محتويات الكتاب
أهم ١٠كتب عن مذابح و اضطهاد الارمن
تجميع لأهم الكتب التي تناولت الجرائم والمذابح التي ارتُكبت ضد المسيحيين الأرمن.
1-كتاب الجرائم ضد الإنسانية بحق الأرمن والمسؤلية الدولية عنها – د. محمد محمد سعيد حربي

يقدم كتاب “الجرائم ضد الإنسانية بحق الأرمن والمسئولية الدولية عنها” للدكتور محمد محمد سعيد حربي دراسة قانونية وتاريخية متعمقة تتناول الجرائم ضد الإنسانية وتطورها التاريخي وأركانها المادية والمعنوية وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مع تمييزها الدقيق عن الجرائم الدولية الأخرى كالإبادة الجماعية وجرائم الحرب [1، 25، 30، 49، 50، 54]. يناقش الكتاب بعد ذلك الجهود الدولية لمواجهة هذه الجرائم، مبيناً المسئولية الجنائية الدولية للأفراد والمسئولية المدنية للدول، مع التركيز على عدم سقوط هذه الجرائم بالتقادم وحق الضحايا الراسخ في المطالبة بالتعويض العيني والمالي والترضية المعنوية [31، 147، 188]. ويُسقط الكاتب هذه المفاهيم نظرياً وعملياً في القسم الأخير من الكتاب على قضية الأرمن باعتبارها “الجريمة النموذج”، حيث يوثق المذابح وعمليات القتل العمد والترحيل والإبعاد القسري التي ارتكبتها السلطات العثمانية بطريقة منهجية عام 1915 بحق السكان الأرمن [32، 256، 262]. ويخلص الكتاب في النهاية إلى إثبات المسئولية الدولية لتركيا، بصفتها الوريث الشرعي للدولة العثمانية، عن تلك الانتهاكات الجسيمة، مؤكداً على حق الشعب الأرمني في الحصول على التعويضات العادلة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وتحقيقاً لمبادئ العدالة الدولية [22، 32، 297، 298].
###——————————————###
2-كتاب اضطهاد المسيحيين من الكلدان السريان الآشوريين والأرمن – مار أسرائيل أودو

كتاب “اضطهاد المسيحيين من الكلدان السريان الآشوريين والأرمن في ماردين وآمد وسعرد والجزيرة ونصيبين وغيرها (تركيا) عام 1915م” هو وثيقة تاريخية وشخصية ألفها المطران مار إسرائيل أودو، مطران الكلدان في ماردين، والذي كان شاهد عيان على الأحداث، وقام بتعريبه وتحقيقه الشماس خيري فومية. يوثق الكتاب بتفاصيل دقيقة المذابح وحملات الإبادة الجماعية التي شنتها السلطات العثمانية (ممثلة بحزب الاتحاد والترقي) ضد المكونات المسيحية إبان الحرب العالمية الأولى.
أسباب وملابسات الاضطهاد: يوضح المؤلف أن السلطات اتخذت من حركات التحرر الأرمنية ومطالبتهم بالاستقلال والإصلاحات الإدارية ذريعة لتنفيذ مخططاتها. ومع ذلك، يؤكد الكتاب أن السبب الحقيقي والمحرك الأساسي للإبادة لم يكن سياسياً أو مقتصراً على الأرمن فقط، بل كان دافعه التعصب الديني والحقد الأعمى ضد كل ما هو مسيحي. فقد شملت المذابح جميع الطوائف دون تمييز، بما في ذلك الكلدان، السريان (الأرثوذكس والكاثوليك)، والبروتستانت، وتم قتلهم لمجرد كونهم مسيحيين وبدون أي ذنب اقترفوه، أو أي عصيان أو مقاومة أظهروها.
أساليب الاضطهاد والتعذيب: يسرد الكتاب بالتفصيل الوحشية التي عاملت بها السلطات العثمانية وبعض العشائر الكردية والعربية المواطنين المسيحيين، والتي بدأت بتجريدهم من الأسلحة وتفتيش كنائسهم وأديرتهم
. وتضمنت الانتهاكات:
الاعتقال والتعذيب: تم سجن النخب، والوجهاء، ورجال الدين (من مطارنة وكهنة)، وتعذيبهم بأساليب مروعة شملت الضرب المبرح، قلع الأظافر، النتف، الكي بالنار، والصلب، لتسليط الرعب في نفوس الشعب.
قوافل الموت (الترحيل): تم اقتياد الآلاف من الرجال والنساء والأطفال في قوافل خارج المدن بحجة ترحيلهم، ليتم تجريدهم من ملابسهم وذبحهم بالسيوف والخناجر، أو إلقاؤهم في الآبار والوديان، أو حرقهم وهم أحياء.
السبي والنهب: ترافقت عمليات القتل مع خطف النساء والشابات الجميلات، وسبي الأطفال، ونهب الأموال والمصوغات والممتلكات ومصادرة الكنائس وتحويلها لثكنات عسكرية.
الثبات على الإيمان: يُبرز الكتاب قصصاً لبطولات استثنائية لرجال الدين والعلمانيين الذين خُيروا بين اعتناق الإسلام للنجاة بحياتهم أو الموت، فاختاروا التمسك بإيمانهم المسيحي وتلاوة الصلوات قبل إعدامهم، مستقبلين الموت والشهادة بفرح وشجاعة أذهلت جلاديهم.
مواقف مضيئة: وسط هذه المآسي، يشير الكتاب إلى بعض المواقف الإنسانية، وأبرزها لجوء العديد من المسيحيين الهاربين إلى جبل سنجار، حيث استقبلهم شيخ الإيزيدية “حمو شرو”. فقد آواهم هذا الشيخ، ورفض تسليمهم للسلطات العثمانية، بل سلح عشيرته وتصدى للقوات المهاجمة دفاعاً عن اللاجئين المسيحيين.
يعد هذا الكتاب، في مجمله، وثيقة تاريخية دامغة وصرخة من أعماق التاريخ، تسجل بالأسماء والأماكن والتواريخ فصولاً من الإبادة الجماعية التي سعت لاقتلاع المسيحيين من جذورهم التاريخية في بلاد بين النهرين
###——————————————###
3-كتاب الأرمن – البحث عن ملجأ 1917 – 1939 – باشراف ريمون كيفوركيان ، ليون نورديكيان ، فاهه طاشجيان – منشورات جامعة القديس يوسف

