كتاب دير السلطان – بين الحقيقة والافتراء – مجدي يقين حبيب

محتويات الكتاب
كتاب دير السلطان – بين الحقيقة والافتراء – مجدي يقين حبيب
يعرض كتاب “دير السلطان: بين الحقيقة والافتراء” للمؤلف مجدي يقين حبيب دراسة تاريخية ووثائقية شاملة تثبت بشكل قاطع ملكية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لدير السلطان في مدينة القدس، وتدحض الافتراءات الموجهة ضد هذا الحق.
يمكن تلخيص محاور الكتاب الرئيسية في النقاط التالية:
١. التواجد القبطي التاريخي في القدس:
يتتبع الكتاب تاريخ القدس وارتباط الأقباط بها، موضحاً أن الوجود القبطي في الأراضي المقدسة ممتد عبر العصور. يبرز الكتاب دور **صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد دير السلطان للأقباط تقديراً لإخلاصهم ومشاركتهم في جيشه**، وذلك بعد أن طردهم الصليبيون ومنعوهم من زيارة الأماكن المقدسة بحجة أنهم “هراطقة” لعدم اعترافهم بقرارات مجمع خلقيدونية.
٢. جذور المشكلة مع الأحباش (الإثيوبيين):
يوضح الكتاب أن دخول الأحباش إلى دير السلطان لم يكن بصفة التملك، بل **استضافهم الأقباط في الدير كضيوف بدافع المحبة والأخوة المسيحية**، وذلك بعد أن فقد الأحباش أملاكهم في القدس لعجزهم عن دفع الضرائب المقررة عليهم في القرن السابع عشر وتفشي الفقر بينهم. وبمرور الزمن، وبدعم من إرساليات تبشيرية أجنبية وقناصل دول غربية، بدأ الأحباش في التمرد ومحاولة الاستيلاء على الدير وادعاء ملكيته وخطْف مفاتيحه مراراً.
٣. ممتلكات الأقباط وحقوقهم في القدس:
يسرد الكتاب قائمة بممتلكات الكنيسة القبطية في القدس، مثل دير مار أنطونيوس، دير مار جرجس، وكنيسة الملكة هيلانة، إلى جانب الكلية الأنطونية ببيت حنينا. كما يوثق **الحقوق الثابتة للأقباط في كنيسة القيامة**، مثل إقامة القداسات، ورفع البخور، والمشاركة في المواكب الرسمية واحتفالات سبت النور.
٤. الاحتلال الإسرائيلي واغتصاب الدير عام ١٩٧٠:
يمثل هذا الحدث نقطة تحول خطيرة، حيث استغلت إسرائيل الخلافات، وفي **يوم ٢٥ أبريل ١٩٧٠ قامت القوات الإسرائيلية بمحاصرة دير السلطان، ونزع الأقفال، وتغيير المفاتيح لتسليمها للأحباش**، ومنع المطران القبطي من دخوله. لجأت البطريركية القبطية لمحكمة العدل العليا الإسرائيلية، التي **أصدرت حكماً بالإجماع في مارس ١٩٧١ يثبت أحقية الأقباط في الدير، ويدين تصرف الشرطة الإسرائيلية، ويأمر بإعادة الدير للأقباط**، إلا أن الحكومة الإسرائيلية رفضت تنفيذ الحكم وماطلت لأسباب ومواءمات سياسية.
٥. المواقف الوطنية المشرفة لباباوات الإسكندرية:
* **البابا كيرلس السادس:** دافع بشراسة عن حق الأقباط في الدير، وواجه مؤامرات جهاز الموساد الإسرائيلي الذي حاول الوقيعة بينه وبين الرئيس جمال عبد الناصر عبر تزوير خطابات، وظل البابا متمسكاً بالحقوق القبطية ومطالباً بتنفيذ القوانين لإرجاع الدير.
* **البابا شنودة الثالث:** اتخذ **قراراً تاريخياً بمنع الأقباط من السفر للحج في القدس**، مؤكداً أن الأقباط لن يدخلوا القدس إلا مع إخوانهم المسلمين بعد تحريرها، وربط عودة زيارة الأقباط باسترداد دير السلطان. وقد رفض البابا شنودة أي مساومات إسرائيلية لتسليم الدير مقابل السماح للأقباط بكسر مقاطعة التطبيع.
٦. الأدلة والوثائق الدامغة:
يختتم الكتاب بملحق يضم ترجمات ونصوصاً لعدد ضخم من **الفرمانات العثمانية، وحجج المحاكم الشرعية بالقدس، والمكاتبات الرسمية (العربية والتركية)** التي تثبت بشكل قاطع ونهائي أن دير السلطان هو “ملك خالص لطائفة الأقباط”، وأن الأحباش كانوا مجرد ضيوف منتفعين بضيافة الأقباط لهم. كما يعرض الكتاب صوراً فوتوغرافية للكتابات القبطية المحفورة على الحجاب والنقوش في الكنائس التابعة للدير، والتي تثبت الهوية القبطية الخالصة للمكان.
