كتاب شيخ المضيرة أبو هريرة – محمود أبورية

محتويات الكتاب
كتاب شيخ المضيرة أبو هريرة – محمود أبورية
شيخ المضيرة أبو هريرة
محمود أبو رية
محتويات الكتاب:
بيان واجب حول عنوان الكتاب — ص 5
هذا الكتاب — ص 7
مقدمة الطبعة الأولى — ص 10
مقدمة الطبعة الثانية — ص 15
مقدمة الطبعة الثالثة — ص 18
كتيب الشيخ عبد الحليم محمود — ص 19
كتاب الأزهر — ص 32
تمهيد — ص 40
الحياة في مكة زمن البعثة — ص 41
وقعة خيبر — ص 42
سبب تأخر الأشعريين في القدوم على النبي ﷺ — ص 43
قدوم أبي هريرة إلى النبي، ولماذا تأخر؟ — ص 44
الاختلاف في اسمه — ص 48
أصله ونشأته — ص 49
قدومه إلى النبي وهو بخيبر — ص 50
مفتاح شخصيته وسبب صحبته للنبي ﷺ — ص 52
حياته بعد إسلامه في المدينة وسكنه فيها — ص 54
أبو هريرة وجعفر بن أبي طالب — ص 58
نهمه: شيخ المضيرة — ص 59
حديث «زر غبًّا» وحديث «انصر أخاك» — ص 64
إقصاؤه إلى البحرين وسببه — ص 69
اضطرابهم في أخباره — ص 71
سيرته في ولايته — ص 86
طرفة — ص 91
سنة عمر في استعمال الولاة — ص 92
وقفة قصيرة مع عمر — ص 94
مثل الولاة الأمناء — ص 95
أخذه عن كعب الأحبار — ص 97
حديث النيل وسيحان وجيحان والفرات من أنهار الجنة: أسطورة قديمة — ص 103
حديث خلق الله التربة يوم السبت — ص 106
عمر ينهى أبا هريرة عن الرواية ويضربه — ص 112
هنا وقفة مهمة — ص 115
لم يظهر أبو هريرة إلا بعد الفتنة — ص 117
وقائع لم يحضرها ويزعم أنه حضرها — ص 118
أبو هريرة يدلّس — ص 123
التدليس والمدلسون وحكم التدليس — ص 124
الحديث المرسل — ص 127
كثرة أحاديثه — ص 133
تناقض رجال الحديث — ص 133
هو أكثر الصحابة تحديثًا — ص 135
كيف سوّغ لنفسه أن يروي ما يشاء — ص 138
ما رواه كبار الصحابة أبو بكر وعمر وأصحاب كبار لم يرووا عن النبي: ملاحظة دقيقة — ص 144
اتهام كبار الصحابة لأبي هريرة — ص 145
قصة حديث «من أصبح جنبًا» — ص 149
حديث الشعر — ص 153
كان عندما يريد شيئًا يضع له حديثًا — ص 156
انتقاد من جاء بعد الصحابة له وموقف أبي حنيفة وأصحابه — ص 159
حتى المعتزلة: التحفظ من حديثه — ص 162
وماذا بعد ذلك؟ — ص 163
اعترافه بأنهم كانوا يكذبونه — ص 165
التهكم به والسخرية — ص 167
أول راوية اتُّهم في الإسلام — ص 168
جزاء الكذب على رسول الله ﷺ — ص 168
دولة بني أمية وكيف نشأت وجذور الأموية — ص 170
ما قاله الجاحظ في ذلك — ص 176
ما كان من يزيد — ص 177
أبو سفيان بن حرب — ص 179
عثمان بن عفان — ص 181
ظهور العصبية الجاهلية في زمن عثمان — ص 184
بعد مقتل عثمان — ص 185
معاوية بن أبي سفيان وحرب الجمل — ص 190
انصراف معاوية إلى أولاد علي — ص 190
يزيد والحسين — ص 192
كانت مؤامرة مدبّرة — ص 197
قول عائشة في تولي معاوية الملك — ص 199
معاوية وكيف كان يحكم والناس معه — ص 201
معاوية يهدم بناء الحكم الإسلامي الصحيح — ص 202
معاوية في ميزان العقاد — ص 203
الذين يزيّفون التاريخ — ص 205
نشأة الاختراع في الرواية — ص 218
معاوية هو الذي أحدث القصص — ص 221
هل كان من كتاب الوحي؟ — ص 222
تشيّع أبي هريرة لمعاوية — ص 225
حديث بسط الثوب — ص 229
ضعف ذاكرة أبي هريرة — ص 235
حديث الأوعية — ص 238
كيس أبي هريرة — ص 240
حديث المزود — ص 244
بعض ما قدمه إلى آل أبي العاص وبني أمية — ص 249
أبو هريرة يشهد على علي بأنه يحمي قتلة عثمان — ص 251
حسن وجه معاوية، أبو هريرة وهند — ص 255
معاوية يحدث صلاة موقوتة وأبو هريرة يوصلها له — ص 256
أبو هريرة يضع أحاديث على علي — ص 257
كيف يفعل التعصب والحرص على الدنيا — ص 258
أيادي بني أمية على أبي هريرة — ص 261
أمثلة مما رواه أبو هريرة — ص 265
حديث الذباب ومعركة الذباب — ص 269
كلمة في ترجمة أبي هريرة للسيد رشيد رضا — ص 282
وفاة أبي هريرة — ص 287
تنبيه وتحذير — ص 287
ما يجب اتخاذه نحو رواياته والتحفظ فيها — ص 289
إلمامة عابرة بكتاب أبي هريرة الذي خرج حديثًا — ص 297
خرافة الطفيل بن عمرو — ص 302
قصة الطفيل بن عمرو وخرافاته — ص 305
من هو هشام الكلبي؟ — ص 306
علم أبي هريرة وفتواه — ص 310
جمود وجهل — ص 312
ترهيب صبياني — ص 314
خاتمة تذروها الرياح — ص 316
ردنا على الشيخ محمد أبو زهرة — ص 317
كلمتان نفيسـتان — ص 323
إلى علماء الإسلام في جميع الأقطار — ص 325
للتاريخ — ص 329
ترجمة المقدمة الفارسية للكتاب — ص 331
مؤلف هذا الكتاب — ص 336
الفهرس — ص 339