يتناول كتاب “الأرمن 1917-1939: البحث عن ملجأ”، الذي أشرف عليه ريمون كيفوركيان وليفون نورديكيان وفاهه طاشجيان، حقبة تاريخية حاسمة في مسيرة الشعب الأرمني، مسلطاً الضوء على رحلة الناجين من الإبادة الجماعية ومحاولاتهم لبناء حياة جديدة في دول الشتات في الشرق الأوسط. ويعتمد الكتاب بشكل رئيسي على أرشيفات فوتوغرافية غنية، أبرزها مجموعة المكتبة الشرقية في جامعة القديس يوسف ومكتبة نوبار، لتوثيق هذه المرحلة وتكريم المسيرة التي سلكتها الجماعة الأرمنية.
يقدم الكتاب دراسة شاملة يمكن تلخيص أبرز محاورها في النقاط التالية:
السياق التاريخي وموجات التهجير: يوثق الكتاب أصول الجماعات الأرمنية في المشرق العربي، موضحاً كيف تحول مئات الآلاف إلى لاجئين هرباً من خطط الإبادة والتصفية الجسدية المنهجية التي قادتها السلطات العثمانية وحكومة “تركيا الفتاة” خلال وبعد الحرب العالمية الأولى
. كما يستعرض الهجرة الجماعية الثانية والمأساوية للناجين من منطقة كيليكيا باتجاه سوريا ولبنان إثر التخلي الفرنسي عن المنطقة وتصاعد وتيرة الحركة الكمالية.
من مخيمات البؤس إلى الأحياء الحضرية: يتتبع الكتاب مراحل انتقال اللاجئين الأرمن من الإقامة المؤقتة في مخيمات تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة (مثل مخيمات حلب وبيروت ودمشق) إلى تأسيس أحياء حضرية وبناء مساكن دائمة. ويبرز الكتاب نشأة بعض الأحياء الجديدة، كمنطقة “برج حمود” في لبنان، التي شكلت مشروعاً حيوياً ومركزاً رئيسياً لتجمع الأرمن واستقرارهم.
إعادة بناء الأمة ودور الأيتام والنساء: يركز العمل على الخطوات الأولى لإعادة بناء “العالم الأرمني” من خلال تأسيس شبكات من المياتم والمدارس. ويوضح كيف كانت رعاية الأيتام والجهود المبذولة لدمج النساء والفتيات الناجيات في صلب عملية إعادة بناء الأمة، وذلك بدعم كبير من مؤسسات إنسانية مثل إغاثة الشرق الأدنى (Near East Relief)، والإرساليات الغربية، والجمعيات الخيرية الأرمنية.
الاندماج والمحافظة على الهوية الذاتية: يحلل الكتاب التحدي المزدوج المتمثل في الاندماج والاحتفاظ بالهوية؛ فرغم قسوة الاقتلاع من الجذور، أثبت الأرمن قدرتهم على التكيف والاندماج الاقتصادي في البنيان الاجتماعي والسياسي للبلدان المضيفة (مثل لبنان وسوريا)، مستخدمين مهاراتهم الحرفية والتجارية. وفي الوقت عينه، حرصوا بشدة على بقاء لغتهم وثقافتهم ومؤسساتهم الدينية والتعليمية لضمان عدم ذوبانهم كلياً في المجتمعات الجديدة.
الرهانات السياسية والانتداب الفرنسي: يتناول الكتاب التداعيات السياسية للجوء الأرمني في ظل الانتداب الفرنسي، واستخدام الفرنسيين لملف اللاجئين ضمن استراتيجياتهم السياسية والعسكرية. ويُختتم الكتاب بتوثيق تداعيات أزمة إخلاء لواء إسكندرون (سنجق الإسكندرون) بين عامي 1938 و1939 وتسليمه لتركيا، مما أدى إلى موجة هجرة جماعية واقتلاع جديد للأرمن الذين كانوا قد استقروا هناك.
بشكل عام، يقدم هذا الكتاب سجلاً توثيقياً يروي حكاية شعب قام من بين الأنقاض، رافضاً الاستسلام للنسيان أو الفناء، ليصنع لنفسه مكاناً وحضوراً فاعلاً في مجتمعات الشتات
###——————————————###
4-كتاب المذابح في أرمينيا – فائز الغصين

