روحيةكتب لاهوت وعقيدة مسيحية

كتاب خلقتني إنسانًا – من هو الإنسان؟ ولماذا خُلق؟ وكيف يرتقي إلى كمال وجوده؟ – سامر نبيل حنا

كتاب خلقتني إنسانًا - من هو الإنسان؟ ولماذا خُلق؟ وكيف يرتقي إلى كمال وجوده؟ - سامر نبيل حنا

كتاب خلقتني إنسانًا – من هو الإنسان؟ ولماذا خُلق؟ وكيف يرتقي إلى كمال وجوده؟ – سامر نبيل حنا

كتاب خلقتني إنسانًا - من هو الإنسان؟ ولماذا خُلق؟ وكيف يرتقي إلى كمال وجوده؟ - سامر نبيل حنا
كتاب خلقتني إنسانًا – من هو الإنسان؟ ولماذا خُلق؟ وكيف يرتقي إلى كمال وجوده؟ – سامر نبيل حنا

محتوى الكتاب:

مقدمة الناشر — ص ١٩

مقدمة المؤلف — ص ٢٣

الباب الأول: كصورتك وكشبهك

خلق الإنسان وتكوينه ومعنى وجوده على حسب صورة الله وكشبهه والدعوة العليا المدعو إليها — ص ١

خلق الكون — ص ٦

حضور الكلمة في الخليقة — ص ٩

شركة الخليقة في الكلمة بالروح القدس — ص ١٥

خلاصة التسليم الكنسي الخاص بخلق الكون — ص ١٩

خلق الإنسان على صورة الله — ص ٢١

النعمة وخلق الإنسان — ص ٢١

الكيفية التي خُلق بها الإنسان — ص ٢٥

نعمة الخلق على صورة الله بحسب ق. أثناسيوس الرسولي — ص ٣٠

ما هو الفرق بين العقل والذهن والمخ؟ — ص ٣٥

اشتراك الإنسان في الكلمة — ص ٣٧

شركة آدم في الكلمة هي نفسها سُكنى الكلمة في آدم — ص ٤٢

نعمة الصورة الإلهية أُعطيت لآدم كبداية وكمُرشد لمعرفة الله — ص ٤٩

كيف كان يمكن للإنسان أن يبقى في عدم الفساد ليستطيع التقدم نحو الغاية العليا لوجوده؟ — ص ٥٠

معرفة الله طريق صاعد فيه تدرج وتقدم ونمو — ص ٥٦

كيف شرح الآباء حالة الوجود مع الله — ص ٦٠

معرفة الله هي الشركة والاتحاد به — ص ٧٠

نفس الإنسان — ص ٧٢

ختم النفس بالصورة الإلهية — ص ٧٣

ماهية النفس وعظمتها — ص ٧٥

رؤية النفس لله — ص ٧٨

النفس خُلقت لتقود الجسد — ص ٨٢

الجسد مقدس بطبيعة خلقته — ص ٨٧

النفس وحرية الإرادة — ص ٩٠

الوصية الإلهية — ص ٩٤

الفردوس — ص ٩٦

نفخة الله في الإنسان — ص ٩٧

دور الروح القدس في خلق الإنسان — ص ٩٧

شركة آدم في الروح القدس — ص ١٠١

الروح القدس ختم آدم بالصورة الإلهية — ص ١٠٦

الروح القدس أنار آدم بنور معرفة الله — ص ١١٠

الروح القدس جعل آدم شريكًا للطبيعة الإلهية — ص ١١٤

شركة الطبيعة الإلهية مُنحت لآدم في الفردوس — ص ١١٥

شركة آدم في الطبيعة الإلهية كانت شركة في صورة الله — ص ١١٦

شركة آدم في الطبيعة الإلهية كانت شركة في مجد عدم الفساد — ص ١١٨

شركة الطبيعة الإلهية وهبت آدم امتياز الحرية ليحيا وجودًا متألقًا على حسب صورة الله ومثاله — ص ١١٩

دعوة الإنسان والغاية العليا من وجوده — ص ١٢٠

ما بين الصورة الإلهية والشبه الإلهي — ص ١٢١

مشابهة الله تعني انطباع الحياة الإلهية في الإنسان — ص ١٢٦

التبني هو الغاية من الخلق على حسب صورة الله وشبهه — ص ١٢٩

التبني دعوة ارتقاء تالية لدعوة الخلق — ص ١٣٠

كيف نلنا التبني — ص ١٣٢

الباب الثاني: أحلكت بإرادتي

فقدان الإنسان لحالة الوجود حسب النعمة، وتعطل نموه نحو غايته المنشودة، ورجوعه للحالة الطبيعية بدون النعمة — ص ١٣٩

