  • القضيّة الإيمانيّة الروحيّة بتأثير الناسوت في اللاهوت

  • القضيّة اللاهوتيّة الروحيّة حول التغيُّر / التأثُّر في الله

  • القضيّة اللاهوتيّة الروحيّة حول الإيقونوميا / الثيولوجيا

    الخاتمة العامة

  • يسوع المسيح ومُلك الآب

  • شخص يسوع المسيح

  • حياة يسوع المسيح ورسالته: إشراك الله الإنسان في ذاته

  • يسوع نموذج للإنسان

  • والكلمة الأخيرة هي لجمال يسوع المسيح

    البيبليوغرافيا

تحميل الكتاب PDF

Posted in روحية