كتاب مجموعة الردود على الخوارج (فلاسفة المسلمين) – تفنيد ونقد لنظريات الفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد – القديس توما الأكويني

محتويات الكتاب
كتاب مجموعة الردود على الخوارج (فلاسفة المسلمين) – تفنيد ونقد لنظريات الفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد – القديس توما الأكويني
إن المواضيع العديدة التي طرقها القديس توما الأكويني لكثيرة الأهمية كما لا يخفى: وأنه ليتعذر على أي عقل بشري أن يستجليها جميعاً ويسندها إلى أدلة تزيل الريب وتستلزم الأذعان. لأن التعمق في درسها يقتضي له، فضلاً عن توقد ذهن نادر المثيل، وبراعة فطرية في تنسيق الأبحاث شغف بالحقيقية وجلد كثير من التنقيب والتفتيش. وقد وهب القديس توما فوق هذه كلها غيرة متقدة على نشر الحقيقة وإثباتها لا بين المسيحيين وحدهم بل بين جميع البشر ليستفيدوا من معرفتها ويسترشدوا بنورها متى عرفوها.
ولم يكتف المعلم الأكويني بأن شرح عقائد الديانة المسيحية ويدعمها بالحجج القاطعة المستمدة من الآيات المنزلة والتسليم الرسول ونور العقل قصد أن يثبت صحة تلك العقائد ويحمل المؤمنين على التشبث بها، بل خصص أيضاً قسماً من أوقاته لمحاجة غير المسيحيين ومناقشة فلاسفتهم وعلمائهم، ولا سيما العرب منهم كالفارابي وابن سينا وابن رشد والغزالي وسواهم إجلاء للحقيقة التي يرتكز عليها الدين مقتصراً على الأدلة المستفادة من العقل دون سواه مفرقاً بين غث آراء أولئك الفلاسفة وسمينها مفنداً ما فسد ومقراً ما صح ووافق.
ومن البديهي أن هذا العلم صعب سلوكه وأصعب منه التعبير عنه مما يدل على معانيه دلالة مطابقة لحقيقتها من كل وجه. فإن القديس توما متفرد ببلاغة أسلوبه وبعد نظره وسمو مذاكره يبرهن لك عن ذلك تباين الشروح التي علقت على تآليفه التي تتطلب من مترجمها وجوب استجماع الفكر والوقوف على دقائق تعليم الفيلسوف وآرائه ولا سيما في ما يتعلق بالفلسفة الطبيعية.
وليس كتاب “مجموعة الردود على الخوارج” الذي بين يدينا سوى أحد تلك التآليف امتاز بين مصنفات القديس توما بدقة المعاني وبلاغة التعبير، حيث حاول فيه تفنيد ونقد نظريات الفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد وعلماء الكلام على ضوء الفلسفة المسيحية. وبين يدينا ترجمة لهذا الكتاب عن اللاتينية هذا إلى جانب تعليقات وحواشي أثبتها المترجم وهو المطران نعمة الله أبي كرم الماروني.
فهرس الكتاب:
مقدمة الكتاب
حياة المترجم
الفصل الأول:
في ادب الحكيم 1
الفصل الثاني:
في الغرض الذي يقصده المؤلف من كتابه هذا اي شيء هو 5
الفصل الثالث:
في الاشياء التي نعتقدها عن الله انما الحق فيها على نوعين 8
الفصل الرابع:
في ان الامور الالهية المعروفة معرفة طبيعية يناسب ان تلقى الى الناس 13
الفصل الخامس:
في ان الاشياء التي لا يمكن للعقل ان يتطلع طلعها يناسب ان تعرض على الناس ليصدقوها تصديق الاعتقاد والايمان 17
الفصل السادس:
في ان اذعان العقل للاشياء التي هي من الايمان، وان كانت هذه تفوق العقل، ليس ضرباً من الطيش والخفة 21
الفصل السابع:
في ان حقيقة الايمان المسيحي لا تضادها حقيقة العقل 23
الفصل الثامن:
في انه كيف تكون حال العقل الانساني بالنظر الى حقيقة الايمان الاولى 27
الفصل التاسع:
في ترتيب هذا المؤلف والاسلوب الذي نجري عليه في وضعه 29
الفصل العاشر:
في رأي القائلين بان كون الله موجوداً لا يمكن اقامة البرهان عليه لانه بيّن بذاته 32
الفصل الحادي عشر:
في ابطال الرأي المذكور وحل الاسباب المتقدمة 35
الفصل الثاني عشر:
في القائلين بان كون الله موجوداً لا يمكن اقامة البرهان عليه وانما يقع به الاذعان اليقيني بالايمان فقط 41
الفصل الثالث عشر:
في البينات التي يوثق بها لاثبات ان الله موجود 45
الفصل الرابع عشر:
في انه لا بد لمعرفة الله من اتخاذ طريقة السلب 65
الفصل الخامس عشر:
في ان الله سرمدي 68
الفصل السادس عشر:
في ان الله ليس فيه القوة المنفعلة 77
الفصل السابع عشر:
في ان الله ليس بمادة 82
الفصل الثامن عشر:
في انه لا تركيب في الله 86
الفصل التاسع عشر:
في ان الله ليس فيه شيء بالقسر ولا ما هو دون الطبيعة 92
الفصل العشرون:
في ان الله ليس بجسم 94
الفصل الحادي والعشرون:
في ان الله نفس ذاته 114
الفصل الثاني والعشرون:
في ان الله الوجود والذات فيه واحد 119
الفصل الثالث والعشرون:
في ان الله ليس فيه عرض 128
الفصل الرابع والعشرون:
في ان الوجود الالهي لا يمكن تعيينه تخصيصاً بزيادة فصل جوهري 133
الفصل الخامس والعشرون:
في ان الله ليس مندرجاً في جنس من الاجناس 139
الفصل السادس والعشرون:
في ان الله ليس بالوجود الصوري لجميع الاشياء 147
الفصل السابع والعشرون:
في ان الله ليس بصورة جسم ما 160
الفصل الثامن والعشرون:
في كمال الله 163
الفصل التاسع والعشرون:
في مشابهة الله 172
الفصل الثلاثون:
في انه اي الاسماء يجوز قوله على الله 175
الفصل الحادي والثلاثون:
في ان كمال الله وتعدد اسمائه لا يناقضان بساطته 178
الفصل الثاني والثلاثون:
في انه ما من شيء يحمل على الله وعلى باقي الاشياء الاخرى حملاً بالتواطؤ 182
الفصل الثالث والثلاثون:
في انه ليس كل الاسماء مطلقاً تقال على الله والمخلوقات قولاً بالاشتراك المحض 189
الفصل الرابع والثلاثون:
في ان الاسماء التي تقال على الله وعلى الخلائق انما تقال على طريق المناسبة والتشكيك 193
الفصل الخامس والثلاثون:
في ان الاسماء الكثيرة التي تقال على الله ليست مترادفة 199
الفصل السادس والثلاثون:
في ان عقلنا كيف يؤلف القضايا (المقولة) على الله 203
الفصل السابع والثلاثون:
في ان الله خير 207
الفصل الثامن والثلاثون:
في ان الله هو نفس خيريته 211
الفصل التاسع والثلاثون:
في ان الله يستحيل ان يكون فيه شر 215
الفصل الاربعون:
في ان الله هو خير كل خير 218
الفصل الحادي والاربعون:
في ان الله هو الخير الاعظم 220
الفصل الثاني والاربعون:
في ان الله واحد 222
الفصل الثالث والاربعون:
في ان الله غير متناه 238
الفصل الرابع والاربعون:
في ان الله عاقل 251
الفصل الخامس والاربعون:
في ان تعقل الله نفس ذاته 261
الفصل السادس والاربعون:
في ان الله لا يعقل بشيء آخر غير ذاته 264
الفصل السابع والاربعون:
في ان الله يعقل ذاته باكمل نوع من التعقل 267
الفصل الثامن والاربعون:
في ان ما يعرفه الله اولاً وبالذات انما هو نفسه فقط 271
الفصل التاسع والاربعون:
في ان الله يعقل ما سواه من الاشياء 276
الفصل الخمسون:
في ان الله يعرف جميع الاشياء معرفة خاصة 279
الفصل الحادي والخمسون:
في الاسباب الداعية الى البحث عن ان كثرة المعقولات كيف توجد في عقل الله 287
الفصل الثاني والخمسون:
في الاسباب التي توجب كون كثرة تلك المعقولات ليست في غير عقل الله 290
الفصل الثالث والخمسون:
في ان كثرة المعقولات كيف توجد في الله 292
الفصل الرابع والخمسون:
في ان ذات الله مع انها واحدة كيف تكون شبهاً خاصاً لجميع المتعقلات وحقيقتها 294
الفصل الخامس والخمسون:
في ان الله يعقل جميع الاشياء معاً 299
الفصل السادس والخمسون:
في ان ليس في الله معرفة بالمملكة 304
