كتاب خلق الإنسان – غريغوريوس النيصي – ترجمة المطران كيرلس سليم و الأب نقولا بسترس

محتويات الكتاب
كتاب خلق الإنسان – غريغوريوس النيصي – ترجمة المطران كيرلس سليم و الأب نقولا بسترس
سلسلة اقدم النصوص المسيحية – سلسلة النصوص اللاهوتية ١٠
يُعتبر كتاب “خلق الإنسان” للقديس غريغوريوس النيصي عملاً لاهوتياً وفلسفياً عميقاً، وضعه استكمالاً لكتاب شقيقه القديس باسيليوس الكبير “الأيام الستة” (الذي عالج فيه موضوع خلق العالم)، حيث ركز غريغوريوس هنا على تفاصيل خلق الإنسان كذروة للخليقة
.
ينقسم الكتاب في أفكاره إلى محورين رئيسيين:
القسم الأول: عظمة الإنسان والتصميم الإلهي
الإنسان كملك للخليقة:
يوضح الكتاب أن الإنسان خُلق في النهاية ليكون ملكاً على الخليقة، تماماً كما يُجهّز العرش والقصر بكل الثروات والخيرات قبل أن يدخله الملك ليستلم زمام مملكته.
الصورة الإلهية:
يؤكد غريغوريوس أن “صورة الله ومثاله” في الإنسان لا تتعلق بالشكل الجسدي المادي، بل تتجلى في العقل، الفضيلة، المحبة، والحرية الخالية من الأهواء والشرور.
حكمة التكوين الجسدي:
يعلل الكاتب افتقار الإنسان للأسلحة الطبيعية أو وسائل الدفاع المباشرة (كالمخالب أو القرون أو السرعة) بأن الطبيعة زودته بالعقل واليدين ليخترع أدواته ويسيطر على الطبيعة ويسخرها لخدمته.
القامة المنتصبة واليدان:
قامة الإنسان المنتصبة ونظره نحو الأعلى يعكسان سلطته الملوكية ونظرته نحو السماء، وامتلاكه لليدين هو وسيلة لخدمة العقل واستخدام النطق واللغة.
القسم الثاني: الحالة الراهنة للإنسان والرجاء بالقيامة
الازدواجية والأهواء:
يعيش الإنسان تناقضاً بين عظمته الأصلية كصورة لله، وحالته الراهنة الخاضعة للموت والفساد.
يرى الكاتب أن الأهواء (مثل الغضب والجشع والشهوة) هي نتاج الانحدار نحو الطبيعة الحيوانية، ولم تكن جزءاً من الصورة الإلهية النقية الأولى.
وحدة النفس والجسد: يرفض الكاتب بشدة نظريات الفلسفة اليونانية المتعلقة بالوجود المسبق للأرواح قبل الأجساد أو التناسخ. ويؤكد أن النفس والجسد يبدآن معاً في لحظة تكوين الإنسان الأولى، وتتطور النفس وتظهر قواها تدريجياً بالتوازي مع نمو الجسد واكتماله.
رجاء القيامة واستعادة الصورة:
القيامة في نظر غريغوريوس هي عودة إلى الحالة الأولى المليئة بالكمال واسترداد لجمال الصورة الإلهية التي شوهتها الخطيئة.
ويؤكد إيمانه بعقيدة القيامة، مدافعاً عنها أمام المشككين بأن قدرة الله التي أوجدت الكائنات من العدم قادرة بسهولة على إعادة تجميع عناصر الجسد البشري بعد تحللها في الأرض
فهرس كتاب خلق الإنسان :
المقدّمة: غريغوريوس النيصيّ 7
أولاً: حياته 7
ثانياً: آثاره 8
ثالثاً: كتاب «خلق الإنسان» 10
توطئة 15
الفصل الأول: نظراتٌ في طبيعة الكون. روايةٌ رائعةٌ في ما سبق مجيء الإنسان 19
الفصل الثاني: لِمَ أتى الإنسانُ آخِرَ الكلِّ في الخَلْق؟ 25
الفصل الثالث: الطبيعةُ الإنسانيّةُ أثمنُ ما في الخليقةِ المرئيّة 27
الفصل الرابع: تكوينُ الإنسانِ دلالةٌ على سلطته السياديّة على كلِّ الأشياء 29
الفصل الخامس: الإنسانُ صورةُ الله المَلِك 31
الفصل السادس: تفحُّصُ قرابةِ الروحِ مع الطبيعة. وتفنيدٌ عابرٌ لإحدى أفكار القائلين بعدم المساواة في الجوهر الإلهي 33
