ابائياتالتراث العربي المسيحيالتراث المسيحيكتب لاهوت وعقيدة مسيحية

كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع

كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع

كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع

كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع
كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع

 

كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع

 

يقدم كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر اللاهوتي ساويرس بن المقفع أسقف الأشمونين القبطي (القرن العاشر)” للأب د. يوحنا بولس الفرنسيسكاني، دراسة عقائدية وتاريخية للاهوت القبطي في التقليد العربي، معتمداً بشكل أساسي على كتاب “الدر الثمين في إيضاح الدين” للأنبا ساويرس بن المقفع

ينقسم الكتاب إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة (استنتاجات عامة)، ويمكن تلخيصه على النحو التالي:
المقدمة:
تهدف الدراسة إلى تتبع الأسس الكريستولوجية (علم المسيح) والثالوثية للاهوت القبطي في التقليد العربي، وتسليط الضوء على فكر الأنبا ساويرس الذي واجه جدالات لاهوتية مع أصحاب الطبيعتين (الديوفيزيين) والمسلمين واليهود، في محاولة لإبراز أهمية فهم هذا الفكر لتعزيز الحوار المسكوني اليوم .

الفصل الأول:
الفكر الثالوثي والكريستولوجي في الكنيسة القبطية يستعرض هذا الفصل ميراث القرون الأولى وتطور الفكر اللاهوتي في مدرسة الإسكندرية، بدءاً من أوريجانوس وإكليمنضس، مروراً بأزمة آريوس ومجمع نيقية، وصولاً إلى خصومة الأنبا كيرلس الإسكندري ونسطور في مجمع أفسس . كما يتناول مجمع خلقيدونية (451م) والانقسامات التي تلته في الكنيسة القبطية . ويوضح الفصل كيف استند اللاهوت القبطي إلى قراءة نصوص العهد القديم والجديد لإثبات عقيدة الثالوث، وكيف تشكلت ملامح هذا التعليم قبل عصر الأنبا ساويرس.

الفصل الثاني:
فكر الأنبا ساويرس بن المقفع حول لاهوت المسيح يركز هذا الفصل على “العلم الكريستولوجي” عند ساويرس، متناولاً تأثير الأفلاطونية الحديثة والتعليم البدائي لمدرسة الإسكندرية [6، 143]. يشرح الفصل كيف قدم ساويرس “تعليماً كريستولوجياً من العلاء” (أسباب التجسد واستعارات العهد القديم)، و”تعليماً كريستولوجياً من أسفل” (سر صعود وتمجيد الطبيعة البشرية) . ويبرز الفصل فكرة لاهوتية هامة عند ساويرس وهي “إخفاء البنوة الإلهية للمسيح عن سلطة الشيطان” كجزء من خطة الخلاص، ليتمكن المسيح من فداء البشرية .

الفصل الثالث:
سر الثالوث في فكر الأنبا ساويرس بن المقفع يغوص الفصل في فكر ساويرس حول وحدانية الله وتثليث الأقانيم [7، 213]. يوضح المؤلف كيف دافع ساويرس عن عقيدة الثالوث (الآب والابن والروح القدس) من خلال الرد على مفهوم “الخالق المتعدد”، مستخدماً تشبيهات فلسفية ومنطقية لتقريب الفكرة للعقل، مثل تشبيه الثالوث بـ “الذهب” (جوهر واحد وثلاثة دنانير)، أو بـ “جذع الشجرة”، أو “اتحاد النفس والجسد”، أو “النار والحديد” .

الفصل الرابع:
مقارنة الكريستولوجي بالتقليد السابق واللاحق يضع هذا الفصل فكر ساويرس في ميزان المقارنة مع المدافعين السابقين واللاحقين، مثل يحيى بن عدي، والصفي بن العسال، وبولس البوشي [9، 10، 280، 294، 300]. كما يستعرض دفاعات ساويرس اللاهوتية ومواجهته لعقائد النساطرة والملكيين (الخلقيدونيين) وتفنيده لها. ويتطرق أيضاً إلى كيفية مواجهته للفكر الإسلامي، وتحديداً رده على رفض القرآن لعقيدة الثالوث، وكيف استخدم مصطلحات ومفاهيم عقلانية لتبسيط الإيمان المسيحي وتوضيحه في بيئة ذات أغلبية مسلمة .

الاستنتاجات العامة:
يختتم الكتاب بالتأكيد على أن الأنبا ساويرس بن المقفع يُعد أول كاتب مصري كبير ينتج فكراً لاهوتياً مسيحياً باللغة العربية، وأنه لعب دوراً محورياً في تشكيل التقليد اللاهوتي القبطي اللاحق. كما يؤكد المؤلف (بناءً على نصوص ساويرس) أن المشكلة الكريستولوجية والانقسام الذي حدث في مجمع خلقيدونية لم يكن سببه فروقاً جوهرية في مضمون العقيدة بين الأقباط والكاثوليك، بل تدخُّل عوامل تاريخية، سياسية، وثقافية، وخلافات حول الألفاظ والمصطلحات (مثل سوء فهم مصطلحات الاتحاد الأقنومي والطبيعة)، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة للحوار المسكوني المعاصر والمصالحة بين الكنائس .

