كتاب أنكوراتوس – المثبت بالمرساة – القديس إبيفانيوس أسقف سلاميس

محتويات الكتاب
كتاب أنكوراتوس – المثبت بالمرساة – القديس إبيفانيوس أسقف سلاميس
أنكوراتوس – المثبت بالمرساة
القديس إبيفانيوس أسقف سلاميس
محتويات الكتاب:
تقديم لنيافة الحَبر الجليل الأنبا يسطس
مقدمة
تمهيد
مَن هو ق. إبيفانيوس
مراجع عن حياة ومواقف ق. إبيفانيوس
كتاباته
ق. إبيفانيوس في التراث العربي للأقباط
ق. إبيفانيوس في مخطوط اعتراف الآباء
تعاليمه اللاهوتية من خلال نصوص اعتراف الآباء
١- ألوهية الابن المتجسد ومساواته للآب في الجوهر من حيث الطبيعة الإلهية ومساواته لنا في الجوهر من حيث الطبيعة البشرية:
٢- التجسد كان تجسدًا حقيقيًّا:
٣- الكلمة اتحد بطبيعة بشرية لها نفس عاقلة:
٤- التجسد لم يغير من طبيعة الكلمة الإلهية:
٥ – اتحاد الطبيعة البشرية بالطبيعة الإلهية في شخص المسيح الواحد:
أوريجينوس في التاريخ القبطي
حول هذا العمل
الروح القدس
ق. أثناسيوس والمُحرِّفون Tropikoi
فكر أبوليناريوس الخريستولوجي
العذراء في فكر ق. إبيفانيوس
ما قبل الجدل الأوريجيني
ملحوظات بخصوص الترجمة
نص أنكوراتوس
أنكوراتوس
افتتاحية
الفصل الأول
هدف وخطة العمل
الثالوث – ألوهية الابن والروح القدس – طبيعة المسيح (٢-٨١)
الفصل الثاني
الله الآبُ الْوَحِيدُ هُوَ خَبَّرَ
نؤمن بثالوث في وحدة
الفصل الثالث
الآب إله حق، والابن إله حق، والروح القدس روح الحق
الفصل الرابع
كما أن الابن هو النور الحقيقي، هكذا الآب والروح القدس
الفصل الخامس
ألوهية الروح القدس، وعلاقته بالابن
الآب هو الكائن دائمًا آبًا، والابن هو الكائن دائمًا ابنًا
الفصل السادس
الابن هو ابن الآب الحقيقي وليس بالتبني
الآب كيان أقنومي، والابن كيان أقنومي، والروح القدس كيان أقنومي، لكن لهم نفس الألوهية
الفصل السابع
الروح القدس يقدس القديسين بالثالوث
الثالوث هو من جوهر واحد
الفصل الثامن
تمايز الأقاليم ووحدانية الجوهر
علاقة الروح القدس بالآب والابن
الفصل التاسع
شهادة ق. بطرس لألوهية الروح القدس، ولناسون الابن
الفصل العاشر
تسبيح الشاروبيم والسرافيم يُثبت الثالوث
ذكر اسم أقنوم لا يعزل ذكر الثالوث في الفكر
الفصل الحادي عشر
التقليل من لاهوت الابن فيه إهانة لأبيه
لا أحد يعرف الروح إلا الآب والابن
التشبيهات النسبية غير قادرة على إظهار حقيقة الله
الإنسان يصير على صورة الله بالنعمة
الفصل الثاني عشر
الروح القدس يفحص أعماق الله لأنه الله
الهرطقات العشرون التي كانت قبل المسيح
الفصل الثالث عشر
الهرطقات الستون بعد مجيء المسيح
الفصل الرابع عشر
الميليتيون والأودياتيون ليسوا هراطقة بل منشقون
مادام الروح القدس يفحص أعماق الله فهو ليس غريبًا عن الله….
الفصل الخامس عشر
بما أن الروح يفحص أعماق الله فهو يدركها إذن
آيتان تؤكدان أن الثالوث قد خلق الكون
الفصل السادس عشر
كل ما للآب هو للابن وللروح القدس
بالروح القدس تُعطى المعرفة
اسأل الآب أن يُعطيك الابن ويمنحك الروح
الفصل السابع عشر
إن كان الابن يعرف الآب الأعظم فكيف لا يعرف ما هو أقل؟…….
