القائمة إغلاق

هل نعبد العيش والخمر؟الرد على شبة عبادة الخبز و الخمر في سر الافخارستيا

هل نعبد العيش والخمر؟ الرد على شبة عبادة الخبز و الخمر في سر الافخارستيا

تحميل كتاب هل نعبد العيش والخمر؟ PDF  الرد على شبة عبادة الخبز و الخمر في سر الافخارستيا
تحميل كتاب هل نعبد العيش والخمر؟ PDF الرد على شبة عبادة الخبز و الخمر في سر الافخارستيا

 

هل نعبد العيش والخمر؟ – الرد على شبة عبادة الخبز و الخمر في سر الافخارستيا – مجموعة من الخدام 

 

يقدم كتاب “هل نعبد العيش والخمر؟ تساؤلات نقدية حول سر الأفخارستيا” مجموعة من الأبحاث والدراسات للدفاع عن الإيمان المسيحي المتعلق بسر التناول (الإفخارستيا)، ويرد على الشبهات التي تدعي أن المسيحيين يعبدون الخبز والخمر الماديين.

إليك ملخص شامل لكل فصل من ال ١٠ فصول  الواردة في الكتاب:

  1. مقدمة هل نعبد العيش والخمر؟

    يوضح الكتاب أن الهدف منه هو الدفاع عن جوهر الإيمان المسيحي، ويفرق بين النقد النزيه الذي يبحث عن الحق موضوعياً لفهم التدبير الإلهي، وبين النقد الهجومي الذي يسعى للتشكيك وإثارة البلبلة لأغراض شخصية. وتؤكد المقدمة أن المسيحيين لا يعبدون “خبزاً وخمراً” كعناصر مجردة، بل يسجدون للإله الكلمة الذي اتحد بهذه العناصر.

  2. السجود للجسد والدم (لنيافة الأنبا بيشوي)

    يرد هذا القسم على اتهامات البروتستانت وغير المسيحيين بأن الأرثوذكس يعبدون المخبوزات. يوضح الأنبا بيشوي أن الخبز في القداس يتحول ليكون امتداداً لجسد المسيح المتحد باللاهوت، تماماً كما كان المسيح يأكل الخبز في حياته الأرضية ليصير جزءاً من جسده. ويشبه ذلك بقطعة فحم منطفئة توضع في مبخرة بها فحم مشتعل، فتلتقط النار وتتقد دون الحاجة لإشعال جديد، فالسجود هنا ليس للمادة، بل للمسيح الفادي. ويستشهد أيضاً باحترام وتقدير قدسية “تابوت العهد” و”العليقة المشتعلة” في العهد القديم.

  3. الرد على شبهات التناول مثل أكل لحوم البشر والاستحالة (للدكتور غالي – هولي بايبل)

    يرد الكاتب على تساؤل: “هل تأكلون لحم إلهكم أو لحوم بشر؟” مؤكداً أن الإجابة هي “لا” قاطعة. يشرح مفهوم “الاستحالة” (التحول)، مبيناً أنه ليس تحولاً مادياً أو فيزيائياً إلى لحم بشري ودم يحوي خلايا، بل هو تحول سري وروحي (خفي). فبينما تظل الخصائص الفيزيائية (الحواس) خبزاً وخمراً، يتحدان سرياً ليصيرا جسد الرب ودمه. ويضرب أمثلة لتحولات خفية في الكتاب المقدس، مثل الفتية الثلاثة في أتون النار الذين لم تحرقهم النار رغم احتفاظها بخصائصها المادية.

  4. عبادة العيش: هل نعبد الخبز والخمر في سر الإفخارستيا؟ (أ. إغريغوريوس)

    يوضح الكاتب أصل كلمة “برشانة” المأخوذة من الكلمة اليونانية (prosphora) والتي تعني “قربان”. يؤكد أن المسيحيين لا يعبدون المادة، بل يعبدون “الحضور الإلهي” للمسيح في السر. ويورد اقتباسات لآباء الكنيسة مثل القديس يوحنا الدمشقي ويوحنا ذهبي الفم وكيرلس الأورشليمي لتأكيد أن العبادة تتوجه للمسيح الحاضر وليس للمادة في ذاتها.