فهرس كتاب دير السلطان – بين الحقيقة والافتراء:
المحتويات
مقدمة — 7
الباب الأول: الباباوات الأقباط حسب التسلسل الزمني — 11
الفصل الأول
-
مقدمة عن القدس — 16
-
موقع القدس — 17
-
بوابات القدس — 18
-
أسماء القدس — 18
-
مكانة القدس – العهود التي عرفتها القدس — 21
-
تاريخ الأقباط في الأراضي المقدسة — 22
-
الأقباط في العهد الإسلامي — 24
-
الأقباط في عهد صلاح الدين — 25
-
الأقباط في عهد سلاطين المماليك — 27
-
البابا كيرلس الثالث (ابن لقلق) — 28
-
طريق الحج — 30
-
تعداد الأقباط في فلسطين — 32
الفصل الثاني
-
مطارنة الكرسي الأورشليمي — 34
-
الأنبا إبرام — 35
-
الأنبا باسيليوس الثاني الكبير — 36
-
الأنبا تيموثاوس الأول — 36
-
الأنبا باسيليوس الثالث — 37
-
الأنبا ثاؤفيلس — 37
-
الأنبا ياكوبوس — 37
-
الأنبا باسيليوس الرابع — 38
-
الأنبا إبرام آدم الله حياته — 42
-
ممتلكات الأقباط في القدس — 43
حقوق الأقباط في كنيسة القيامة — 48
ممتلكات الأقباط خارج مدينة القدس — 49
الفصل الثالث:
-
بداية مشكلة دير السلطان — 52
-
الاسم والموقع — 52
-
وصف الدير — 54
-
مساحة الدير — 55
-
كنائس الدير — 55
-
جذور المشكلة — 57
-
دير السلطان في عهد البابا مرقس الخامس — 57
-
دير السلطان في عهد البابا يوانس الـ16 — 59
-
دير السلطان في عهد البابا بطرس السابع (الجاولي) — 59
-
مبدأ الوضع الراهن STATUS QUO — 63
-
دير السلطان في عهد البابا كيرلس الرابع — 64
-
دير السلطان في عهد البابا كيرلس الخامس — 69
-
تناقض في أقوال الأحباش — 70
-
موقف الطوائف المختلفة — 71
-
استعانة الأحباش بالدول الأجنبية — 74
-
المشكلة في القرن العشرين — 74
-
الأنبا متاؤس مطران إثيوبيا المصري — 76
-
أثر الحرب العالمية الأولى — 77
-
الاحتلال الإيطالي والحرب العالمية الثانية — 80
-
دير السلطان أيام الاحتلال الإسرائيلي — 81
-
الحكومة الأردنية — 81
الفصل الرابع:
-
البابا كيرلس السادس وقضية دير السلطان — 84
-
الوثيقة بين البابا كيرلس وعبد الناصر — 85
-
قطع العلاقات بين مصر والأردن — 87
-
العام المشؤوم — 88
-
المطران والملك — 89
الفصل الخامس:
-
البابا شنودة ومعاهدة كامب ديفيد — 98
-
المحكمة الإسرائيلية ودير السلطان — 99
-
تداعيات زيارة السادات للقدس — 103
-
البابا شنودة وزيارة الأقباط للقدس — 82
-
لا لزيارة الأقباط للقدس — 83
-
زيارة القدس فريضة أم ركن عبادة — 108
-
زيارة القدس بركة أم حرمان من البركة — 109
-
عودة دير السلطان مقابل سفر الأقباط للقدس — 111
-
عودة دير السلطان مقابل أن يذهب البابا للقدس — 113
-
المثقفون وموقف البابا — 114
-
اتفاقية غزة أريحا وزيارة القدس — 117
-
موقف الكنيسة القبطية في القدس — 119
-
رئيس إسرائيل يطلب مقابلة البابا شنودة — 122
-
القدس لا تعود إلا بالدماء — 123
-
الحكومة المصرية ومشكلة دير السلطان — 129
القسم الثاني: الوثائق — 130
-
نص المخاطبات الرسمية التي تمت بين الأنبا تيموثاوس الأول والبابا كيرلس الخامس — 131
-
الوثائق والمستندات — 146
القسم الثالث: الصور الفوتوغرافية — 232
-
المذكرات المقدمة للملك حسين ورئيس مجلس الوزراء ومحافظ القدس — 239
-
الخلاصة — 246
-
ملحق الصور — 250
-
قائمة المراجع — 265