القائمة إغلاق

كتاب شرح انجيل يوحنا المقالتان الأولى والثانية – ثيودورس أسقف المصيصة

كتاب شرح انجيل يوحنا المقالتان الأولى والثانية – ثيودورس أسقف المصيصة

كتاب شرح انجيل يوحنا المقالتان الأولى والثانية - ثيودورس أسقف المصيصة
كتاب شرح انجيل يوحنا المقالتان الأولى والثانية – ثيودورس أسقف المصيصة

محتويات الكتاب

كتاب شرح انجيل يوحنا المقالتان الأولى والثانية – ثيودورس أسقف المصيصة

سلسلة التراث الروحي 

تعريب ودراسة الخوري نعمة اللة الخوري 

دار المشرق 

 

ملخص كتاب شرح انجيل يوحنا المقالتان الأولى والثانية – ثيودورس أسقف المصيصة:

يقدم هذا الكتاب المرجعي، المعنون “شرح إنجيل يوحنا: المقالتان الأولى والثانية”، دراسة وتعريباً لتعليقات ثيودورس أسقف المصّيصة (من إعداد الخوري نعمة الله الخوري) [1، 2]. يُعد هذا العمل من أهم نصوص التراث السرياني، حيث فُقدت أصول كتب ثيودورس اليونانية وأُحرقت بعد وفاته نتيجة إدانته في مجمع القسطنطينية الثاني عام 553م، ولم ينجُ منها سوى الترجمات السريانية التي احتفظت بها الكنيسة المشرقية [4، 12، 27].

إليك ملخصاً شاملاً لأهم ما يتناوله الكتاب:

1. المنهج التفسيري (مدرسة أنطاكية مقابل الإسكندرية):

يُعتبر ثيودورس من أبرز وجوه مدرسة أنطاكية اللاهوتية. يتميز منهجه في شرح الإنجيل باعتماد “الطريقة التحليلية التاريخية” التي ترتكز على القواعد والدراسة الحرفية للألفاظ للوصول إلى المعنى الدقيق الذي يقصده النص، معارضاً بذلك “الطريقة المجازية” التي اعتمدتها مدرسة الإسكندرية والتي كانت تبتعد أحياناً عن المعنى الحرفي والتاريخي للنص [30، 32].

2. اللاهوت والكريستولوجيا (طبيعة المسيح):

دافع ثيودورس بشراسة عن العقيدة المسيحية ضد الهرطقات المعاصرة له، مثل الآريوسية (التي أنكرت ألوهية المسيح) والأبولينارية (التي انتقصت من إنسانيته الكاملة) [13، 14]. وتتجسد نقطة الارتكاز في لاهوته بالتأكيد على وجود طبيعتين متمايزتين في يسوع المسيح (الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية) متحدتين في شخص واحد [33، 40].

3. المحاور الرئيسية للمقالتين (تفسير فصول إنجيل يوحنا):

يركز ثيودورس في المقالتين الأولى والثانية على شرح الفصول الخمسة الأولى من إنجيل يوحنا، مقسماً إياها إلى عدة مواضيع أساسية:

أزلية الكلمة (يوحنا 1):

يؤكد ثيودورس أن “الكلمة” (اللوغوس) موجود منذ البدء قبل كل خليقة، وهو الخالق وليس مخلوقاً، رافضاً أي أفكار هرطوقية تعتبر الابن مجرد مخلوق زمني [78، 81، 102]. كما يشرح معنى “الكلمة صار جسداً” بأن الكلمة الإلهية “سكنت” في الطبيعة البشرية.

شهادة يوحنا المعمدان:

يسلط الضوء على دور المعمدان في إعلان ظهور المسيح وأزليته لليهود، مؤكداً أنه “حمل الله” الذي يرفع خطيئة العالم، وأن مجيئه يحقق النبوءات القديمة [142، 163، 180، 184].

دعوة التلاميذ الأوائل:

يستعرض كيف جذب يسوع تلاميذه الأوائل (مثل أندراوس، بطرس، فيلبس، ونتنائيل) وكيف كشف لهم تدريجياً عن هويته كابن الله وملك إسرائيل [197، 204، 208].