كيف بدأ ارتداد الإنسان الأول عن حالة النعمة — ص ١٤٣

حسد الشيطان لآدم — ص ١٤٦

معنى ارتداد الذهن عن معرفة الله — ص ١٤٩

الذات صارت محور الوعي — ص ١٤٩

النفس العاقلة ظنت أن الشر حياتها — ص ١٥١

ثمر التحول عن معرفة الله — ص ١٥٣

النفس المظلمة ألهت الشر — ص ١٥٣

النفس المظلمة قادت الجسد للوجود الزائف — ص ١٥٤

الطبيعة البشرية تعرّت من الروح القدس — ص ١٥٧

الإنسان فقد بهاء نعمة الوجود على حسب صورة الله وكشبهه — ص ١٥٩

خطية الإنسان — ص ١٦١

حُكم الموت — ص ١٦٢

تحذير الله لآدم من تعدي الوصية كان استعدادًا للعناية الإلهية الحافظة للإنسان — ص ١٦٥

التحذير الإلهي لآدم هو إظهار لأمانة الله نحو الإنسان — ص ١٦٩

الإنسان جلب على كيانه حُكم الموت — ص ١٧٠

هل تغير صلاح الله تجاه الإنسان بعد السقوط تحت حكم الموت؟ — ص ١٧٣

موت النفس عن الله — ص ١٧٨

النفس حية وخالدة بشركة الروح القدس — ص ١٨٠

النفس ماتت عن الله بتعديها شركة الروح القدس — ص ١٨٣

الموت الجسدي كان لصالح آدم — ص ١٨٩

الباب الثالث: تدبير تعطفك

المبادئ المستقرة في الوعي اللاهوتي السكندري، والخاصة بتدبير الله لإرجاع الإنسان لحالة الوجود حسب النعمة، ولتأمين وصوله إلى غاية وجوده — ص ١٩٥

المبدأ الأول: تدبير خلاصنا هو تكميل ما نقص في طبيعتنا — ص ٢٠٠

كيف عدنا إلى حالة عدم الفساد الأولى؟ — ص ٢٠٤

كيف ارتقينا بالتدبير لحالة أفضل من الحالة الأولى؟ — ص ٢٠٦

الفرق بين بنوة الابن للآب وبنوة البشر للآب — ص ٢٠٩

التأله: نوال الإنسان كمال المثال الإلهي — ص ٢١٠

نعمة التأله تبقي الإنسان إنسانًا ولكن ممجدًا بالتبني من دون أن يكون مساويًا لله — ص ٢١٤

تأله الإنسان هو ارتقاء لشركة الحياة الأبدية — ص ٢٢٠

المبدأ الثاني: التكميل تحقق لطبيعتنا بواسطة اتحاد الكلمة بالجسد البشري — ص ٢٢٣

كلمة الله صار مماثلًا لنا من جهة إنسانيتنا لنستطيع أن نتحد به — ص ٢٢٧

كلمة الله أخذ ما لنا ليعطينا ما له بواسطة الاتحاد الأقنومي — ص ٢٣١

شفاؤنا من الموت هو ثمرة انغفار الحياة بنا بواسطة الاتحاد الأقنومي — ص ٢٤٢

وجودنا في الابن هو أساس ارتقائنا لرتبة التبني — ص ٢٤٨

تألهنا يبدأ بالاتحاد بالابن بواسطة الروح القدس — ص ٢٥١

المبدأ الثالث: الكلمة المتحد بطبيعتنا صار آدم الثاني الذي تنتقل منه إلينا الغلبة والرفعة — ص ٢٥٢

الكلمة المتجسد صار البداية والطريق لتقدم الإنسان في الحكمة — ص ٢٥٤

الكلمة المتجسد صار باكورة الطبيعة البشرية المتجددة لعدم الفساد — ص ٢٥٧

الكلمة المتجسد صار بكرًا للجنس البشري المتبنى فيه — ص ٢٦١

عطايا التجديد فاضت من الرب يسوع إلينا بسبب قرابتنا معه بالجسد — ص ٢٦٤

المبدأ الرابع: اتحاد الكلمة بطبيعتنا أمّن لنا التكميل بشكل أبدي — ص ٢٦٨

المبدأ الخامس: الكلمة اشترك في طبيعتنا لنشترك في روحه فننال التكميل بالتقديس — ص ٢٧٤

تقديس الروح القدس هو ردنا إلى الحالة الأصلية التي خلقنا عليها — ص ٢٨٠

تقديس الروح القدس هو ارتقاؤنا لمجد التبني — ص ٢٨٣

المبدأ السادس: تكميلنا هو عمل الثالوث القدوس — ص ٢٨٨

التدبير الثالوثي لخلاصنا في صلوات الكنيسة — ص ٢٩٥

الباب الرابع: باركت طبيعتي فيك

الأعمال الخلاصية التي باركنا بها الرب بالبركات التي تأسست لنا فيه من قبل إنشاء العالم لنصل إلى كمال الغاية من وجودنا المخلوق — ص ٣٠٧