يقدم كتاب “المذابح في أرمينيا” للمؤلف والمحامي العربي فايز الغصين (الصادر عام 1917) توثيقاً تاريخياً هاماً وشاهداً عيانياً على المأساة التي تعرض لها الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى
الكتاب شهادة ومذكرات كتبها السفير الأمريكى الأسبق فى تركيا هنرى مورغنطاو خلال الفترة من عامى 1914- 1916.
ويتحدث الكتاب عن أعمال التهجير الجماعى والإبادة لجموع السكان الأرمن، وما صاحب ذلك من تجويع وإذلال وانتهاك للأعراض وسلب الممتلكات تحت سمع وبصر الحكام العنصريين وبإيعاز منهم، ويصور الكثير من الحوادث المريرة ومحطات القوافل التى كانت تقتات على طول الطريق للذبح وقص الرقاب حتى آخر مرحلة لها فى دير الزور (سوريا).
أهم المحاور التي يتناولها الكتاب في تلخيص شامل:
شهادة عيان وتوثيق للفظائع:
يروي المؤلف ما شاهده بنفسه وما سمعه من مصادر موثوقة (من ضباط ومأمورين) خلال فترة سجنه ونفيه في ولاية ديار بكر. يصف الكتاب تفاصيل مروعة لعمليات القتل الجماعي، والتهجير القسري للقوافل نحو دير الزور والموصل، ومعاناة الأرمن من الجوع والعطش والأمراض حتى الموت.
براءة الدين الإسلامي من الجرائم: يُعد هذا الهدف الأساسي لتأليف الكتاب، حيث يدافع الغصين بشراسة عن الإسلام، مؤكداً أن هذه المذابح ارتكبتها الحكومة التركية (جمعية الاتحاد والترقي) لأهداف سياسية وقومية، وأن الإسلام بريء من هذه الأفعال. ويستشهد المؤلف بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحرم بشكل قاطع قتل النساء والأطفال والشيوخ، وتوجب حماية “أهل الذمة” والوفاء بعهودهم.
أساليب الإبادة والمعاناة الإنسانية:
يسرد الكتاب أحداثاً مؤلمة تشمل سبي النساء الأرمنيات وبيعهن، وبيع الأطفال بأثمان بخسة، وسلب الأموال والممتلكات، وترك الجثث في العراء. كما يوثق اغتيال النخب والزعماء الأرمن ومبعوثي البرلمان (مثل كريكور زهراب ووارطكس) في الطريق، ويصف طرقاً بشعة للقتل كالحرق داخل الأبنية والإغراق في الأنهار، مما دفع بعض النساء للانتحار بإلقاء أنفسهن في نهر الفرات هرباً من العار.
دحض ادعاءات الحكومة العثمانية: يفند المؤلف التبريرات الرسمية التي ساقتها الحكومة التركية بأن الأرمن كانوا يجهزون لثورة مسلحة، معتبراً أن تلك التهم كانت مجرد ذرائع مفتعلة للقضاء عليهم والاستيلاء على ثرواتهم وتجارتهم التي كانوا يتفوقون فيها.
إحصائيات الضحايا:
بعد استعراضه لأعداد الأرمن في الولايات المختلفة قبل الحرب، يُقدر المؤلف في ختام كتابه أن عدد الضحايا الأرمن الذين لقوا حتفهم (سواء بالقتل المباشر أو الجوع والعطش والأمراض) يبلغ حوالي مليون ومائتي ألف (1,200,000) نسمة.
في المجمل، يُعد الكتاب وثيقة تاريخية نادرة من شخصية عربية مسلمة ومسؤول حكومي سابق، كُتبت بهدف إظهار الحقيقة للعالم، وإنصاف الأمة الأرمنية، وتبرئة الشريعة الإسلامية السمحاء من الأعمال البربرية التي اقترفتها الإدارة التركية آنذاك
ومن هنا فإن المعلومات التى أوردها الكاتب (هنرى مورغنطاو) هى فى واقع الأمر مشاهدات من قرب وفى النهاية جمعها لتصبح واحدة من أهم المراجع كشاهد عيان على الأحداث المريرة
###——————————————###
5-كتاب “قتل أمة: مذكرات هنرى مورغنطاو”.

