القائمة إغلاق

كتاب قصة أسفار العهد الجديد – ديفيد ويصا

كتاب قصة أسفار العهد الجديد – ديفيد ويصا – تقديم د ماهم صموئيل

كتاب قصة أسفار العهد الجديد - ديفيد ويصا
كتاب قصة أسفار العهد الجديد – ديفيد ويصا

كتاب قصة أسفار العهد الجديد – ديفيد ويصا

المحتويات:

تقديم 7

مُقدّمة 13

العصر الرَّسولي 21

الكرازة الشَّفاهية 23

سُلطة أسفار العهد الجديد 27

انتشار (أغلب) أسفار العهد الجديد 32

مؤلِّف السِّفر، وكاتبه: شخصٌ أم اثنان؟ 34

عصر الآباء الرَّسوليّين 39

القديس “كليمندس” الروماني (30-101م) 41

القديس إغناطيوس (30-110م) 45

القديس بوليكاربوس (69-155م) 48

القديس بابياس (60-130م) 53

القرن الثاني: تحدّيات جديدة، وأدوات أصيلة 57

ملامح الكنيسة وعبادتها 60

المسيحية الأصيلة، وتحدّي المسيحية الموازية 65

الكتابات الأبوكريفية، والتحدّي الأول 67

الكتابات الغنوسية، والتحدّي الثاني 73

سلاح قديم، لكنه أصيل! 76

العاصفة الماركيونية 79

تَعدُّد الآباء، والعنوانُ واحد! 82

القديس إيريناوس (130-202م)، وماركيون 84

العلامة “ترتليان” القرطاجي (145-220م)، وماركيون 86

الشَّذرة الموراتورية (Muratorian Fragment) 89

القرن الثالث: رحلة سَفر، وليست مَحطَّة وصول 95

العلامة “أوريجانوس” الإسكندري (185-253م) 96

“هيبوليتُس” الروماني (170-235م)، وآخرون 101

كتابات جيّدة، ولكن! 102

كتاب “الديداخي” (Didache) 103

كتاب “الراعي” لهيرماس 107

رسالة برنابا 108

القرن الرابع: شهادات جماعية ونهائية! 113

“يوسابيوس” القيصري (260-339م)، أبو التاريخ الكَنَسي 115

أسفارٌ مُختلَفٌ عليها 120

مَجمَع لاودكية (364م) 124

القديس “أثناسيوس” الرَّسولي (296-373م) 126

مَجمَع قرطاج بتونس (397م) 129

القانونيّة: معناها، معيارها، وأسباب تأخيرها 131

معيار القانونيّة ومعناها 131

القانونيّة وأسباب تأخيرها 134

خاتمة ورسالة 137

قائمة المراجع العربيّة 145

قائمة المراجع الإنجليزيّة 148

ملخص كتاب قصة أسفار العهد الجديد – ديفيد ويصا:

يقدم كتاب “قصة أسفار العهد الجديد: آباء زرعوا، وأجيال تحصد ثمرهم” للمؤلف ديفيد ويصا رحلة تاريخية ولاهوتية شاملة وموثقة توضح كيف تم تجميع وتقنين أسفار العهد الجديد السبعة والعشرين، مفنّداً الفكرة الشائعة والادعاءات التي تقول بأن الكنيسة اخترعت هذه القائمة فجأة في أواخر القرن الرابع الميلادي بقرار سياسي أو مجمعي .
يستعرض الكتاب تدريجية هذه العملية التي بدأت منذ العصر الرسولي بالاعتماد على الكرازة الشفاهية ثم الكتابة بوحي من الروح القدس ، مروراً بعصر الآباء الرسوليين الذين اقتبسوا بكثافة من هذه الأسفار واعتبروها ذات سلطة إلهية عليا تفوق كتاباتهم ، وصولاً إلى تحديات القرن الثاني كالهرطقات الماركيونية والغنوسية، والكتابات الأبوكريفية المزيفة، التي دفعت الكنيسة للاستنفار والدفاع عن الأسفار الأصيلة وتمييزها بوضوح .