  5. الرد على جهل معاذ عليان: هل يأكل المسيحيون إلههم كعيش؟ (أ. إغريغوريوس)

    يرد الكاتب على أحد المشككين المسلمين، مستخدماً منهج الإلزام، حيث يسرد أمثلة من التراث الإسلامي تتحدث عن تحولات مادية ومعجزية (مثل تحول عرق النبي إلى مسك، وبكاء جذع النخلة، وتسبيح الحصى، وتحول الحطب إلى سيف، وتكلم الحجر الأسود) ليبين أن الإيمان بالتحول المعجزي موجود لديهم أيضاً. يشدد على أن التحول الإفخارستي سري (Mystical) ومبني على الإيمان، ويفسر مقولة الأب بيشوي كامل “أكلت الله” بأنها تعبير روحي عن الشبع بالله وليس أكلاً مادياً حرفياً.

  6. هل نعبد العيش؟ الجزء 1 و 2 (إعداد: أمجد بشارة)

    يؤكد الباحث أن السجود هو لشخص المسيح المتحد بالخبز والخمر وليس للعناصر المادية الملموسة. يضرب مثالاً طبياً بـ “أقراص الحديد” التي يأخذها مريض الأنيميا؛ فهي تبدو كأقراص عادية لكن جوهرها الفعال هو الحديد الحقيقي. كما يرد على محاولة المشككين اقتطاع كلام للأرشيدياكون “حبيب جرجس” للإيحاء بأنه يدعو لعبادة الخبز، موضحاً أن جرجس كان يقصد السجود لجسد المسيح الحاضر سرياً تحت شكلي الخبز والخمر. ويشبه ذلك بظهور الله لموسى في الشجرة المشتعلة، حيث سجد موسى للحضور الإلهي وليس للشجرة.

  7. هل الإفخارستيا هي وثنية؟!

    يُفنّد هذا القسم الادعاء بأن الإفخارستيا مجرد طقس وثني. يوضح أن الوثنيين كانوا يقدمون الذبائح لإرضاء آلهة متقلبة، بينما الإفخارستيا هي تذكار لذبيحة المسيح الخلاصية وعبادة عقلية وتوحد مع الله. وفي هذا السر، لا يبحث المسيحيون عن إله مادي محسوس، بل يسجدون للإله المتسامي المحتجب وراء هذه الأشكال، مما يجعله أقوى دفاع ضد الوثنية.

  8. هل الإفخارستيا مقتبسة من المثرائية؟ (أ. أمجد بشارة)

    يرد الكاتب على الشبهة التي تدعي أن سر التناول مأخوذ من الديانة المثرائية الفارسية القديمة. من خلال الأدلة التاريخية والأثرية، يُثبت أن العبادة المثرائية الرومانية التي تضمنت طقوساً مشابهة ظهرت تاريخياً “بعد” المسيحية، وليس قبلها. ويستند لأقوال القديس يوستينوس والعلامة ترتليان، اللذين اعتبرا أن المثرائيين هم من حاولوا تقليد الأسرار المسيحية بتأثير شيطاني، وليس العكس.

  9. هل نعبد لقمة؟ (أبونا شنودة يونان)

    يقدم الكاتب تشبيهاً مبسطاً: الورق العادي يمكن أن يصنع منه كيس أو كتاب مقدس، وبمجرد اتحاد الورق بالنصوص المقدسة يكتسب وقاراً ويُمنع تدنيسه. هكذا الخبز والخمر، بكلمات التقديس يتحولان من مجرد “لقمة عيش” إلى جسد ودم المسيح الذي يمنح الحياة الأبدية وثبات المؤمنين فيه، لذلك يستوجبان السجود.

  10. إشكالية الإفخارستيا، محاولة للحل (مدونة النموذج)

    يناقش هذا القسم الإشكالية الفلسفية والمعرفية المزعومة: “إذا كنا نرى خبزاً وخمراً، ويقال لنا إنه لحم ودم، فهل هذا يعني أن الله يخدع حواسنا؟”. يرد الكاتب بالاستعانة برأي “توما الأكويني” بأن الحواس تدرك “الأعراض” (المظهر الخارجي)، بينما العقل والإيمان يدركان “الجوهر” (الحقيقة الداخلية)، فلا يوجد خداع.
    كما يستخدم حججاً جدلية (إلزامية) من التراث الإسلامي، مثل إلقاء شبه المسيح على شخص آخر وقت الصلب، أو رؤية النبي للجيش قليلاً في المنام، ليثبت أن الإدراك الحسي الظاهري قد يختلف عن الحقيقة الروحية دون أن يُعد ذلك هدماً لليقين أو خداعاً

 

اضغط هنا لتحميل كتاب هل نعبد العيش والخمر؟ PDF

Posted in دفاعيات apologetics،ابحاث،الكتاب المقدس