كتاب عدالة الصحابة – عقيدة لا يعرفها الصحابة – عراق الحسين

محتويات الكتاب
كتاب عدالة الصحابة – عقيدة لا يعرفها الصحابة – عراق الحسين
يناقش كتاب “عدالة الصحابة – عقيدة لا يعرفها الصحابة” فكرة بطلان عقيدة عدالة جميع الصحابة، مشيراً إلى أن هذه العقيدة مخترعة ولم يكن الصحابة أنفسهم يعتقدون بها أو يطبقونها في زمانهم، بل هي تتناقض مع الواقع التاريخي والنصوص الثابتة.
يقدم الكتاب ملخصاً شاملاً لأبرز الإشكاليات حول هذا المفهوم، معتمداً على الروايات الواردة في المصادر المعتمدة عند أهل السنة (كالبخاري ومسلم ومسند أحمد)، وذلك عبر عدة محاور رئيسية:
تكذيب الصحابة لبعضهم البعض: يطرح الكاتب أدلة تثبت أن الصحابة كانوا يتهمون بعضهم بالكذب وتلفيق الأحاديث. على سبيل المثال، اتهم عمر بن الخطاب وعائشة وابن عمر الصحابي أبا هريرة بالكذب واختلاق الأحاديث وكثرة النقل غير الدقيق. وأبو هريرة نفسه اعترف في بعض المواضع بأنه يروي كلاماً من “كيسه” وليس من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم. كما أن عمر بن الخطاب اتهم عمار بن ياسر بالكذب ولم يصدق روايته في التيمم.
مخالفة السنن والاعتراض على النبي: يوضح الكتاب أن بعض الصحابة تجرأوا على اجتهادات النبي وخالفوا سننه. فعمر بن الخطاب اعترض بشدة على النبي في صلح الحديبية وشكك فيه
، وغير كنية بعض الصحابة رغم إقرار النبي لها معتبراً رأيه أصوب. كما قام عثمان بن عفان بالنهي عن “متعة الحج” التي أقرها النبي، مما دفع الإمام علي بن أبي طالب للاعتراض عليه علناً لإحيائه سنة النبي. ويشير المصدر أيضاً لـ “رزية الخميس” حيث اتُهم النبي بالهجر (الهذيان) لمنعه من كتابة وصيته.
اللعن والسب والاقتتال الداخلي: يسلط المصدر الضوء على العداء واللعن المتبادل والحروب الدموية بين الصحابة. فقد لعن الإمام علي معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص في قنوته
، ولعن ابن عباس معاوية لتركه السنة بغضاً لعلي، ولعنت عائشة عمرو بن العاص وكذبته
. وبلغ الأمر حد القتال، كقتل الصحابي أبي الغادية لعمار بن ياسر، رغم أن النبي توعد قاتل عمار بالنار، مما ينسف فكرة أن كل صحابي مجتهد ومأجور.
وجود المنافقين ضمن تعريف الصحابة: يجادل الكاتب بأن التعريف العام للصحابي (وهو كل من لقي النبي ومات مسلماً) يشمل المنافقين بالضرورة. فالنبي نفسه أكد وجود منافقين بين أصحابه، وأن المنافقين لا يُعرفون بظاهر إسلامهم بل بعلامات أشار إليها النبي مثل “بغض الإمام علي”. وهذا يعني اختلاط الصالحين بالمنافقين الكذابين الذين لم يفضحهم النبي بأسمائهم.
الارتداد وتغيير الدين (أحاديث الحوض): يختتم الكاتب بأدلة قاطعة من أحاديث “الحوض” التي تؤكد أن مجموعة كبيرة من الصحابة سيُمنعون من حوض النبي يوم القيامة وسيُقذفون في النار لأنهم ارتدوا وبدلوا وأحدثوا في الدين بعد وفاة النبي، ولن ينجو منهم إلا مثل “همل النعم” (القليل جداً).
الخلاصة: يستنتج المؤلف أن الصحابة فيهم الصالح والطالح والمنافق ومن غيّر وبدّل، وبالتالي يجب حصر أخذ الدين والسنة عن “العترة” (أهل البيت) الطاهرة المأمونة من الكذب والتغيير، كما أوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فهرس الكتاب:
كلمة في البدء 2
العدالة هي عصمتهم عن تعمد الكذب 3
عمر: يكذب عمارًا 4
ابن عباس: (نعل خلق) 5
أبو هريرة الدوسي 6
عمر: أبو هريرة عدو الله 6
ابن عمر: أبو هريرة يكذب 8
أبو هريرة وعائشة 11
عائشة: أكثرت يا أبا هريرة 13
عائشة: كذب أبو هريرة 14
عائشة: كذب أبو هريرة 15
أبو هريرة وسمعة الكذب 22
أبو هريرة: رطن بالحبشية 25
أبو هريرة يكذب فلما يفتضح يرميها على غيره 26
كيس أبي هريرة 28
فاطمة وعلي والعباس وتكذيب الشيخين 29
علي (ع): لا يرى وثاقة الصحابة في النقل 32
معاوية يصف نقل الصحابي عن النبي جنونًا 35
عمر: النبي غير معصوم في التبليغ 37
التكني بأبي عيسى 37
حديث أبي هريرة 41
رزية الخميس 43
الرسول يكذب زيدًا 45
أسماء تكذب عمر 46
عائشة تكفر عمارًا 49
لعن الصحابة بعضهم 50
عائشة تلعن عمرو بن العاص 50
عمار يشتم عثمان 51
علي (ع) يلعن معاوية 52
ابن عباس يلعن معاوية 53
المغيرة يسب عليًا 56
معاوية يسب عليًا 56
بريدة يسب عليًا 57
النبي: أبرأ إلى الله من أن أتخذ منكم خليلاً 58
معاوية يموت على غير ملة النبي 60
النبي يلعن معاوية 64
سمرة الصحابي في النار 76
قاتل عمار صحابي في النار 82
الحكم بن العاص صحابي ملعون 88
نفاق كثير من الصحابة 94
منافقي الأنصار 94
في أصحابي اثنا عشر منافقًا 95
نفاق أبي موسى الأشعري 96
المغيرة بن شعبة منافق 100
خالد بن الوليد منافق 101
نفاق معاوية 103
صحابة لا يرون النبي بعد رحيله 105
عمر: يتهم بدريًا بالنفاق! 106
سعد بن عبادة منافق يجادل عن المنافقين 107
الصحابي الوليد (فاسق كاذب) 111
تبديل السنة النبوية 113
يا أصحابي لا تكذبوا علي 116
الصحابة البر والفاجر 119
السنة خلاف الصحابة 120
شمول المنافق بعدالة الصحابة 128