كما يشرح الكتاب المعايير الثلاثة الدقيقة التي اعتمدت عليها الكنيسة للتمييز وقبول أي سفر، وهي: الرسولية، والكاثوليكية (الانتشار الجامع والمقبول في كل الكنائس)، والأرثوذكسية (استقامة العقيدة وتوافقها مع تعاليم الرسل) ، ليؤكد في النهاية أن المجامع الكنسية اللاحقة، مثل مجمع قرطاج عام 397م، لم تمنح هذه الأسفار سلطتها ولم تخترعها، بل اكتفت بالإقرار والاعتراف الرسمي والتأكيد على قانونية الأسفار التي كانت الكنيسة تؤمن بها وتستخدمها بالفعل منذ البداية، مما يهدف بشكل أساسي إلى الإجابة عن تساؤلات الشباب المنطقية، ومواجهة التشكيك، وتعزيز ثقتهم وإيمانهم في موثوقية الكتاب المقدس باعتباره كلمة الله المحفوظة عبر الأجيال.

وفيما يلي ملخص لفصول الكتاب في نقاط:

المقدمة:

يناقش الكتاب التساؤلات المنطقية لدى الشباب حول موثوقية الكتاب المقدس، مثل: لماذا هذه الأسفار الـ 27 بالتحديد؟ ومتى جُمعت؟ ومن قرر جمعها في كتاب واحد؟
يؤكد المؤلف أن الكتاب يهدف إلى استرجاع هيبة الكتاب المقدس باعتباره كلمة الله الموحى بها، والرد على التشكيك المعتاد في عصمته وقانونيته

الفصل الأول: العصر الرسولي:

الكرازة الشفاهية: بدأت الكرازة في الكنيسة الأولى شفهياً، وكانت هذه التقاليد الشفاهية تحمل نفس سلطان الرسالة المكتوبة، لأن الرسل تكلموا بكلمام الله

سُلطة أسفار العهد الجديد: كتب الرسل أسفارهم وهم واعون تماماً أنها “كُتب مقدسة” تتساوى في سُلطتها وقدسيتها مع أسفار العهد القديم، واعتبروها كلمة الله

انتشار الأسفار: انتشرت رسائل الرسل (مثل رسائل بولس) والأناجيل وتُودولت بين الكنائس المختلفة، وكانت تُقرأ علناً

مؤلف السفر وكاتبه: يوضح الكتاب أن الكاتب قد يكون شخصاً آخر يكتب بخط يده تحت قيادة وإدارة الرسول (كما كتب ترتيوس رسالة رومية لبولس)، وهو ما لا ينفي سُلطة السفر وأصالته

الفصل الثاني: عصر الآباء الرسوليين:

هذا العصر (نهاية القرن الأول والقرن الثاني) يُمثل حلقة الوصل بين عصر الرسل والقرن الثاني الميلادي، ويشمل تلاميذ الرسل الذين رأوا وسمعوا منهم مباشرة

اقتباسات الآباء: اقتبس آباء مثل كليمندس الروماني، وإغناطيوس الأنطاكي، وبوليكاربوس بكثافة من أسفار العهد الجديد في رسائلهم لحل الخلافات ودحض الهرطقات

سلطة الأسفار: تعامل هؤلاء الآباء مع كتابات الرسل باعتبارها تفوق كتاباتهم هم، واعتبروها ذات سُلطة إلهية عليا تفصل في العقيدة، مما يؤكد إدراك الكنيسة المبكر لقانونية هذه الأسفار

الفصل الثالث: القرن الثاني: تحديات جديدة، وأدوات أصيلة:

تحديات الكنيسة: واجهت الكنيسة تحدياً بوفاة آخر الرسل (يوحنا)، وظهور كتابات مزيفة (الكتابات الأبوكريفية) التي احتوت على قصص غريبة عن طفولة يسوع ومعجزاته، وكتابات (الغنوسية) التي دمجت المسيحية بالفلسفات الشرقية

