كتاب تفسير إنجيل يوحنا الجزآن الرابع والخامس – العلامة أوريجينوس

محتويات الكتاب
كتاب تفسير إنجيل يوحنا الجزآن الرابع والخامس – العلامة أوريجينوس
فهرس الكتاب:
مقدمة عامة
مُقدمة ٧
شخصية العلامة الجليل أوريجينوس ٧
دور العلامة أوريجينوس في إثراء الفكر المسيحي ٨
شهادة الآباء للعلامة أوريجينوس ٩
الآباء الذين انحازوا للعلامة أوريجينوس ١٠
شهادة أعداء العلامة أوريجينوس لعلمه ولبره ١٥
مهاجمة أفكار أوريجينوس وليس أوريجينوس نفسه ١٧
تاريخ الأحداث الأخيرة لأوريجينوس بالإسكندرية ١٨
زمن كتابة أوريجينوس لتعليقاته على إنجيل يوحنا ٢١
هذا الكتاب ٢٢
إرشادات لقراءة الكتاب ٢٣
سبب تفرُّد كتابات أوريجينوس عن غيره من الآباء ٢٧
أسلوب العلامة أوريجينوس الفلسفي ٢٨
أوريجينوس الباحث والمتعمق في جذور الأشياء ٣٤
أسلوب أوريجينوس التفسيري الرمزي ٣٦
احتمالية امتداد أيادي النُّساخ والهراطقة لكتابات أوريجينوس ٣٧
خاتمة مقدمة الكتاب ٣٨
تفسير إنجيل يوحنا – للعلامة أوريجينوس
الجزء الرابع
(الفقرات من ٢٠ إلى ٣٠ بالكتاب الثاني) – ٤٢
-
أنواع متعددة من النور والظلمة ٤٢
-
المسيح ليس – كمثل الله الآب – خاليًا تمامًا من الظلمة ٥١
-
كيف تفشل الظلمة في إدراك النور وتخطيه؟ ٥٩
-
ظلمة إلهية ليست شرًّا، إذ تصير نورًا في النهاية ٦٢
«كان هناك إنسان مرسل من الله اسمه يوحنا» ٦٧
-
من أي مكان أُرسل يوحنا المعمدان؟ لقد أُرسلت روحه من موضع أسمى ٦٧
-
برهان من «صلاة يوسف» يؤكد أن المعمدان قد يكون ملاكًا صار إنسانًا ٨٨
-
علاقة يوحنا كـ «صوت» ويسوع كـ «حديث / كلام» ببعضهما البعض ١٠٠
-
دلالة أسماء يوحنا ووالديه ١٠٥
«لقد جاء ليشهد للنور، ليؤمن الكل بواسطته» ١١١
-
حمل الأنبياء شهادة بالمشقة والألم عن المسيح ١١١
-
ست شهادات عن المسيح منسوبة للمعمدان – «هوذا يسوع» ١٢٥
«تعاليا وانظرا» – دلالة الساعة العاشرة ١٢٥
-
كيف كان يوحنا شاهدًا للمسيح، ولا سيما باعتباره «النور» ١٣٥
شذرات من الكتاب الرابع
(ثلاث ورقات من البداية) – ١٤٦
حول العبارات المبتذلة والتعبيرات البسيطة في الكتاب المقدس ١٤٦
شذرات من الكتاب الخامس – ١٥٥
ما سبب كثرة الكلمات وتعدد الكتب؟ وأن كل الكتاب المقدس الموحى به هو كتاب واحد ١٥٥
من المقدمة ١٥٥
-
«حيث أنك لا تقنع ولا ترضى…» ١٥٥
-
كيف يحذرنا الكتاب المقدس من تأليف العديد من الكتب ١٦٠
-
مما ورد عن يوسابيوس في تاريخ الكنيسة: لم يكتب الرسل كثيرًا ١٦٦
-
«أشعر في نفسي، بعد كل ما سبق، بالدوار» ١٧٣
تفسير إنجيل يوحنا – للعلامة أوريجينوس
الجزء الخامس
(الفقرات العشر الأولى من الكتاب السادس) – ٢٠٣
-
استئناف العمل بعد توقف قاسٍ نتيجة خروج الكاتب من الإسكندرية ٢٠٤
«وهذه هي شهادة يوحنا» ٢٢١
-
كيف عرف الأنبياء وقديسو العهد القديم الأمور المختصة بالمسيح ٢٢١
-
«النعمة والحق بيسوع المسيح صارا» ٢٢١
-
هذه الكلمات للمعمدان لا ليوحنا الإنجيلي
-
ما الذي يبيّنه المعمدان من خلال هذه الشهادات ٢٤٧
-
-
أنكر يوحنا أنه إيليا أو النبي، ومع ذلك كان نبيًا ٢٦٦
-
مجموعتان مختلفتان أُرسلتا إلى يوحنا المعمدان وسمات كل منهما ٢٧٦
«ثم أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوه: من أنت؟» ٢٨٤
-
مناقشة مسيانية مع يوحنا المعمدان ٢٨٤
«أأنت إيليا؟ فقال: لست أنا» ٢٩٤
-
ولادة يوحنا، ومناقشة مطابقته المزعومة لإيليا في سياق عقيدة التناسخ ٣١٩
«ألست أنت النبي؟» ٣٣٢
-
يوحنا نبي، لكنه ليس «النبي» ٣٣٢
«من أنت حتى نجيب الذين أرسلونا؟» (يو ١: ٢٢) ٣٤١
-
تفسير يوحنا ١: ٢٢ ٣٤١
«أنا صوت صارخ في البرية» ٣٤٢
-
عن ماهية صوت يوحنا المعمدان ٣٤٢
مراجع الكتاب ٣٥٥
منافذ بيع إصدارات الدير ٣٦١
وسيلة الاتصال المباشر بالدير ٣٦٣