كتاب المدمنون المجهولون

محتويات الكتاب
كتاب المدمنون المجهولون
فهرس الكتاب:
رمزنا
تقديم
مقدمة
الجزء الأول
الفصل الأول: من هو المدمن 10
الفصل الثاني: ما هو برنامج المدمنين المجهولين 15
الفصل الثالث: لماذا نحن هنا 18
الفصل الرابع: كيف يعمل 22
الفصل الخامس: ماذا يمكنني أن أعمل؟ 53
الفصل السادس: التقاليد الإثني عشر للمدمنين المجهولين 58
الفصل السابع: التعافي والانتكاس 73
الفصل الثامن: نحن بالفعل نتعافى 82
الفصل التاسع: معايشة البرنامج – لليوم فقط 84
الفصل العاشر: سوف يتكشف المزيد 93
الجزء الثاني
قصص شخصية
الفصل الحادي عشر: لقد وجدت منزلاً 99
الفصل الثاني عشر: السجون.. والمؤسسات.. والتعافي 102
الفصل الثالث عشر: هبة أسمها الحياة 106
الباب الرابع عشر: طبيب مدمن 110
الباب الخامس عشر: حياة مستحيلة 115
الباب السادس عشر: لا ملجأ آخر 118
ملخص تفصيلي لكتاب المدمنون المجهولون
ملخص تفصيلي لكل فصل من فصول “كتاب المدمنون المجهولون”، والذي ينقسم إلى جزأين؛ الجزء الأول يشرح أسس البرنامج، والجزء الثاني يعرض قصصاً شخصية للتعافي:
الجزء الأول: مبادئ البرنامج
الفصل الأول: من هو المدمن؟
يُعرّف هذا الفصل المدمن بأنه الشخص الذي تسيطر المخدرات على حياته بالكامل، بغض النظر عن نوع المخدر أو كميته . يوضح الفصل أن الإدمان هو مرض مزمن، متفاقم، ومميت، ولا يقتصر على تعاطي المخدرات بل يمتد ليشمل أبعاداً جسدية، وعقلية، وروحية، حيث يُفقد المدمن قدرته على التحكم والتعامل مع الحياة بشروطها . المدمنون يعيشون في حالة من الإنكار، ويبحثون عن أعذار لتعاطيهم، حتى يصلوا إلى نقطة اليأس التام أو القاع، حيث يدركون أن البدائل الوحيدة المتبقية هي السجون، المصحات، أو الموت، وحينها يصبحون مستعدين لطلب المساعدة
الفصل الثانى: ما هو برنامج المدمنين المجهولين؟
برنامج المدمنين المجهولين هو زمالة غير هادفة للربح، تتكون من رجال ونساء أصبحت المخدرات مشكلة رئيسية بالنسبة لهم، ويجتمعون معاً بانتظام لمساعدة بعضهم البعض على البقاء ممتنعين عن التعاطي . المطلب الوحيد للعضوية هو الرغبة في الامتناع عن التعاطي، ولا توجد أي قيود أو رسوم أو انتماءات دينية أو سياسية للزمالة . يعتمد البرنامج على مجموعة من المبادئ المكتوبة ببساطة، وأهمها “الخطوات الاثنتي عشرة”، ويؤكد على القيمة العلاجية الفريدة لمساعدة مدمن لمدمن آخر.
الفصل الثالث: لماذا نحن هنا؟
يوضح هذا الفصل أن المدمنين لجأوا إلى الزمالة بعد أن أدركوا عجزهم عن إدارة حياتهم، وأنهم كانوا ينتحرون ببطء بسبب المخدرات . قبل الوصول للبرنامج، حاول الكثيرون الاعتماد على قوة الإرادة، أو تغيير الأماكن والأصدقاء (التغيير الجغرافي)، أو استبدال مخدر بآخر، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل. أدركوا أن المشكلة الحقيقية تكمن في مرض الإدمان نفسه، وأنهم بحاجة إلى تغيير جذري في شخصياتهم وطرق تفكيرهم، وهو ما يوفره لهم البرنامج.
الفصل الرابع: كيف يعمل؟
يُعد هذا الفصل جوهر البرنامج، حيث يشرح بالتفصيل الخطوات الاثنتي عشرة للتعافي:
1. الخطوة الأولى: الاعتراف بالعجز تجاه الإدمان وفقدان السيطرة على الحياة.