العاصفة الماركيونية: ظهر “ماركيون” الذي رفض إله العهد القديم وحذف معظم أسفار العهد الجديد، مما دفع الكنيسة للاستنفار والدفاع عن الأسفار الأصيلة

رد الكنيسة: واجهت الكنيسة هذه التحديات بتأكيد الاعتماد على الأسفار الأصيلة للرسل. وبرزت في هذا القرن “الشذرة الموراتورية” كأول وثيقة أو قائمة شبه رسمية تحوي 22 سفراً من أسفار العهد الجديد

الفصل الرابع: القرن الثالث: رحلة سَفَر، وليست مَحَطَّة وصول:

كتابات أوريجانوس: قام العلامة أوريجانوس بالاستشهاد بجميع أسفار العهد الجديد الـ 27 كمرجعية إلهية للرد على الهراطقة، مما يعكس إيمان الكنيسة الجامعة في ذلك الوقت

التمييز بين الأسفار: ميّزت الكنيسة بين الأسفار القانونية، وبين “الكتابات الجيدة” (مثل كتاب الديداخي ورسالة برنابا) التي تُقرأ للتعليم الروحي لكنها لا ترقى لتكون أسفاراً قانونية موحى بها

الأسفار المُختلف عليها: ظل هناك نقاش حول بعض الأسفار (مثل رسالة العبرانيين، رسالتي يعقوب ويهوذا، رسائل يوحنا وبطرس، وسفر الرؤيا). وكان الجدال حولها لأسباب تخص التحقق من كاتبها أو قلة انتشارها في بعض المناطق، وليس طعناً في صحة عقيدتها

الفصل الخامس: القرن الرابع: شهادات جماعية ونهائية:

تصنيف يوسابيوس القيصري: صنف المؤرخ يوسابيوس الأسفار إلى أسفار مقبولة من جميع الكنائس (22 سفراً)، وأسفار مُتنازع عليها من البعض ولكنها مقبولة (5 أسفار)، ليصبح المجموع 27 سفراً

مجمع لاودكية (364م): قدم قائمة بـ 26 سفراً قانونياً مسموح بقراءتها في الكنائس (باستثناء سفر الرؤيا)

رسالة أثناسيوس الرسولي (367م): في رسالته الفصحية رقم 39، حسم القديس أثناسيوس الأمر بتقديم قائمة دقيقة بأسفار العهد الجديد الـ 27 كما نعرفها اليوم، مشدداً على عدم الزيادة عليها أو النقصان منها

مجمع قرطاج (397م): انعقد هذا المجمع ليُقر ويعترف رسمياً بقائمة الأسفار الـ 27 التي كانت الكنيسة تؤمن بها وتستخدمها بالفعل منذ البداية

الفصل السادس: القانونية: معناها، معيارها، وأسباب تأخيرها:

معايير القانونية: وضعت الكنيسة ثلاثة معايير أساسية لقبول أي سفر:
الرسولية: أن يكون كاتب السفر رسولاً أو تلميذاً يكتب تحت إشراف رسول

الكاثوليكية (الجامعة): أن يكون السفر معروفاً ومنتشراً ومقبولاً في جميع الكنائس شرقاً وغرباً

الأرثوذكسية (المستقيمة): أن يقدم السفر عقيدة مستقيمة تتوافق مع التعاليم التي استلمتها الكنيسة الأولى من الرسل

سبب تأخر إعلان القانونية: يوضح الكتاب أن الكنيسة لم تتأخر في الإيمان بالأسفار، بل كان التأخر في “الإعلان الرسمي” بسبب أن الكنيسة اشترطت تحقق المعايير الثلاثة “مجتمعة” في كل سفر، مما تطلب وقتاً لبعض الأسفار (مثل سفر الرؤيا) لتنتشر وتُقبل في كافة الكنائس

 

تحميل الكتاب PDF

Posted in العهد القديم،دفاعيات apologetics