الخلاص تجديد وتكميل للخلق — ص ٣٠٩

تجديد الخليقة وتجلّيها مع الإنسان — ص ٣١٥

التجلي العروني للمادة في سر المعمودية — ص ٣١٨

التجلي العروني للمادة في سر المسحة — ص ٣٢٠

التجلي العروني للمادة في سر الإفخارستيا — ص ٣٢٢

الأعمال الخلاصية للكلمة المتجسد — ص ٣٢٥

تجسد الرب — ص ٣٢٧

التجسد هو الأساس الأبدي لإعادة خلقتنا على غير فساد — ص ٣٢٩

كلمة الله صار إنسانًا فتنقل أصلنا من آدم إليه — ص ٣٣٤

التجسد هو الأساس الأبدي لارتقائنا للتبني — ص ٣٣٥

كلمة الله وُلد جسديًا من الروح القدس لنولد نحن ميلادًا روحيًا من الله — ص ٣٤٢

نُولد من فوق في سر المعمودية فنصير خليقة جديدة في المسيح — ص ٣٤٦

معمودية الرب ومسحة ناسوته بالروح في الأردن — ص ٣٥٢

بمسحة الأردن جدد الرب بهاء خلقتنا على حسب الصورة الإلهية — ص ٣٥٤

معمودية الرب هي الأساس الأبدي لقبولنا نعمة الأردن — ص ٣٦١

النفس تولد ثانية بتجديد الروح القدس — ص ٣٦٧

مسحة الروح القدس تهبنا الاستنارة — ص ٣٦٩

آلام الرب الشافية المحيية — ص ٣٨١

آلام الرب هي أساس شفائنا من الأوجاع — ص ٣٨٤

موت الرب المحيي على الصليب — ص ٣٩٢

موت الرب صار شفاء لطبيعتنا من الموت — ص ٣٩٤

موت الرب المحيي وحكم الناموس — ص ٣٩٧

الموت المحيي هو استعلان لعدل الله — ص ٤٠٧

إبادة الموت وإعادة خلقتنا لوجود متأقم وحر من سلطان الخطية — ص ٤١٠

الرب بنزوله إلى الجحيم ملأ نفوس الأموات من معرفته — ص ٤١٩

الصليب المحيي هو هدم لرؤتنا الخاطئة للخلود — ص ٤٢١

قيامة الرب المقدسة من بين الأموات — ص ٤٢٤

قيامة الرب صارت الأساس الأبدي لعودة البشر لعدم الفساد — ص ٤٢٦

دور الروح القدس في قيامة الجسد الممسوح بالميرون — ص ٤٣١

قيامة الرب واستعلان معرفة الله لنفوسنا — ص ٤٣٦

حلول المسيح فينا بواسطة الإفخارستيا يرفعنا فوق سلطان الموت — ص ٤٤١

صعود الرب جسديًا إلى السماء — ص ٤٥٠

المسيح هو طريقنا للعبور إلى السماء — ص ٤٥٤

جلوس الرب بالجسد عن يمين الآب أكمل تدبير ارتقائنا للتبني — ص ٤٦٠

الطغمات السمائية عينوا خدامًا لمن نالوا رفعة التبني — ص ٤٧٠

إرسال الرب روحه القدوس ليسكن فينا — ص ٤٧٣

نفخة الرب في وجوه التلاميذ أشركتهم في الروح القدس — ص ٤٨١

وهب الرب تلاميذه الروح القدس بنفس العلامة المنظورة، النفخة التي وهب بها الروح للإنسان الأول عند خلقه — ص ٤٨١

التلاميذ صاروا بنفخة الرب باكورة الإنسانية التي وُلدت لعدم الفساد ونالت تقديس الروح من جديد — ص ٤٨٣

نفخة الرب في التلاميذ عربون لما سيُعطى للبشرية كلها — ص ٤٨٧

شركة التلاميذ في الروح القدس بواسطة النفخة أهلتهم لدعوتهم الرسولية — ص ٤٩٠

متى أخذ التلاميذ نعمة الروح القدس؟ هل بعد القيامة أم يوم الخمسين؟ — ص ٤٩٤

الروح القدس يؤلّهنا معًا في وحدانية المحبة — ص ٤٩٩

مفاجأة للابن الوحيد — ص ٥١١

الفهرس الموضوعي — ص ٥٣٣

كتاب خلقتني إنسانًا – من هو الإنسان؟ ولماذا خُلق؟ وكيف يرتقي إلى كمال وجوده؟ – سامر نبيل حنا

تحميل الكتاب PDF