كتاب العهد الجديد يتكلم (الرسائل البولسية) دراسة تاريخية وأدبية ولاهوتية – د. مارك آلان باول

محتويات الكتاب
كتاب العهد الجديد يتكلم (الرسائل البولسية) دراسة تاريخية وأدبية ولاهوتية – د. مارك آلان باول
كتاب “العهد الجديد يتكلم – الكتاب الثاني: الرسائل البولسية” هو دراسة أكاديمية تاريخية، أدبية، ولاهوتية لأسفار العهد الجديد، من تأليف الدكتور مارك آلان باول
. يُعد هذا الكتاب الجزء الثاني من موسوعة شاملة، ويُركز على دراسة وتحليل الرسائل التي تُنسب لبولس الرسول
. يهدف الكتاب إلى تقديم فهم عميق وموضوعي للرسائل، مع عرض النظريات الأكاديمية المختلفة دون محاولة فرض أي فكر عقائدي محدد على القارئ، كما يستعين بالخرائط، الجداول، والأعمال الفنية المسيحية لتوضيح الأفكار.
يقدم الكتاب ملخصاً تفصيلياً عبر فصوله المتعددة، ويمكن تقسيمه إلى المحاور التالية:
أولاً: طبيعة رسائل العهد الجديد وخلفيتها:
يوضح الكتاب كيف كانت تُكتب الرسائل في العالم اليوناني-الروماني القديم باستخدام ورق البردي، وكيف كان الكُتّاب يعتمدون على نُسّاخ (سكرتير) لتدوينها وإرسالها مع مبعوثين موثوقين. كما يحلل هيكل الرسالة التقليدي الذي يتكون من: المقدمة والتحية، الشكر، متن الرسالة، والخاتمة . ويتناول الكتاب قضية حساسة وهي “الانتحال” (Pseudepigraphy) ومستويات الأصالة، حيث تُقسم الرسائل البولسية إلى رسائل غير متنازع عليها (مؤكدة النسبة لبولس) ورسائل متنازع عليها لاهوتياً وتاريخياً.
ثانياً: حياة وبصمة الرسول بولس :
يستعرض الكتاب حياة بولس الذي كان فريسياً يهودياً مضطهِداً للكنيسة، قبل أن تتغير حياته جذرياً بعد رؤيته للمسيح المُقام في طريقه إلى دمشق. هذا اللقاء حوّل بولس إلى أعظم مبشر بالمسيحية، حيث غيّر مفاهيمه اللاهوتية جذرياً بشأن الناموس، الخلاص، وقبول الأمم. ويوضح الكتاب كيف أسس بولس الكنائس خلال رحلاته التبشيرية، معتمداً على فريق كرازي وداعماً لنفسه بالعمل في صناعة الخيام.
ثالثاً: دراسة تفصيلية للرسائل البولسية
رسالة رومية:
تُعتبر من أعظم الرسائل اللاهوتية، وقد أثرت في قادة كبار مثل أوغسطينوس ومارتن لوثر
. كُتبت لكنيسة لم يؤسسها بولس، وتركز أطروحتها الأساسية على “بر الله” وتبرير الإنسان بالإيمان وليس بأعمال الناموس، مسلطة الضوء على نعمة الله التي تشمل اليهود والأمم على حد سواء.
رسالة كورنثوس الأولى:
رسالة عملية تعالج مشاكل وانقسامات في كنيسة كورنثوس. يصحح فيها بولس مفاهيمهم حول الحكمة والقوة، ويعالج قضايا مثل الخطايا الجنسية، الزواج والطلاق، أكل اللحوم المقدمة للأوثان، الاستخدام الصحيح للمواهب الروحية (مع تقديم ترنيمة المحبة العظمى)، ويؤكد بقوة على عقيدة قيامة الجسد.
رسالة كورنثوس الثانية:
رسالة يغلب عليها الطابع الشخصي والدفاعي، حيث تتغير نبرتها بين الحزن والفرح. يدافع فيها بولس بشراسة عن سلطانه الرسولي ضد معلمين أسماهم ساخراً “فائقي الرسل”. كما يحثهم على الجمع المادي لفقراء أورشليم، ويفتخر بضعفاته وآلامه لأنها تظهر قوة الله.
رسالة غلاطية:
عُرفت بـ “الرسالة الغاضبة”، حيث صُدم بولس من ارتداد الغلاطيين السريع نحو إنجيل مزيف يطالبهم بالختان وحفظ الشريعة اليهودية للخلاص
. يدافع بولس بقوة عن أن الخلاص هو بالنعمة والإيمان فقط، محذراً إياهم من فقدان حريتهم في المسيح والعودة لنير العبودية.