2. الخطوة الثانية: الإيمان بأن قوة أعظم من أنفسنا يمكنها أن تعيدنا إلى الصواب، مما يعالج غياب الأمل والجنون العقلي.
3. الخطوة الثالثة: اتخاذ قرار بتوكيل الإرادة والحياة لعناية الله (كما يفهمه كل فرد).
4. الخطوة الرابعة: عمل جرد أخلاقي متفحص وبلا خوف عن النفس لاكتشاف حقيقتها والتخلص من الماضي.
5. الخطوة الخامسة: الاعتراف لله وللأنفس ولشخص آخر بالطبيعة الحقيقية للأخطاء.
6. الخطوة السادسة: الاستعداد التام لأن يزيل الله كل العيوب الشخصية.
7. الخطوة السابعة: سؤال الله بتواضع أن يخلصهم من النقائص.
8. الخطوة الثامنة: عمل قائمة بكل الأشخاص الذين أذوهم، والاستعداد لتقديم إصلاحات لهم.
9. الخطوة التاسعة: تقديم إصلاحات مباشرة لهؤلاء الأشخاص إلا إذا كان ذلك يضر بهم أو بآخرين.
10. الخطوة العاشرة: مواصلة عمل الجرد الشخصي والاعتراف بالأخطاء فور وقوعها للحفاظ على التوازن.
11. الخطوة الحادية عشرة: السعي من خلال الدعاء والتأمل لتحسين الصلة الواعية بالله لطلب المعرفة والقوة.
12. الخطوة الثانية عشرة: بعد تحقق صحوة روحية، يتم حمل هذه الرسالة للمدمنين وممارسة هذه المبادئ في جميع الشئون.
الفصل الخامس: ماذا يمكننى أن أفعل؟
يقدم الفصل إرشادات عملية للمدمن الجديد، تبدأ بالامتناع عن تعاطي الجرعة الأولى من المخدر، وتجنب الأشخاص والأماكن المرتبطة بالتعاطي. يوصي الفصل بحضور الاجتماعات بانتظام، والبحث عن “مشرف” (عضو ذو خبرة في البرنامج) للحصول على التوجيه، والتواصل المستمر مع أعضاء الزمالة، وتغيير أساليب الحياة القديمة، واستخدام أدوات البرنامج لمواجهة الرغبة القهرية في التعاطي .
الفصل السادس: التقاليد الاثنى عشر للمدمنين المجهولين
يشرح هذا الفصل المبادئ التي تحافظ على وحدة زمالة المدمنين المجهولين وبقائها. وتشمل التقاليد: إعطاء الأولوية للمصلحة المشتركة ووحدة الزمالة (التقليد 1)، الاعتماد على ضمير المجموعة بدلاً من القيادة الفردية (التقليد 2)، استقلالية المجموعات (التقليد 4)، التركيز على الهدف الأساسي وهو حمل الرسالة (التقليد 5)، رفض المساهمات الخارجية لضمان الاستقلالية (التقليد 7)، عدم إبداء رأي في القضايا الخارجية (التقليد 10)، والحفاظ على المجهولية الشخصية كـ “أساس روحي” يضع المبادئ قبل الشخصيات (التقليدين 11 و 12) .
الفصل السابع: التعافى و الانتكاس
يؤكد الفصل أن الانتكاس ليس مجرد تعاطي المخدر، بل يبدأ في العقل قبل التعاطي الفعلي من خلال إهمال البرنامج، والابتعاد عن الاجتماعات، والعودة إلى التفكير القديم والإنكار والشفقة على الذات . الانتكاس قد يكون مميتاً، ولكنه ليس حتمياً. وإذا حدث، يجب على المدمن التخلص من الشعور بالخجل، والعودة بشجاعة إلى البرنامج، ومشاركة ما حدث بصدق ليكون درساً دافعاً للتعافي المستمر [247، 248].
الفصل الثامن: نحن بالفعل نتعافى
يحمل هذا الفصل رسالة أمل للمدمنين، مؤكداً أن الإدمان مرض يمكن السيطرة عليه والتعافي منه. عندما يصل المدمن إلى التسليم التام ويبدأ في معايشة البرنامج، ترفع عنه الرغبة القهرية في التعاطي، ويجد طريقة جديدة للحياة بعيداً عن السجون والمصحات والموت .
