كتاب الثالوث الأقدس والعلم الكريستولوجي بحسب فكر ساويرس بن المقفع

محتويات الكتاب
محتوى الكتاب:
الاختصارات والرموز المستخدمة — ص ٧
المقدمة العامة: عرض الدراسة وصياغة الموضوع وتبريره — ص ٩
١. موضوع البحث وغايته — ص ٩
٢. دوافع الاختيار — ص ١٠
٣. بنية العمل — ص ١١
الفصل الأول: الفكر الثالوثي والكريستولوجي في الكنيسة القبطية — ص ١٣
١. ميراث القرون الأولى: الخلافات الأولى وحلول الكنيسة القبطية الإسكندرية — ص ١٣
١.١. المسألة الثالوثية الكريستولوجية في بدايات مدرسة الإسكندرية: أوريجانوس وإكليمضس — ص ١٥
١.٢. أزمة أريوس وحلّها — ص ٢١
١.٣. تطور التعليم الكريستولوجي في مجمع الإسكندرية (٣٦٢م) — ص ٢٤
١.٤. خصومة الأنبا كيرلس الإسكندري ونسطور في أفسس — ص ٢٦
١.٥. مجمع أفسس: تعريف مريم الثيوطوكوس والجدل المكتنف حوله — ص ٢٩
١.٦. مجمع خلقيدونية وانقسامات الكنيسة القبطية — ص ٣١
١.٧. الانقسامات في الكنيسة القبطية — ص ٣٣
٢. التعليم الكريستولوجي – الثالوثي للكنائس القبطية حتى عصر الأنبا ساويرس — ص ٣٥
٢.١. الوحي الإلهي عن الثالوث من خلال صورة النور — ص ٣٦
٢.٢. القراءة الثالوثية لبعض نصوص العهد القديم — ص ٤٠
أ) سفر التكوين ١: ٢٦ — ص ٤٠
ب) سفر التكوين ١: ٢٠ — ص ٤٣
ج) سفر التكوين ١١: ٦-٧ والخلاف الجدلي مع الناطقين بالعربية — ص ٤٣
د) سفر التكوين ١٩: ٢٦ وسفر الخروج ٣: ٦ — ص ٤٥
هـ) سفر أشعياء ٦: ٣ والجدل مع اليهود — ص ٤٥
٢.٣. القراءة الثالوثية لبعض نصوص العهد الجديد — ص ٤٦
٢.٤. الجدل المسيحي حول لاهوت المسيح في الكنيسة القبطية بالقرون الأولى — ص ٥٢
أ- الاتحاد الأقنومي — ص ٥٣
ب- سبب التجسد — ص ٥٧
٢.٥. المقارنة مع الفكر الإسلامي — ص ٦٠
خلاصة الفصل الأول — ص ٦٣
الفصل الثاني: فكر الأنبا ساويرس بن المقفع حول لاهوت المسيح — ص ٦٨
١. الأفلاطونية الحديثة والتعليم الكريستولوجي البدائي في مدرسة الإسكندرية — ص ٦٩
٢. المسألة اللغوية في الكنيسة القبطية خلال القرن العاشر — ص ٧٢
٣. العلم الكريستولوجي عند الأنبا ساويرس — ص ٧٤
٣.١. تعليم كريستولوجي من العلاء: استعارات العهد القديم وسبب التجسد — ص ٧٥
٣.٢. تعليم كريستولوجي من أسفل: سر صعود وتمجيد الطبيعة البشرية — ص ٨٥
٣.٣. علم المسيح وعلم الخلاص: إخفاء البنوة الإلهية الطبيعية للمسيح وخلاص البشرية عن سلطة الشيطان — ص ٨٧
خلاصة الفصل الثاني — ص ٩٧
الفصل الثالث: سر الثالوث في فكر الأنبا ساويرس بن المقفع — ص ١٠١
١. الخالق متعدد — ص ١٠٢
٢. وحدانية الله الواحد والثالوث — ص ١٠٧
٣. معنى الأقانيم الثلاثة وخصائصها — ص ١١٤
٣.١. ما يتعلّق بالآب — ص ١١٨
٣.٢. ما يتعلّق بالابن — ص ١٢١
٣.٣. ما يتعلّق بالروح القدس — ص ١٢٣
٤. التشابهات في العلاقة بين الأقانيم الثلاثة في فكر الأنبا ساويرس — ص ١٢٥
٤.١. تشبيه الثالوث ووحدانية الله بالذهب — ص ١٢٦
٤.٢. مشابهة الثالوث بجذع الشجرة — ص ١٢٧
٤.٣. المشابهة باتحاد النفس والجسد — ص ١٢٨
خلاصة الفصل الثالث — ص ١٣٠
الفصل الرابع: فكر الأنبا ساويرس الكريستولوجي مقارنة بالتقليد السابق واللاحق — ص ١٣٤
١. المدافعون السابقون للأنبا ساويرس — ص ١٣٦
٢. تأثير يحيى بن عدي على الأنبا ساويرس — ص ١٤٠
٣. تأثير الأنبا ساويرس على الصفي وبولس البوشي — ص ١٤٢
٣.١. الصفي بن العسال — ص ١٤٣
٣.٢. بولس البوشي — ص ١٤٥
٤. مواجهة النسطرة والملكيين — ص ١٤٧
٤.١. دحض عقيدة الملكيين — ص ١٤٧
٤.٢. مواجهة النسطرة — ص ١٥٢
٥. مواجهة الإسلام — ص ١٥٤
٥.١. رفض الثالوث في القرآن — ص ١٥٨
٥.٢. الله، يسوع والروح القدس في نظر المؤمنين المسلمين — ص ١٦١
خلاصة الفصل الرابع — ص ١٦٦
الاستنتاجات العامة — ص ١٧٠
١. أساس الفكر الكريستولوجي-الثالوثي لدى الأنبا ساويرس — ص ١٧٢
١.١. إسهام التراث السكندري القديم — ص ١٧٥
١.٢. إسهام الأنبا ساويرس — ص ١٨٠
٢. تأملات حول موضوعات جديدة صالحة للبحث والدراسة — ص ١٨٣
٣. ملاحظات مسكونية — ص ١٨٥
المراجع — ص ١٩٧
صدر من منشورات الفرنسيسكان — ص ٢١٦