أبرز نقاط الكتاب:
خلفية الأحداث:
يصور الكتاب الظروف التي أدت إلى إبادة الأرمن، معتبراً إياها محاولة منظمة من قبل “الاتحاديين” (طلعت، أنور، وجمال) لتغيير العقلية التركية وإحياء أفكار “البانتوركية” العنصرية عبر التخلص من المكونات غير التركية، وخاصة الأرمن الذين شكلوا العمود الفقري للقوة الاقتصادية.
شهادة محايدة:
تكتسب المذكرات أهمية كونها صادرة عن دبلوماسي من دولة محايدة حينها، شهد الأحداث عن قرب بحكم منصبه، ووثق مشاهداته ومعايناته لعمليات التهجير الجماعي والتجويع والاضطهاد.
الموقف الألماني:
يوضح السفير أن ألمانيا كانت الدولة الوحيدة القادرة على ردع تركيا، لكنها لم تفعل ذلك؛ حيث تبنى السفير الألماني “وانغنهايم” موقفاً لا مبالياً، بل وذكر أن الأتراك لهم الحق في فعل ما يرونه ضرورياً لحماية مؤخرتهم في الحرب.
العلاقة العربية-الأرمنية: يسلط الكتاب الضوء على الجانب المشرق في المأساة، مشيداً باستقبال العرب للأرمن المهجرين في حلب ومناطق أخرى، ومواساتهم وتقديم الطعام والكساء لهم، مستشهداً بفرمان الشريف الحسين بن علي عام 1917 الذي أوصى برعاية الأرمن وحمايتهم.
السياسة الممنهجة:
يصف الكتاب كيف تم تجريد الجنود الأرمن من أسلحتهم وتحويلهم إلى عمال سخرة قبل تصفيتهم، تزامناً مع تهجير النساء والأطفال إلى الصحراء السورية في ظروف قاتلة، بهدف الإبادة الجماعية وليس مجرد النقل.
الهدف من الكتاب:
يهدف المترجم والناشر من إبراز هذه المذكرات إلى استخلاص العبر التاريخية، وتوثيق نبل الموقف العربي، وكشف فظائع العنصرية والتعصب، وتذكير الأجيال بالمآسي التي لحقت بالشعوب المقهورة.
###——————————————###
6-كتاب اوامر القتل – برقيات طلعت باشا والابادة الارمنية