رسالة أفسس:
رسالة ذات طابع كوني، تتحدث عن “سر الله” في توحيد كل الأشياء في المسيح، وجمع اليهود والأمم في جسد واحد هو الكنيسة
. تركز على ارتفاع الكنيسة وسمو مكانة المؤمنين الجالسين في السماويات، وتدعوهم لسلوك أخلاقي يليق بالدعوة، مع الاستعداد للحرب الروحية ضد أجناد الشر.
رسالة فيلبي:
رغم كتابتها من السجن، تُعرف بـ رسالة الفرح والصداقة
. تحتوي على “ترنيمة المسيح” التي تجسد اتضاع المسيح وتجسده، ويستخدمها بولس كنموذج ليحث المؤمنين على التواضع، المحبة، والوحدة، معتبراً آلامه وقيوده مجداً وربحاً في سبيل الإنجيل.
رسالة كولوسي:
تواجه فلسفات هرطوقية وبدعاً غنوسية أو يهودية كانت تهدد الكنيسة. يبرز فيها بولس سيادة المسيح الكونية وكونه كافياً تماماً للخلاص والفداء، رافضاً أي طقوس أو عبادات للملائكة. وتتميز بـ “الإسخاتولوجي المُدرك” حيث يؤكد أن المؤمنين قد ماتوا وقاموا ونالوا بركات الأيام الأخيرة بالفعل في المسيح.
رسالتا تسالونيكي الأولى والثانية:
الرسالة الأولى كُتبت مبكراً لتشجيع كنيسة فتية تعاني من الاضطهاد، وتجيب عن قلقهم بشأن مصير المؤمنين الذين رقدوا (ماتوا) قبل المجيء الثاني للمسيح، مؤكداً قيامتهم. أما الرسالة الثانية فتصحح فهماً خاطئاً أو إشاعة بأن يوم الرب قد حضر بالفعل، موضحة أن “إنسان الخطية” يجب أن يُستعلن أولاً، وتوبخ بشدة مشكلة البطالة والكسل في الكنيسة.
الرسائل الرعوية (تيموثاوس الأولى والثانية، وتيطس):
رسائل وُجهت لقادة الكنائس، وتركز بكثافة على التنظيم والسلطة الكنسية (مواصفات الأساقفة والشمامسة والشيوخ). كما تشدد على أهمية التعليم الصحيح ومحاربة المعلمين الكذبة، وتضع قواعد أخلاقية واجتماعية لسلوك الفئات المختلفة داخل “بيت الله”، مثل إدارة خدمة الأرامل ودور النساء والعبيد.
رسالة فليمون:
أقصر رسائل بولس، وهي رسالة شخصية كُتبت ببراعة ولباقة بالغة لصديقه فليمون، يرجوه فيها أن يسامح عبده الهارب “أُنسيمس”. يطلب بولس ألا يُستقبل أُنسيمس كعبد بعد الآن، بل كأخ محبوب في المسيح، واضعاً بذلك المبادئ الأولى لتجاوز نظام الرق عبر المحبة والشركة المسيحية
محتوى كتاب العهد الجديد يتكلم (الرسائل البولسية) دراسة تاريخية وأدبية ولاهوتية :
مقدّمة الناشر — ص ٥
مقدّمة الكاتب — ص ١١
الفصل الأول: رسائل العهد الجديد — ص ١٩
الفصل الثاني: الرسول بولس — ص ٤٥
الفصل الثالث: رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية — ص ٧٧
الفصل الرابع: رسالة الرسول بولس الأولى إلى أهل كورنثوس — ص ١٠١
الفصل الخامس: رسالة الرسول بولس الثانية إلى أهل كورنثوس — ص ١٢٧
الفصل السادس: رسالة الرسول بولس إلى أهل غلاطية — ص ١٤٧
الفصل السابع: رسالة الرسول بولس إلى أهل أفسس — ص ١٦٧
الفصل الثامن: رسالة الرسول بولس إلى أهل فيلبي — ص ١٩١
الفصل التاسع: رسالة الرسول بولس إلى أهل كولوسي — ص ٢٠٩
الفصل العاشر: رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي — ص ٢٢٧
الفصل الحادي عشر: رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي — ص ٢٤٧
الفصل الثاني عشر: الرسائل الرعوية — ص ٢٥٩
الفصل الثالث عشر: رسالة بولس الرسول إلى فليمون — ص ٢٨٣
رؤية الدار — ص ٢٩٧
فهرس المربعات والجداول — ص ٢٩٨