الفصل السابع والخمسون:
في ان معرفة الله ليست معرفة انتقالية اي بالانتقال 308
الفصل الثامن والخمسون:
في ان الله لا يعقل الاشياء بطريق التأليف والتقسيم (او التفصيل) 313
الفصل التاسع والخمسون:
في ان حق التصديقات غير منتف عن الله 318
الفصل الستون:
في ان الله هو الحق 323
الفصل الحادي والستون:
في ان الله هو الحق المحض الخالص الحقية 326
الفصل الثاني والستون:
في ان حقيقة الله هي الحقيقة الاولى والعظمى 330
الفصل الثالث والستون:
في ادلة الذين يريدون ان ينفوا عن الله معرفته للجزئيات 332
الفصل الرابع والستون:
في ترتيب ما سنقوله فيما يتعلق بمعرفة الله 335
الفصل الخامس والستون:
في معرفة الله للجزئيات 336
الفصل السادس والستون:
في ان الله يعرف اللاموجودات 345
الفصل السابع والستون:
في ان الله يعرف الجزئيات الحادثة المستقبلة 353
الفصل الثامن والستون:
في ان الله يعرف حركات الارادة 367
الفصل التاسع والستون:
في ان الله يعرف اللامتناهيات 371
الفصل السبعون:
في ان الله يعرف الخسائس 381
الفصل الحادي والسبعون:
في ان الله يعرف الشرور 386
الفصل الثاني والسبعون:
في ان الله مريد 394
الفصل الثالث والسبعون:
في ان ارادة الله هي نفس ذاته 401
الفصل الرابع والسبعون:
في ان المراد الاول والاصيلي لله هو ذاته 402
الفصل الخامس والسبعون:
في ان الله بارادته ذاته يريد ما سواه ايضاً 405
الفصل السادس والسبعون:
في ان الله يريد ذاته والاغيار بفعل ارادة واحدة 408
الفصل السابع والسبعون:
في ان كثرة المرادات لا تناقض بساطة الله 412
الفصل الثامن والسبعون:
في ان ارادة الله يتناول تعقلها كل فرد من افراد الخيور 413
الفصل التاسع والسبعون:
في ان الله يريد ايضاً الاشياء التي لم تكن بعد موجودة 416
الفصل الثمانون:
في ان الله يريد بالضرورة وجوده وخيريته 420
الفصل الحادي والثمانون:
في ان الله لا يريد ما سواه بالضرورة 423
الفصل الثاني والثمانون:
في ادلة المعترضين على ما تقدم من القول ودفعها 430
الفصل الثالث والثمانون:
في ان الله يريد شيئاً آخر سواه بالضرورة الفرضية 436
الفصل الرابع والثمانون:
في ان ارادة الله لا تتعلق بالمستحيلات في ذاتها 439
الفصل الخامس والثمانون:
في ان ارادة الله للاشياء لا ترفع عنها امكانها 442
الفصل السادس والثمانون:
في انه يجوز ان يسمى لارادة الله سبب 446
الفصل السابع والثمانون:
في ان ارادة الله لا يجوز ان يكون شيء علة لها 594
الفصل الثامن والثمانون:
في ان الله ذو حرية اي معتق الاختيار 451
الفصل التاسع والثمانون:
في ان الله لا يوجد فيه شهوات النزوعات 454
الفصل التسعون:
في ان وجود الفرح واللذة في الله لا ينافي كماله 462
الفصل الحادي والتسعون:
في ان الله هو محبة 467
الفصل الثاني والتسعون:
في ان الفضائل كيف يثبت وجودها في الله 477
الفصل الثالث والتسعون:
في ان الفضائل التي مدارها على الافعال موجودة في الله 482
الفصل الرابع والتسعون:
في ان الفضائل النظرية موجودة في الله 490
الفصل الخامس والتسعون:
في ان الله لا يمكنه ان يريد الشر 492
الفصل السادس والتسعون:
في ان الله لا يبغض شيئاً (وانه من المحال ان يكون فيه تعالى بغض لشيء ما) 494
الفصل السابع والتسعون:
في ان الله حي هو 498
الفصل الثامن والتسعون:
في ان الله هو نفس حياته 499
الفصل التاسع والتسعون:
في ان حياة الله سرمدية 501
الفصل المتمم المائة:
في ان الله سعيد 504
الفصل المائة والواحد:
في ان الله هو نفس سعادته 509
الفصل المائة والاثنان:
في ان سعادة الله كاملة وتفوق كل سعادة دونها 511