كتاب “أوامر القتل” يقع في 416 صفحة، ويضم مجموعة من حوالي 52 وثيقة عثمانية تتضمن أوامر بتهجير وإبادة الأرمن.
صدر عن دار “الفارابي” الترجمة العربية لكتاب “أوامر القتل” لمؤلفه المؤرخ التركي تنار أكجام، من ترجمة وتحقيق كيفورك خاتون وانيس، وهو كتاب يوثق لجرائم قيام الأتراك بإبادة الأرمن في العام 1915.
يقع الكتاب في 416 صفحة، ويضم مجموعة من حوالي 52 وثيقة عثمانية معظمها صادر من طلعت باشا، تتضمن أوامر بتهجير وإبادة الأرمن، كما يتضمن مشاهدات نعيم أفندي الشخصية، المتعلقة بالأحداث والمواضيع الواردة في البرقيات.
وشغل نعيم أفندي منصب السكرتير الأول في مديرية السوقيات في حلب، والتي تلقت برقيات طلعت باشا الأصلية التي تخص أوامر تهجير وإبادة الأرمن.
ويدرس الكتاب هذه البرقيات، بما ذلك أدق التفاصيل الخاصة بطرق تشفيرها، وتواقيع والي حلب وتواريخ البرقيات وغيرها، وقارنها مع آلاف الوثائق من الأرشيف العثماني، ويتوصل إلى الدور المركزي للحكومة العثمانية في التخطيط للقضاء على سكانها الأرمن.
وجاء في تقديم دار الفارابي: “شهدت الفترة ما بين 1919 – 1922 حدثان هامان جداً يتعلقان بالفعل المُشين الذي ارتُكب بحق أرمن الدولة العثمانية؛ الأول في اسطنبول، حيث تشكلت المحاكم العسكرية الاستثنائية لمحاكمة جرائم ضد الإنسانية التي وقعت في الإمبراطورية خلال الحرب العالمية الأولى، والثاني صدور مذكرات المسؤول العثماني نعيم أفندي”.
وتشكل وثائق المحاكمات ووثائق المذكرات، بحسب الكتاب، أدلة حاسمة في إثبات نية جمعية الاتحاد والترقي (صاحبة السلطة المطلقة حينها)، في التخلص النهائي والأبدي من الأرمن؛ لكونهما صادرتين من جهات عثمانية رسمية. لكن ما حدث هو أن الحكومات التركية المتعاقبة حاولت ولازالت تحاول إخفاء الأمر أو تدميره.
###——————————————###
7-كتاب “شهادات غربية عن الإبادة الأرمنية”

صدر الكتاب فى دمشق عن دار “الشرق” وهو من إعداد ومراجعة ودراسة الدكتور آرشاك بولاديان.
والكتاب منهجى توثيقى يعرض عبر صفحاته شهادات لشخصيات عايشوا جريمة الإبادة التى ارتكبتها السلطات العثمانية ضد الشعب الأرمنى منذ مائة عام والتى راح ضحيتها مليون ونصف مليون من الشعب الأرمنى.
ويوضح “بولاديان” فى كتابه أن المأساة الأرمنية حسب التوصيف الدولى مزدوجة بين خسارة الشعب وخسارة الوطن، لأنها كانت جريمة إبادة أمة بكاملها ومحو تراثها وحضارتها وليست أحداثا مؤسفة خارجة عن سيطرة العثمانيين كما تحاول ترويجه الحكومة التركية اليوم.
###——————————————###
8-رواية بريفان

هى رواية تاريخية صدرت عن عام 2009 للكتاب جيلبرت سينويه وتمت ترجمها بواسطة عبد السلام المودانى.
وتتحدث عن وقائع حقيقية فى زمن السلطان عبد الحميد الثانى الذى كان أول من بدأ بتنفيذ المجازر بحق الأرمن وغيرهم من المسيحيين الذين كانوا تحت حكم الدولة العثمانية.
###——————————————###
9-رواية “البنك العثمانى”

صدرت الرواية للكاتب المصرى سمير زكى عن دار سائر المشرق للنشر بلبنان، عام 2015، وتصدرت مبيعاتها قائمة الأكثر مبيعًا بمعرض بيروت الدولى للكتاب فى دورته الـ 59 عامًا 2015.
تدور الرواية حول الإبادة الأرمنية فيما قبل الحرب العالمية الأولى على يد السلطان عبد الحميد الثانى التى راح ضحيتها أكثر من مليونى أرمنى وتشريد ما يقارب المليون ونصف مليون أرمنى على مستوى السلطنة العثمانية التى اتبعت منهجًا إباديًا للتخلص من الأرمن جميعهم، لذا وقف حزب الطاشناق فى صد هذا الطغيان العثمانى ومحاولة قمعه وإيقاظ الوعى العالمى وقتها فقاموا باحتلال البنك العثمانى للضغط على السلطان عبد الحميد لوقف تلك الإبادة البشعة.
###——————————————###
10-كتاب ذاكرة من المجازر الأرمنية

صدر الكتاب عام 2007 للكاتبة سيما كشيشيان عن المركز العربى للأبحاث والتوثيق، وهو عبارة عن قصص ترويها المؤلفة عن حملات التطهير والإبادة والتهجير التى قام بها الأتراك فى العقدين الأولين من القرن العشرين وذهب ضحيتها الأبرياء من الشعب الأرمنى، مستندة إلى الى وقائع حية وصادقة عاشها وعانى منها أحد المواطنين الأرمن خلال تلك الأحداث.