عرس قانا الجليل:

يشرح أولى معجزات يسوع (تحويل الماء إلى خمر) وكيف كانت نقطة البداية لإظهار مجده الإلهي وقدرته، وتثبيت إيمان تلاميذه [217، 218، 223].

تطهير الهيكل:

يتناول حادثة طرد الباعة من الهيكل، وكيف استخدمها يسوع كإشارة رمزية لجسده (الهيكل الجديد) ولنظام الذبائح الجديد المرتبط بقيامته [230، 234، 236].

الحوار مع نيقوديموس:

يقدم تفسيراً لاهوتياً عميقاً لمفهوم “الولادة الجديدة” من الماء والروح، موضحاً الفرق بين الولادة الجسدية والولادة الروحية في المعمودية التي تمنح الإنسان نعمة الحياة الأبدية [240، 248، 249].

الحوار مع المرأة السامرية:

يشرح كيف تجاوز يسوع الحواجز الاجتماعية والدينية ليكشف للسامرية عن “الماء الحي” (النعمة الروحية)، معلناً نفسه أنه المسيح المنتظر [299، 308، 310].

المعجزات كبراهين للألوهية:

يفسر أحداثاً مثل شفاء ابن الموظف الملكي عن بُعد [328، 331]، وشفاء المقعد في بيت حسدا يوم السبت [335، 337]، ليبرهن من خلالها أن يسوع يمتلك سلطان الله وقدرته المحيية، وله الحق في العمل مع الآب بالتساوي، كونه معطي الشفاء وواضع الشريعة [351، 356].

باختصار، يُعد الكتاب دفاعاً لاهوتياً قوياً عن ألوهية المسيح وإنسانيته الكاملة، ويقدم نموذجاً فريداً لطريقة التفسير الأنطاكي التي تجمع بين التحليل اللغوي الدقيق والاستنباط اللاهوتي العميق للنص الإنجيلي [32، 485].

 

فهرس كتاب شرح انجيل يوحنا المقالتان الأولى والثانية – ثيودورس أسقف المصيصة:

تقديم 5

الفصل الأول: مدخل إلى دراسة شرح إنجيل يوحنا 7

حياة ثيودورس 7

مصير ثيودورس المأساوي بعد وفاته 9

أ. ثيودورس والهرطقة النسطورية في مجمع أفسس 10

ب. ثيودورس في مجمع خلقيدونية 10

ج. الحكم على ثيودورس في مجمع القسطنطينية الثاني 11

مؤلفات ثيودورس 12

هرطقات حاربها ثيودورس 13

أ. هرطقة الأريوسية 13

ب. هرطقة الأنومية 14

ج. هرطقة الأبولينارية 15

د. هرطقة المقدونيين، خصوم الروح القدس 15

هـ. ثيودورس والتبنوية 16

اكتشاف شرح إنجيل يوحنا وطباعته 17

أ. الكودكس الأصلي A 17

ب. كودكس برلين B 18

ج. كودكس المكتبة الوطنية في باريس P 19

د. كودكس المكتبة الفاتيكانية V 19

هـ. نسخة شابو المطبوعة 20

و. الترجمة العربية، موضوع دراستنا 21

ز. الصعوبات التي واجهتها الترجمة إلى العربية 21

طريقة ثيودورس التحليلية 22

أ. الطريقة المجازية المعتمدة في الإسكندرية 23

ب. طريقة التفسير المعتمدة في أنطاكية 23

ج. مصطلحات استعملها ثيودورس للتعبير عن الكريستولوجيا الخاصة به 24

ج. 1. سكنى الله الكلمة في الإنسان يسوع 25

ج. 2. الله الكلمة الآخذ والإنسان المأخوذ 26

ج. 3. وحدة الطبيعتين في يسوع المسيح 27

مقاطع من شرح إنجيل يوحنا محرومة في مجمع القسطنطينية الثاني 29

الفصل الثاني: مقدمة الكتاب 37

أ. مقدمة المترجم 37

ب. مقدمة الكتاب 37

ب. 1. الحث على شرح إنجيل يوحنا 37

ب. 2. طريقة التفسير المعتمدة في هذا الشرح 39

ج. سبب (تدوين) كتاب (شرح إنجيل يوحنا) 41

ج. 1. مكانة يوحنا بين الرسل 41

ج. 2. يوحنا والإزائيون 42

ج. 3. تقييم يوحنا للأناجيل الأخرى 42

ج. 4. الأخبار الخاصة بيوحنا 43

ج. 5. ترتيب الأخبار في إنجيل يوحنا 45

ج. 6. اليهود يرفضون ألوهية يسوع 46

الفصل الثالث: أزلية الكلمة (1: 1-5) 49

أ. وجود الكلمة الأزلي (1: 1أ) 49

ب. “البدء” سابق للمخلوقات 49

ج. الفرق بين “البدء” و”الأول” 51

د. أمثلة توضح الفرق بين “البدء” و”الأول” 53

هـ. “البدء” في تعليم الوثنيين 53

و. “البدء” في مطلع سفر التكوين 55

ز. في البدء كان، أم في بدئه كان؟ 56

ح. وجوه متعددة لتسمية “الكلمة” 58

ح. 1. تسمية الكلمة تبرهن أزلية الابن 58

ح. 2. الكلمة وكلمة الله 58

ح. 3. تسمية “الكلمة” توضح علاقة الآب بالابن 62

ط. بداية الابن تعقب بداية الآب 63

ي. أقدمية الابن بالنسبة إلى البرايا 64

ك. وجود الكلمة قرب الله (1: 1 ب-ج) 66

ل. “الكلمة” يشارك الآب في الخلق (1: 2-3أ) 67

م. طرق متعددة لتفسير (يو 1: 3 ب-4) 68

م. 1. طريقة مختلفة في شرح (يو 1: 3 ب) 69

م. 2. طريقة أخرى تتعارض مع قراءة ثيودورس 69

ن. ألوهية الروح القدس 70

س. تبرير سبب الاستفاضة في شرح أزلية الكلمة 72

ع. “الكلمة” مصدر الحياة (1: 4) 73

ف. “الظلمة لم تدركه” بين صيغة الماضي والمستقبل (1: 5) 74

ص. خاتمة شرح الآيات الأولى من مطلع الإنجيل 75

الفصل الرابع: المعمدان يعلن ظهور المسيح (1: 6-8) 77

الفصل الخامس: النور الحقيقي يكشف عن ذاته للعالم (1: 9-14) 79

أ. يوحنا سراج والمسيح نور (1: 9) 79

ب. العالم يتنكر لخالقه (1: 10) 80

ج. المسيح بين خاصته (1: 11-13) 81

د. سكنى الابن بين الناس (1: 14) 81

د. 1. التذكير بالأسباب الموجبة لإيمان اليهود بالابن 81

د. 2. الابن صار جسداً وسكن بيننا (1: 14أ-ب) 82

د. 3. مجد الابن (يو 1: 14 ج د) 84

