القائمة إغلاق

كتاب رواية الفصح – سلسلة الأدب الرابيني 4 – الأب إيميل عقيقي

كتاب رواية الفصح – سلسلة الأدب الرابيني 4 – الأب إيميل عقيقي

كتاب رواية الفصح - سلسلة الأدب الرابيني 4 - الأب إيميل عقيقي
كتاب رواية الفصح – سلسلة الأدب الرابيني 4 – الأب إيميل عقيقي

كتاب رواية الفصح – سلسلة الأدب الرابيني 4 – الأب إيميل عقيقي

 

 

تمهيد كتاب رواية الفصح 

كنا قد نشرنا في هذه السلسلة كتاباً عنوانه “الفصح اليهودي”، وهو مقال من المشناه ترجمناه عن العبرية ليكون بين أيدي قراء اللغة العربية، فيتعرفون إلى مقومات هذا العيد المركزي في الديانة اليهودية. واستكمالًا لهذه المعرفة، ننشر الآن كتاب “رواية الفصح” مترجماً هو أيضاً عن العبرية، وفيه نصُّ رتبة الاحتفال بالعيد ليلة الرابع عشر من شهر نيسان، شهر أبيب، أول أشهر السَّنة الطقسية اليهودية.

مدخل
ما هي “رواية الفصح”؟
“رواية الفصح”، وفي العبرية “هَجَّدَت فِسْح” (הַגָּדָה לְפֶסַח)، هي الكتاب الذي يحتوي على سرد لرواية الخروج من مصر، ضمن “رتبة” عيد الفصح اليهودي، وتدعى “سِدَر فِسْح” (סֵדֶר פֶּסַח)؛ وهي إلى جانب أكل الخبز الفطير، من الخصائص الرئيسية للاحتفال الفصحي الذي يُقام في يومين متتاليين في بلاد الشتات، ويوما واحداً في أرض إسرائيل، ليلة ١٤-١٥ من نيسان بحسب الكالندار اليهودي.

هذا الفارق، بين الشتات وأرض إسرائيل، هو تدبير قديم، حيث كان إعلان العيد القمري، في أورشليم وضحاء، بينما في الشتات، فصعوبة إبلاغ حلول العيد لبعد المسافة، كانت تضع المؤمنين في حيرة، لذلك تقرر الاحتفال بيومين متتاليين منعًا لأي التباس في ممارسة فرائضه.

يهدف “رواية الفصح”، بدرجة أولى، هو تعليم الأولاد معنى العيد الذي تم فيه الخروج من مصر، على يد الرب القديرة، واضعًا حداً لأربعمئة سنة من الاستيطان في بلاد الفراعنة، من بينها مئة وتسعون سنة من العبودية، في أعمال السخرة. وبدرجة ثانية، تذكير الكبار بأن الله ما يزال يعمل معهم، كما عمل قبلاً مع آبائهم.

تعود أصولها إلى وصية كتابيّة تلزم الوالد برواية قصة الخروج من مصر لأبنائه: “وتُخْبِرُ ابنك في ذلك اليوم قائلاً: من أجل ما صنع إليّ الرَّبُّ حين أخرجني من مصر. ويكون لك علامة على يدك، وتذكار بين عينيك، لكي تكون شريعة الرب في فمك. لأنه بيد قوية أخرجك الرب من مصر. فتحفظ هذه الفريضة في وقتها من سنة إلى سنة.” (خر ١٣: ٨).

ومع مرور الزمن، أصبح سرد هذه الرواية فرضًا على كل يهودي، وهذا ما توصي به الرواية عينها: “حتى لو كنا جميعنا حكماء، وكنَّا جميعنا فقهاء، وجميعنا عالمين بالتوراة، وجب علينا أن نروي قصة الخروج من مصر؛ وكلُّ من يُكْثِرُ من روايتها يكون ممدوحًا”.

 

فهرس كتاب رواية الفصح :

تمهيد – ص 7

مدخل – ص 9

ما هي “رواية الفصح؟” – ص 9

نصّ رواية الفصح؟ – ص 21

المراجع – ص 103

 

Posted in العهد القديم