القائمة إغلاق

كتاب تفسير الرسالة إلى العبرانيين (قصاصات) – القديس كيرلس الإسكندري

كتاب تفسير الرسالة إلى العبرانيين (قصاصات) – القديس كيرلس الإسكندري

كتاب تفسير الرسالة إلى العبرانيين (قصاصات) - القديس كيرلس الإسكندري
كتاب تفسير الرسالة إلى العبرانيين (قصاصات) – القديس كيرلس الإسكندري

كتاب تفسير الرسالة إلى العبرانيين (قصاصات) – القديس كيرلس الإسكندري

ترجمة فادي نعيم اسكندر

مراجعة الراهب القمص زكريا البرموسي

فهرس الكتاب:

المقدمة – ٩

الفكر اللاهوتي للقديس كيرلس الإسكندري

١- الغاروت الأقدس – ١١

٢- المسيح – ١٣

 ١. الآب يتكلم بالابن – ١٣

 ٢. لاهوت المسيح –  ١٤

 ٣. إله بالطبيعة –  ١٨

 ٤. الميلادان –  ١٨

 ٥. الآب أعظم من الابن – ١٩

الفكر الخريستولوجي للقديس كيرلس

١- مقدمة – ٢٦

٢- الاتحاد فوق الوصف –   ٢٦

٣- الاتحاد ليس شكليًا – ٢٧

٤- الاتحاد الأقنومي –  ٢٧

٥- الاتحاد لا يعني انسحاب الطبائع  –  ٢٨

٦- تمايز الطبائع –  ٢٩

سر التدبير في فكر القديس كيرلس

١- الخلق على صورة الله –  ٣١

٢- السقوط – ٣٢

 ١. الخطية – ٣٢

 ٢. الموت –  ٣٣

 ٣. المرض –  ٣٤

٣- التجسد والخلاص – ٣٥

 ١. التجسد –  ٣٥

 ٢. الخلاص من الخطية – ٣٥

 ٣. الخلاص من الموت – ٣٧

٤- الشفاء –  ٣٨

٥- التقديس – ٣٩

المعمودية

طريقة التفسير عند القديس كيرلس  –  ٤١

تفسير الرسالة إلى العبرانيين (قصاصات)  –  ٤٢

المراجع

المراجع الأجنبية –  ١٠٦

المراجع العربية –  ١٠٧

 

تحذير هام : يجب ان تؤخذ هذه الترجمة بحذر ، حيث اعتذر المترجم عن بعض الاخطاء غير المقصودة في الكتاب 

christianlib.com 2025 12 12 07 12 12 346537

أنا Fady N Iskander مُترجم كتاب “تفسير الرسالة إلى العبرانيين” للقديس كيرلس الإسكندري
أعتذر عن خطأ غير مقصود إطلاقاً في مقدمة الكتاب وهو أن للمسيح له المجد شخصين. شخص إلهي وشخص بشري.
ولا أقصد أن أوكد الفكر النسطوري ولا أنا نسطوري. وبالرجوع إلى الخطأ غير المقصود سنجد إنني قلت:
“ويشرح القديس كما قال سابقاً أن الاتحاد ليس بحسب البروسبون أو ليس حسب الإرادة بين الله والمسيح، بل أن الله الكلمة ذاته صار إنساناً، هو نفسه ذات الشخص اتخذ له جسداً فأصبح المسيح واحداً من كلاّ من الطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية معاً، فقام بتوحيد شخص أقنوم الله الكلمة مع شخص المسيح الإنسان، فأصبح المسيح الواحد.” (صفحة 27، 28)
وهنا قد اختلط علىّ الأمر فأنا لا أقصد هذا، بل كنت أريد أن أقول أن أقنوم الكلمة قام بتوحيد شخصه الإلهي مع الجسد الذي اتخذه، لكن قمت بتكرار كلمة شخص مرتين دون قصد مني. ومن يقرأ ما كتبته قبلها فسيجد إني أقول أن القديس كيرلس يرفض الاتحاد البروسبوني واتحاد الإرادة، وأيضاً أقول: “الكلمة ذاته صار إنساناً، هو ذات الشخص.”
وبعدها أورد كلام وشرح القديس في رفضه لأن يكون في المسيح شخصين. إذ أن كل كتاب القديس موجه ضد فكر الشخصين، ولا تخلو صفحة من انتقاد القديس كيرلس لهذه الفكرة، وليس هذا الكتاب فقط بل غالبية كتب القديس تنتهج نفس الفكر.
وهذا يؤكد سلامة نيتي وإنه خطأ غير مقصود. وأشكر جميع الإخوة -حتى الذين استهزأوا بيّ دون الرجوع إلىّ لمعرفة حقيقة الأمر الذي هو واضح للجميع- لأننا جميعا أعضاء جسد المسيح الواحد، فليباركهم المسيح جميعاً. وأتمنى أن يعمل جميع الإخوة بما قاله القديس أثناسيوس الرسولي في رسائله عن الروح القدس لصديقه القديس سرابيون أنه إذا وجد شيء ناقص فليكمله هو.
وأشكر جميع الإخوة الذين نبهوني على هذا الخطأ غير المقصود. كما أشكر صفحة مكتبة الكتب المسيحية لنشرها كتابي رغم عدم أخذ الإذن من المركز ولا من صاحب الكتاب. وأعتذر مرة أخرى على هذا الخطأ غير المقصود.

 

 

 

تحميل الكتاب PDF

Posted in ابائيات،العهد الجديد