كتاب إسرائيل والمسلمون والمسيحيون – البابا شنودة الثالث

محتويات الكتاب
كتاب إسرائيل والمسلمون والمسيحيون – البابا شنودة الثالث
الكتاب هو تجميع لأربع محاضرات ألقاها قداسة البابا في مناسبات مختلفة وتم نشره من قبل المركز الثقافي القبطي عام 2013
المحاضرة الأولى، تحمل عنوان “إسرائيل فى نظر المسيحية” عام 1966، والثانية “المسيحية وإسرائيل” عام 1971 والثالثة “القدس مدينه السلام: عام 1995 والرابعة “مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس” عام 1996 .
فهرس الكتاب
إسرائيل في نظر المسيحية ص 9
المسيحية وإسرائيل ص 77
القدس مدينة السلام ص 111
مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس ص 125
ملخص كتاب إسرائيل والمسلمون والمسيحيون – البابا شنودة الثالث
يقدم كتاب “إسرائيل والمسلمون والمسيحيون” لقداسة البابا شنوده الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية (الـ ١١٧)، دراسة تاريخية ولاهوتية عميقة تفند الادعاءات الصهيونية المتعلقة بأحقية اليهود في أرض فلسطين ومدينة القدس. يتكون الكتاب من أربع محاضرات ألقاها البابا في أوقات وأماكن مختلفة، ويمكن تلخيصها في المحاور التالية:
١- المقال الأول:
إسرائيل في نظر المسيحية (عام ١٩٦٦) يركز هذا القسم على تفنيد فكرة “شعب الله المختار” والوعود الإلهية لليهود، ويوضح الآتي:
العهد المشروط: يؤكد البابا أن وعد الله لإسرائيل لم يكن بلا حدود أو شروط، بل كان مرتبطاً بطاعتهم وحفظهم للوصايا.
نقض العهد:
يوضح الكتاب بالتفصيل كيف نقض بنو إسرائيل العهد من خلال تذمرهم المستمر، وعبادتهم للأصنام والآلهة الغريبة، وقتلهم للأنبياء. ونتيجة لذلك، حلّت عليهم عقوبات الله من موت وهلاك وتشتت وسبي.
مفهوم “شعب الله المختار”: يوضح البابا أن الله اختارهم في القديم كعينة لحفظ الإيمان وسط عالم وثني، ولكن بعد مجيء المسيح، أصبح الاختيار مبنياً على الإيمان الروحي وليس على النسل الجسدي (بنوة إبراهيم الجسدية لا تكفي).
رفض المملكة الأرضية:
يوضح البابا أن الله هو من يملك على شعبه، وأن السيد المسيح رفض فكرة المملكة الأرضية اليهودية، وأسس مملكة روحية.
٢- المقال الثاني:
المسيحية وإسرائيل (عام ١٩٧١) يتناول هذا القسم مسألة عودة اليهود إلى أرض الموعد والرد على التفسيرات التي تدعي أن عودتهم الحالية هي تحقيق لنبوات الكتاب المقدس:
تحقق النبوات قديماً: يبرهن البابا أن النبوات التي تتحدث عن رجوع اليهود إلى أراضيهم قد تحققت بالفعل تاريخياً عند عودتهم من “السبي البابلي” في عهد كورش الفارسي وبناء سور أورشليم على يد نحميا وزربابل، ولا علاقة لهذه الآيات بوضع إسرائيل في القرن العشرين.
انتهاء المعاني الحرفية:
يرى البابا أن المفاهيم القديمة مثل “أرض الموعد”، و”الذبائح الحيوانية”، و”الهيكل”، قد انتهت وحلت محلها معاني روحية في العهد الجديد، فالسلام الحقيقي والذبائح أصبحت روحية ومقبولة من كل الأمم.
٣- المقال الثالث:
القدس مدينة السلام (عام ١٩٩٥) يناقش هذا المقال مكانة القدس في المسيحية والسياسة:
أهمية القدس مسيحياً: يبرز البابا أن القدس لها مكانة مقدسة في قلب كل مسيحي، ففيها عاش المسيح، وبُنيت أول كنيسة، وسُفك دم أول شهيد مسيحي، وفيها الأماكن المقدسة كالقبر المقدس وجبل الزيتون.
الوعد الإلهي أم وعد بلفور:
يرد البابا على ادعاءات اليهود بأن القدس عاصمتهم بوعد إلهي، مبيناً أنهم دخلوها بوعد سياسي من “بلفور”، وأن الوعد الإلهي القديم سقط بنقضهم لشروطه.
السلام الحقيقي: يؤكد البابا أن السلام العادل لا يُفرض بالقوة العسكرية أو بفرض الأمر الواقع وتخويف الناس، بل يكون بإعادة الحقوق إلى أصحابها وتحقيق العدل.
٤- المقال الرابع:
مسلمون ومسيحيون معاً من أجل القدس (عام ١٩٩٦) يمثل هذا القسم كلمة البابا في ندوة للحوار الإسلامي المسيحي:
وحدة الصف العربي: يؤكد على التضامن العميق بين المسلمين والمسيحيين في الدفاع عن القدس وفلسطين، مستنكراً الاعتداءات الإسرائيلية (مثل مذبحة قانا في لبنان).
رفض التهويد والتدويل:
يرفض البابا بشكل قاطع محاولات “تهويد القدس” أو “تدويلها” (لأن التدويل يعني التنازل عن عروبتها)، وكذلك يرفض الاحتلال الذي لا يمكن أن يولد سلاماً حقيقياً لأنه مبني على القهر.
الدعوة لإجراءات عملية:
يختتم البابا بتوجيه نداء للقيام بخطوات وإجراءات عملية قوية (مثل تشكيل ضغط إعلامي، واستخدام اللوبي العربي، ومساندة الفلسطينيين للبقاء في أراضيهم)، مشدداً على أن الحقوق تحتاج إلى قوة تحميها وعمل سياسي ودبلوماسي مشترك لمواجهة الاستيطان