كتاب عن الثالوث – نوفاتيان – ترجمة د. عادل زكري

محتويات الكتاب
كتاب عن الثالوث – نوفاتيان – ترجمة د. عادل زكري
الفهرس:
مقدّمة للمترجم “عن الثالوث” لنوفاتيان 5
تقييم الفكر اللاهوتي لنوفاتيان 11
نص كتاب الثالوث لنوفاتيان 19
(1) الله الخالق 21
(2) صفات الله بناءً على العقل 26
(3) صفات الله من الكتاب المقدس 30
(4) المزيد من صفات الله من الكتاب المقدس 33
(5) لا وجود لنقائص بشرية في الله 37
(6) التجسيم (الأنثروبومورفيزم) في الكتاب المقدس 39
(7) طبيعة الله غير الموصوفة 43
(8) بهاء الله وعنايته 45
(9) الابن الموعود به في العهد القديم والمعلن في الجديد 50
(10) دحض هرطقة الدوسيتية (الخيالية) 53
(11) المسيح: الله والإنسان 56
(12) ألوهية المسيح في العهد القديم 61
(13) ألوهية المسيح في العهد الجديد 65
(14) المزيد من البراهين الكتابية عن ألوهية المسيح 69
(15) المزيد من البراهين الكتابية عن ألوهية المسيح 73
(16) المزيد من البراهين الكتابية عن ألوهية المسيح 79
(17) شهادة موسى 84
(18) ظهورات العهد القديم 87
(19) ظهورات أخرى في العهد القديم 94
(20) يليق أكثر أن يُعطى المسيح لقب الله وليس للبشر أو الملائكة 99
(21) ألوهية المسيح تؤكدها الأسفار الإلهية 102
(22) شرح لفيلبي 2: 6-11 106
(23) مؤلمو الآب والخياليون 110
(24) فحص آراء هرطوقية 112
(25) موت المسيح لا يُبطل ألوهيته 116
(26) المسيح ليس هو الله الآب 119
(27) شرح ليوحنا 10: 30 122
(28) شرح ليوحنا 14: 9 126
(29) الروح القدس 131
(30) ألوهية المسيح ووحدة اللاهوت 137
(31) العلاقة الأزلية بين الآب والابن 142
إصدارات دار رسالتنا للنشر 149
ملخص كتاب عن الثالوث – نوفاتيان – ترجمة د. عادل زكري
يقدم كتاب “عن الثالوث” (On the Trinity) للمؤلف نوفاتيان، والذي ترجمه وقدم له دراسة نقدية د. عادل زكري، عملاً لاهوتياً تأسيسياً يُعد أول عمل لاتيني كبير يظهر في روما، وكُتب تقريباً بين عامي 240 و250م. يغطي الكتاب كافة جوانب العقيدة المسيحية المبكرة وينقسم إلى الأجزاء التالية:
1. الله الخالق وصفاته (الفصول 1 – 8):
يبدأ نوفاتيان بإرساء قاعدة الإيمان بوحدانية الله الخالق وعنايته المطلقة بكل تفاصيل الخليقة. يشدد على أن الله أزلي، غير محوي، لا نهائي، وأن العقل البشري المحدود يعجز عن إدراك ماهيته بشكل كامل. كما يعالج مشكلة التجسيم (الأنثروبومورفيزم) في الكتاب المقدس، موضحاً أن وصف الله بالغضب أو بأعضاء جسدية هو وصف مجازي وتدبيري ليتناسب مع ضعف الإدراك البشري، وأن طبيعة الله منزهة عن النقائص والانفعالات والمادة.
2. لاهوت المسيح وتفنيد الهرطقات (الفصول 9 – 28):
يشغل هذا الجزء الحيز الأكبر من الكتاب، وفيه يدافع نوفاتيان عن ألوهية المسيح وناسوته معاً (إله حق وإنسان حق) مستنداً إلى نبوات العهد القديم وإعلانات العهد الجديد. يتصدى نوفاتيان بشراسة لثلاث هرطقات رئيسية:
أ- الهرطقة الدوسيتية (الخيالية):
التي ادعت أن جسد المسيح كان مجرد خيال. يفندها نوفاتيان مؤكداً على واقعية تجسده، وأن إنكار الجسد الحقيقي يلغي حقيقة آلامه ورجاء القيامة.
ب- الهرطقة التبنوية (Adoptionism):
التي ادعت أن المسيح مجرد إنسان صالح تبناه الله وأنكرت لاهوته. يثبت نوفاتيان لاهوت المسيح وكونه “كلمة الله” الخالق الذي تنازل وتجسد.
ج- الهرطقة السابلية (الموداليزم/الشكلانية):
التي اعتبرت أن الآب والابن والروح القدس هم مجرد أسماء أو أشكال لأقنوم إلهي واحد (مما قادهم للقول بأن الآب هو من تألم على الصليب). يرد نوفاتيان بإثبات التمايز الأقنومي بين الآب والابن مستخدماً آيات مثل “أنا والآب واحد” ليوضح أن الوحدة هنا تعني وحدة الجوهر والشركة وليس وحدة الشخص.
3. الروح القدس (الفصل 29):
يتطرق الكتاب إلى عمل الروح القدس الموعود به، والذي عمل سابقاً في أنبياء العهد القديم، ولكنه سُكب بغنى ووفرة على الكنيسة والرسل في العهد الجديد. يصفه نوفاتيان بالمعزي والمقدس، الذي يجدد الطبيعة البشرية، ويقوي العواطف النبيلة، ويحضر أجسادنا لتمتع القيامة والخلود.
4. وحدة اللاهوت وتقييم المترجم (الفصول 30 – 31):
يختتم نوفاتيان العمل بشرح العلاقة الأزلية بين الآب والابن، محاولاً التوفيق بين إثبات التمايز الأقنومي وبين الحفاظ على وحدانية الله (الله واحد لأن الآب هو المبدأ والعلة لكل شيء).
تقييم الفكر اللاهوتي لنوفاتيان (من دراسة المترجم):
يُقدم المترجم د. عادل زكري دراسة نقدية توضح أن كتابات نوفاتيان تنتمي للاهوت ما قبل مجمع نيقية، وبالتالي احتوت على بعض الأفكار التي تختلف عن الصياغة الأرثوذكسية اللاحقة، وأهمها:
الخضوعية / التدنوية (Subordinationism):
تظهر في كتاباته نبرة تجعل الابن والروح القدس في مرتبة خضوعية للآب من جهة “العلية”، فاستخدم الالمولودية كصفة لتمييز الآب كأعظم.
نظرية المرحلتين للوغوس (Double Stage Theory):
تبنى نوفاتيان الفكر الذي يقول إن الكلمة (اللوغوس) كان كامناً في عقل الله منذ الأزل، ثم صار له وجود متمايز (وِلادة) بجوار الآب قبل الخلق ليقوم بعملية الخلق