الفصل السابع: لِمَ وُجِدَ الإنسانُ دونَ أسلحةٍ وحمايةٍ طبيعيّة؟ 37
الفصل الثامن: السببُ في قامةِ الإنسانِ المنتصبة. الأيادي غايتُها اللغة. خواطر فلسفيّةٌ في ما يختصُّ بتعدُّدِ الأنفس 41
الفصل التاسع: الجسمُ الإنسانيُّ متكيِّف مع حاجاتِ اللغة 49
الفصل العاشر: نشاطُ العقلِ عبرَ الحواس 51
الفصل الحادي عشر: الطبيعةُ البشريّةُ سرّ 55
الفصل الثاني عشر: أبحاثٌ في تحديدِ موضعِ الجزءِ الأعلى من النفس. فيزيولوجيا الضحكِ والدموع. نظراتٌ فيزيائيّةٌ في العلاقة بين المادّة والطبيعة والعقل 57
الفصل الثالث عشر: في أسبابِ النوم، والتثاؤب، والأحلام. شريعةُ التغيير 67
الفصل الرابع عشر: العقلُ لا ينحصرُ في جزءٍ من الجسم. الفرقُ بين حركاتِ الجسم وحركاتِ النفس 77
الفصل الخامس عشر: النفسُ العاقلةُ هي النفسُ بالمعنى الرئيس وهكذا تُدعى. والقوى الأخرى لا تُدعى نفساً إلّا من باب الشَّبَه. قوّةُ العقل تنتشرُ في الجسم كلِّه وترتبطُ بالحواسِّ بطريقةٍ ملائمةٍ لكلٍّ منها 79
الفصل السادس عشر: تأمُّلٌ في القول الإلهيّ: «لنصنعِ الإنسانَ على صورتنا ومثالنا». بحثٌ في معنى «الصورة». ما هو خاضعٌ للألم والموتِ هل يمكنُ أن يُشبهَ ما هو سعيدٌ وغيرُ خاضعٍ للألم؟ كيف يمكنُ أن يكونَ في الصورة تمييزٌ بين الذكر والأنثى، في حين أنْ لا وجودَ لهذا التمييز في المثال؟ 83
الفصل السابع عشر: الخلقُ بحسب الجنس. ما هو الجوابُ للذين يجدون صعوبةً في أنّه، إذا كان الإنجابُ نتيجةَ الخطيئة، كيف كانت الأنفسُ أتتْ إلى الوجود في حال لمْ يخطأ الإنسانان الأوّلان؟ 93
الفصل الثامن عشر: السجايا الحيوانيّة التي فينا تأتي من قرابتنا مع الطبيعة غير العاقلة 97
الفصل التاسع عشر: ضدُّ الذين يرون في الطعام والشراب الخيراتِ التي نرجو التمتُّع بها، بحجَّةِ أنّ الكتابَ المقدَّسَ يؤكِّدُ أنّ الحياة الأصليّة في الفردوس تقومُ عليها 103
الفصل العشرون: الحياةُ في الفردوس والشجرةُ المُحرَّمة 107
الفصل الواحد والعشرون: إنّ رجاءَ القيامة لا يرتكزُ على قول الكتاب بقدر ما يرتكزُ على ضرورة انتظام الأشياء 111
الفصل الثاني والعشرون: ضدُّ الذين يسألون، إذا كانت القيامةُ خيراً عظيماً، فلماذا لا تحدثُ منذ الآن، بل نرجوها فقط بعد انقضاء الدهر؟ 113
الفصل الثالث والعشرون: إن كان ثمّة للكون بدايةٌ، فلا بدَّ من أن تكونَ له نهايةٌ 119
الفصل الرابع والعشرون: ضدُّ القائلين بالوجودِ الأزليِّ لله وللمادّة 123
الفصل الخامس والعشرون: كيف نُقنعُ غيرَ المؤمنين بالإيمان بتعليم الكتاب في موضوع القيامة؟ 125
الفصل السادس والعشرون: القيامةُ ليستْ من غير المعقول 135
الفصل السابع والعشرون: في أنّه، حتّى بعد عودة الجسد الإنسانيّ إلى عناصر الكلِّ الأولى، يمكنُ أن يسترجعَ كلُّ عنصرٍ ما يختصُّ به مما هو مشتركٌ 137
الفصل الثامن والعشرون: ضدُّ الذين يعتقدون بوجود الأنفس قبل الأجساد، أو بالعكس بتكوين الجسد قبل النفس. رفضُ الأوهام المتعلّقة بعبور الأنفس من جسدٍ إلى آخر 143
الفصل التاسع والعشرون: براهينُ تُثبتُ أنّ بدءَ الوجود هو واحدٌ وهو عينُه للنفس والجسد 149
الفصل الثلاثون: بعضُ الخواطر الطبّيّة في ما يتعلَّقُ بتكوين جسدنا 155