 

محتوى الكتاب:

الاختصارات والرموز المستخدمة — ص ٧

المقدمة العامة: عرض الدراسة وصياغة الموضوع وتبريره — ص ٩

١. موضوع البحث وغايته — ص ٩

٢. دوافع الاختيار — ص ١٠

٣. بنية العمل — ص ١١

الفصل الأول: الفكر الثالوثي والكريستولوجي في الكنيسة القبطية — ص ١٣

١. ميراث القرون الأولى: الخلافات الأولى وحلول الكنيسة القبطية الإسكندرية — ص ١٣

١.١. المسألة الثالوثية الكريستولوجية في بدايات مدرسة الإسكندرية: أوريجانوس وإكليمضس — ص ١٥

١.٢. أزمة أريوس وحلّها — ص ٢١

١.٣. تطور التعليم الكريستولوجي في مجمع الإسكندرية (٣٦٢م) — ص ٢٤

١.٤. خصومة الأنبا كيرلس الإسكندري ونسطور في أفسس — ص ٢٦

١.٥. مجمع أفسس: تعريف مريم الثيوطوكوس والجدل المكتنف حوله — ص ٢٩

١.٦. مجمع خلقيدونية وانقسامات الكنيسة القبطية — ص ٣١

١.٧. الانقسامات في الكنيسة القبطية — ص ٣٣

٢. التعليم الكريستولوجي – الثالوثي للكنائس القبطية حتى عصر الأنبا ساويرس — ص ٣٥

٢.١. الوحي الإلهي عن الثالوث من خلال صورة النور — ص ٣٦

٢.٢. القراءة الثالوثية لبعض نصوص العهد القديم — ص ٤٠

أ) سفر التكوين ١: ٢٦ — ص ٤٠

ب) سفر التكوين ١: ٢٠ — ص ٤٣

ج) سفر التكوين ١١: ٦-٧ والخلاف الجدلي مع الناطقين بالعربية — ص ٤٣

د) سفر التكوين ١٩: ٢٦ وسفر الخروج ٣: ٦ — ص ٤٥

هـ) سفر أشعياء ٦: ٣ والجدل مع اليهود — ص ٤٥

٢.٣. القراءة الثالوثية لبعض نصوص العهد الجديد — ص ٤٦

٢.٤. الجدل المسيحي حول لاهوت المسيح في الكنيسة القبطية بالقرون الأولى — ص ٥٢

أ- الاتحاد الأقنومي — ص ٥٣

ب- سبب التجسد — ص ٥٧

٢.٥. المقارنة مع الفكر الإسلامي — ص ٦٠

خلاصة الفصل الأول — ص ٦٣

الفصل الثاني: فكر الأنبا ساويرس بن المقفع حول لاهوت المسيح — ص ٦٨

١. الأفلاطونية الحديثة والتعليم الكريستولوجي البدائي في مدرسة الإسكندرية — ص ٦٩

٢. المسألة اللغوية في الكنيسة القبطية خلال القرن العاشر — ص ٧٢

٣. العلم الكريستولوجي عند الأنبا ساويرس — ص ٧٤

٣.١. تعليم كريستولوجي من العلاء: استعارات العهد القديم وسبب التجسد — ص ٧٥

٣.٢. تعليم كريستولوجي من أسفل: سر صعود وتمجيد الطبيعة البشرية — ص ٨٥

٣.٣. علم المسيح وعلم الخلاص: إخفاء البنوة الإلهية الطبيعية للمسيح وخلاص البشرية عن سلطة الشيطان — ص ٨٧

خلاصة الفصل الثاني — ص ٩٧

الفصل الثالث: سر الثالوث في فكر الأنبا ساويرس بن المقفع — ص ١٠١

١. الخالق متعدد — ص ١٠٢

٢. وحدانية الله الواحد والثالوث — ص ١٠٧

٣. معنى الأقانيم الثلاثة وخصائصها — ص ١١٤

٣.١. ما يتعلّق بالآب — ص ١١٨

٣.٢. ما يتعلّق بالابن — ص ١٢١

٣.٣. ما يتعلّق بالروح القدس — ص ١٢٣

٤. التشابهات في العلاقة بين الأقانيم الثلاثة في فكر الأنبا ساويرس — ص ١٢٥

٤.١. تشبيه الثالوث ووحدانية الله بالذهب — ص ١٢٦

٤.٢. مشابهة الثالوث بجذع الشجرة — ص ١٢٧

٤.٣. المشابهة باتحاد النفس والجسد — ص ١٢٨

خلاصة الفصل الثالث — ص ١٣٠

الفصل الرابع: فكر الأنبا ساويرس الكريستولوجي مقارنة بالتقليد السابق واللاحق — ص ١٣٤

١. المدافعون السابقون للأنبا ساويرس — ص ١٣٦

٢. تأثير يحيى بن عدي على الأنبا ساويرس — ص ١٤٠

٣. تأثير الأنبا ساويرس على الصفي وبولس البوشي — ص ١٤٢

٣.١. الصفي بن العسال — ص ١٤٣

٣.٢. بولس البوشي — ص ١٤٥

٤. مواجهة النسطرة والملكيين — ص ١٤٧

٤.١. دحض عقيدة الملكيين — ص ١٤٧

٤.٢. مواجهة النسطرة — ص ١٥٢

٥. مواجهة الإسلام — ص ١٥٤

٥.١. رفض الثالوث في القرآن — ص ١٥٨

٥.٢. الله، يسوع والروح القدس في نظر المؤمنين المسلمين — ص ١٦١

خلاصة الفصل الرابع — ص ١٦٦

الاستنتاجات العامة — ص ١٧٠

١. أساس الفكر الكريستولوجي-الثالوثي لدى الأنبا ساويرس — ص ١٧٢

١.١. إسهام التراث السكندري القديم — ص ١٧٥

١.٢. إسهام الأنبا ساويرس — ص ١٨٠

٢. تأملات حول موضوعات جديدة صالحة للبحث والدراسة — ص ١٨٣

٣. ملاحظات مسكونية — ص ١٨٥

المراجع — ص ١٩٧

صدر من منشورات الفرنسيسكان — ص ٢١٦

كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع

تحميل الكتاب PDF