الفصل التاسع: معايشة البرنامج – لليوم فقط
يركز هذا الفصل على مبدأ العيش “لليوم فقط”، حيث يتعلم المدمن عدم القلق من المستقبل أو الندم على الماضي. يشير الفصل إلى أهمية تطبيق مبادئ الـ HOW (الأمانة، التفتح الذهني، والنية) كأدوات أساسية لمواجهة الحياة بشروطها وتقبل الواقع.
الفصل العاشر: سوف يتكشف المزيد
يصف هذا الفصل التعافي كرحلة مستمرة من التطور والنمو الروحي . مع مرور الوقت، يكتسب المدمنون فهماً أعمق لأنفسهم وللحياة، وتتحول مشاعر الألم والعزلة إلى فرح، وقبول، وقدرة حقيقية على حب الآخرين وخدمتهم، ليصبحوا أعضاء منتجين ومسؤولين في المجتمع .
الجزء الثانى: قصص شخصية
الفصل الحادى عشر:
لقد وجدت منزلا: قصة مدمنة شعرت منذ طفولتها بالوحدة وعدم الانتماء، فلجأت للكحول والمخدرات هرباً من الواقع حتى حاولت الانتحار. وجدت في زمالة “المدمنون المجهولون” التقبل والمساعدة، ورغم انتكاسها في البداية، إلا أنها تمكنت من الاستسلام للبرنامج والعيش “لليوم فقط”، لتجد السلام الداخلي وتتعلم حب نفسها.
الفصل الثانى عشر:
السجون والمؤسسات والتعافي: يروي هذا الباب قصة مدمن تعرف على البرنامج لأول مرة داخل السجن. رغم تشكيكه في البداية، أدرك بعد الإفراج عنه وتدهور حالته مجدداً أنه بحاجة للبرنامج. ذهب لمركز تأهيل واندمج في الزمالة وخطواتها، مما ساعده على تخطي أزمات صعبة (مثل وفاة والدة خطيبته والانفصال عن زوجته) دون اللجوء للتعاطي، ليصبح عضواً فاعلاً يساعد المدمنين الآخرين .
الفصل الثالث عشر:
هبة اسمها “الحياة”: قصة مدمنة بدأت بتعاطي حبوب التخسيس ثم انتقلت للهيروين، مما دفعها للنصب والسرقة والضياع وفقدان وظيفتها والقبض عليها . بعد وصولها للحضيض، اتصلت بزميل من البرنامج في مدينة أخرى، وشاركت في الاجتماعات وبدأت في تطبيق الخطوات والتخلص من عيوبها، لترزق بحياة جديدة مليئة بالاحترام والحب.
الفصل الرابع عشر:
طبيب مدمن: قصة طبيب جراح اعتقد أن معرفته الطبية ستحميه من الإدمان، فبدأ بتعاطي المهدئات والأدوية بحجة ضغط العمل حتى فقد السيطرة تماماً وعاش في جحيم من العزلة والانهيار. أُجبر على دخول المستشفى للعلاج وهناك أدرك بعد معاناة شديدة مع غروره أنه مجرد مدمن يحتاج لزمالة “المدمنون المجهولون”، حيث وجد التقبل وتعلم التواضع وتخلص من إدمانه .
الفصل الخامس عشر:
حياة مستحيلة: يعرض قصة شخص بدأ السكر في سن الخامسة عشرة وانتهى به الحال للتشرد في الحدائق وفقدان أسنانه ونقص وزنه بشكل مروع . بعد انضمامه لبرنامج “الميثادون” العلاجي، التقى صدفة بعضو في “المدمنون المجهولون”، وقرر الانضمام لهم. تمكن من خلال البرنامج وإجراء الجرد الأخلاقي من التخلص من الرغبة في التعاطي واستعادة حياته ليصبح قادراً على مساعدة الآخرين .
الباب السادس عشر:
لا ملجأ آخر: قصة “جورج”، الذي عانى من الشعور بالنقص منذ طفولته وبدأ يتعاطى المخدرات (مثل الحشيش، وحبوب الهلوسة) للهروب من واقعه والشعور بالانتماء. استمر إدمانه لثلاثين عاماً دخل خلالها السجون والمصحات مرات عديدة، حتى أدرك أن الحل ليس في العلاج الطبي فقط، بل في ممارسة برنامج “المدمنون المجهولون” يوماً بيوم، ليتحول من إنسان ضائع إلى شخص يعيش حياة نظيفة وطبيعية.