د. 4. “مجد وحيد” أم “مجداً كما لوحيد” (1: 14ج) 86

الفصل السادس: شهادة المعمدان (1: 15-18) 87

أ. يأتي بعدي من تقدمني (1: 15) 87

ب. شهادة المعمدان وأزلية المسيح 88

ج. المؤمنون ينالون نعمة فوق نعمة (1: 16-17) 89

د. الابن الوحيد يخبر عن الله غير المنظور (1: 18) 90

هـ. استعادة مضمون تعليم المطلع بإيجاز 92

الفصل السابع: شهادة المعمدان أمام وجهاء اليهود (1: 19-34) 93

أ. معمودية يوحنا ومعمودية المسيح (1: 20-28) 93

ب. المسيح والنبي المنتظر (1: 24ب) 94

ج. المسيح حمل الله (1: 29) 95

د. إهمال الإنجيلي ذكر عماد يسوع 97

هـ. بين طبيعة يسوع الإلهية وطبيعته الإنسانية (1: 30) 97

و. المعمدان لا يعرف مسبقاً المسيح (1: 31) 99

ز. نزول الروح ساعة العماد (1: 32-33) 99

ح. بنوة يسوع الإلهية أم الإنسانية (1: 34) 102

الفصل الثامن: دعوة التلاميذ الأوائل (1: 35-51) 103

أ. التلميذان الأولان يتبعان يسوع (1: 35-40) 103

ب. دعوة سمعان (1: 41-42) 105

ج. دعوة فيلبس (1: 43-44) 105

د. دعوة نتنائيل (1: 45-47) 107

هـ. نتنائيل يعترف بابن الله، ملك إسرائيل (1: 48-49) 108

و. الملائكة يصعدون وينزلون فوق ابن الإنسان (1: 50-51) 110

الفصل التاسع: عرس قانا الجليل (2: 1-12) 113

أ. ليس لديهم خمر: توقيت صنع المعجزات (2: 3-5) 114

ب. تحوّل الماء إلى خمر (2: 6-10) 115

ج. صمت الإنجيلي عن تفاصيل ضرورية في رواية الخبر 116

د. كيف عرفت مريم قدرة يسوع 117

الفصل العاشر: آية الهيكل (2: 13-23) 121

أ. آية قانا تأتي بعد آيات غائبة عن إنجيل يوحنا (2: 18) 121

ب. ارتباط النظام الذبائحي الجديد بالقيامة (2: 19) 122

ج. بناء الهيكل في ثلاثة أيام (2: 20-22) 123

د. طرد الباعة بين يوحنا والإزائيين 125

الفصل الحادي عشر: الحوار مع نيقوديموس (2: 23 – 3: 21) 127

أ. محاورون مخادعون ومحاورون مؤمنون (2: 24-25) 127

ب. نيقوديموس غير المؤمن بالولادة الروحانية (3: 1-4) 128

ج. الولادة من الماء والروح (3: 5-6) 130

د. الروح القدس والولادة الجديدة (3: 7-8) 132

هـ. بين تعليم يسوع وتعليم الفريسيين (3: 9-11) 134

و. يسوع يكشف عن طبيعته الإلهية (3: 12-13) 135

ز. ابن الإنسان المرفوع والحية النحاسية (3: 14) 137

ح. الإيمان بابن الله (3: 15-16) 138

ط. الله لا يدين العالم (3: 17-21) 139

الفصل الثاني عشر: شهادة المعمدان الأخيرة ليسوع (3: 22-36) 143

أ. تقديم إزائي لهذه المقطوعة (3: 22-24) 143

ب. نقاش حول موضوع العماد (3: 25-28) 145

ج. مقالة حول الخلاص الإسكاتولوجي 147

ج. 1. جسد المسيح الواحد وأعضاؤه 147

ج. 2. الولادة الجديدة بالمعمودية مثال القيامة 148

ج. 3. بداية النعمة بالمعمودية وكمالها بالقيامة 150

ج. 4. ولادة حواء انطلاقاً من آدم مثال للولادة الجديدة 151

د. المعمدان صديق العريس (3: 29) 152

هـ. يوحنا من الأرض والمسيح من السماء (3: 30-33) 153

و. طبيعة يسوع الإنسانية المرسلة من الله (3: 34) 154

ز. الإيمان يؤهل للحياة الأبدية (3: 36) 155

الفصل الثالث عشر: الحوار مع المرأة السامرية (4: 1-42) 157

أ. سياق الخبر (4: 1-3) 157

ب. يسوع عند السامريين (4: 4-6أ) 158

ج. أنا عطشان (4: 6ب-9) 160

د. عطية الله (4: 10-12) 161

هـ. الماء الحي المتفجر حياة أبدية (4: 13-15) 162

و. يسوع يكشف للمرأة واقعها العائلي المجهول (4: 16-18) 163

ز. السجود في أورشليم أو في جيريزيم؟ (4: 19-26) 164

ح. موقع النسوة في البشارة الجديدة (4: 27) 166

ط. السامرية تستدعي ساكني مدينتها (4: 28-30) 167

ي. انشغال يسوع بالطعام الروحي (4: 31-34) 167

ك. دنو وقت الحصاد (4: 35-42) 168

الفصل الرابع عشر: شفاء ابن الموظف الملكي (4: 43-54) 171

أ. موقع الخبر في السياق (4: 43-45) 171

ب. الموظف الملكي لا يبدي إيماناً كاملاً (4: 46-50) 172

ج. الموظف الملكي يؤمن بيسوع بوجه ثابت (4: 51-54) 173

الفصل الخامس عشر: شفاء مقعد بيت حسدا (5: 1-16) 175

أ. مرضى ينالون الشفاء من البركة (5: 2-3) 175

ب. يسوع يشفي المقعد (5: 4-8) 176

ج. اليهود يؤنبون المقعد بسبب تجاوز شريعة السبت (5: 9-13) 178

د. المقعد يخون يسوع، معطيه الشفاء (5: 14-16) 179

الفصل السادس عشر: ألوهية الابن (5: 17-19) 183

أ. عمل يسوع والآب يوم السبت (5: 17) 183

أ. 1. تجاوز معروف لشريعة السبت 183

أ. 2. تلاميذ يسوع وداود يتجاوزون السبت 184

أ. 3. الله يتمم تدبيره الخلاصي يوم السبت 184

ب. مساواة يسوع مع الآب (5: 18) 186

ب. 1. اليهود يوبخون يسوع بسبب ادعائه المساواة مع الله 186

ب. 2. المساواة مع الله توهم يهودي 187

ب. 2. أ. هل أكد يسوع شخصياً المساواة مع الله؟ 187

ب. 2. ب. البنوة الإلهية في الكتاب المقدس 188

ب. 2. ج. بنوة إلهية ومساواة مع الله 189

ج. عمل الآب والابن (5: 19) 191

ج. 1. العمل من تلقاء النفس (5: 19أ) 191

ج. 2. معنى عبارة: “لا يقدر الابن أن يعمل” الكتابية 192

ج. 3. الابن لا يعمل باستقلالية عن الآب (5: 19ب) 193

ج. 4. الابن يعمل مع الآب بالتضامن (5: 19ج) 194

الفصل السابع عشر: إنسانية الابن (5: 20-30) 197

أ. الله الكلمة والإنسان يسوع (5: 20) 197

ب. سبب الانتقال من ألوهية يسوع إلى إنسانيته 198

ج. طبيعتان متمايزتان وشخص واحد 199

د. أعمال ابن (الإنسان) العظيمة 200

د. 1. إقامة الموتى تكشف طبيعة الابن الإلهية (5: 21) 201

د. 2. إنسانية ربنا تعقب عظمة الألوهة 202

د. 3. الإنسان يسوع الديان (5: 22) 203

هـ. الإكرام الواجب للابن (5: 23) 205

و. ابن الإنسان يقيم الموتى من القبور (5: 24-29) 206

و. 1. مكافأة الأموات المؤمنين بالابن 206

و. 2. قدرة ابن الإنسان على الدينونة 207

و. 3. ابن الإنسان يدين الأموات 207

ز. الابن يستمد القدرة على الدينونة من الله الكلمة (5: 30) 208

ز. 1. الله الكلمة يُعطي ابن الإنسان سلطة الدينونة 208

ز. 2. عدم قدرة الابن بين الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية 209

الفصل الثامن عشر: الشهادات التي تُثبت صدق الابن (5: 31-42) 213

أ. شهادة الرب عن نفسه غير صادقة (5: 31) 213

ب. شهادة المعمدان بشأن يسوع (5: 32-35) 213

ج. شهادة أعمال يسوع (5: 36) 215

د. شهادة الآب (5: 37-38) 215

هـ. شهادة الكتب (5: 39-40) 217

و. يسوع يستغني عن التمجيد (5: 41-42) 217

ز. مختصر عام لمضمون (5: 16-42) 218

الفصل التاسع عشر: المُرسَل الحقيقي من الله (5: 43-47) 221

أ. المُرسَل الحقيقي والمسيح الدجال (5: 43-44) 221

ب. اليهود لا يُوقرون واهب الشريعة وخادمها (5: 45-47) 222

خاتمة الكتاب 225

المراجع 229

مختصرات أسماء المجلات 235

كلمات سريانية من أصل يوناني 237

فهرس المحتويات 239

تحميل الكتاب PDF

Posted in ابائيات،العهد الجديد