تفسير “أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي”
الفصل الثامن عشر
تفسير “لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ”
الفصل التاسع عشر
صفات الابن كما ذكرها الكتاب
الفصل العشرون
أنواع المعرفة
الفصل الحادي والعشرون
الابن يعرف اليوم والساعة
الفصل الثاني والعشرون
الملائكة تفتقر إلى نوعي المعرفة
الفصل الثالث والعشرون
الفتية الثلاثة لم يكروا الابن والروح ضمن الخليقة
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
سفر دانيال يشهد للابن والروح القدس
الفصل السادس والعشرون
تسبيح الشاروبيم والسير افيم يشهد للثالوث
معرفتنا للثالوث يعطيها لنا الثالوث
الفصل السابع والعشرون
مقارنة بين الأريوسيين واليهود
الفصل الثامن والعشرون
نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا
الفصل التاسع والعشرون
وحدة مبدأ الألوهية
لم يقل الابن قط في العهد القديم: “إلهي” إذ لم يكن قد تجسد ….
الفصل الثلاثون
قوله “إلهي” كان بتدبير التجسد
الفصل الحادي والثلاثون
الجوع والنوم والألم والبكاء كان بالتدبير
الفصل الثاني والثلاثون
“فَهُوَ إِنْسَانٌ. وَمَنْ يَعْرِفُهُ؟”
الفصل الثالث والثلاثون
تدبير الجوع والعطش والتعب والبكاء يؤكد أنه اتخذ جسدًا حقيقيًّا
الفصل الرابع والثلاثون
طبيعة المسيح
حكمة التدبير
الفصل الخامس والثلاثون
إثبات أن المسيح قد اتخذ جسدًا له نفس
الفصل السادس والثلاثون
عقيدة تبادل الخواص
الفصل السابع والثلاثون
لماذا ظهر له الملاك ليقويه
الفصل الثامن والثلاثون
كل ما فعله المسيح بالتدبير كان لأجلنا
أمثلة لاستخدام الله في العهد القديم لأسلوب الاستفهام…………
الفصل التاسع والثلاثون
الفصل الأربعون
تدبير الإخلاء
أخلى الابن ذاته من السماء إلى الأرض لكي يقدس الأرض كلها………
لم يكن ممكنًا للمعلم أن يتعلم إلا بالتدبير
الفصل الحادي والأربعون
هناك تعبيرات قيلت عن الابن من جهة ناسوته
الفصل الثاني والأربعون
كل ما يُقال بأمثال لا يُقال بطريقة واضحة
هناك فرق بين الحكمة البشرية وأقنوم الحكمة
الفصل الثالث والأربعون
الرَّبُّ خَلَقَنِي أَوَّلَ طُرُقِهِ الَّتِي لأَعْمَالِهِ؛ قَبْلَ الدَّهْرِ أَسَّسَنِي؛ قَبْلَ كُلِّ الْجِبَالِ يَلِدُنِي
الفصل الرابع والأربعون
هو الوسيط بين الله والناس، الكائن إلهًا والصائر إنسانًا
الفصل الخامس والأربعون
“الَّذِي لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ”
معاني الرموز التي قيلت عن المسيح
الفصل السادس والأربعون
ولادة الابن لا تعني أن الآب قد تألم
الفصل السابع والأربعون
الكامل وَلَدَ الكامل في كمالٍ
الفصل الثامن والأربعون
التشبيه أضعف بكثير من الحقيقة
الفصل التاسع والأربعون
حينما يُقال عن الابن إنه “مختار” فهذا من جهة ناسوته…………
الفصل الخمسون
فيه قد أحبنا الآب
الفصل الحادي والخمسون
نحن نسجد للابن الوحيد المتجسد
الفصل الثاني والخمسون
الآب لم يلد الابن إراديًّا أو لا إراديًّا، بل بحسب طبيعته فائقة الوصف
التفسيرات الرمزية للكتاب المقدس (٥٣-٦٣)
الفصل الثالث والخمسون
كيف رأى الأنبياء الله الذي لا يُرى
الفصل الرابع والخمسون
مشكلة الحقائق والرموز عند أوريجينوس
الفصل الخامس والخمسون
ليس كل ما كُتب في سفر التكوين رمزيًّا
ليس الجسد هو ما خُلق على صورة الله
الفصل السادس والخمسون
ليست النفس ولا العقل ولا الفضيلة هي صورة الله
الفصل السابع والخمسون
لنا ما له بالنعمة
الفصل الثامن والخمسون
تفاصيل الجنة حقيقة وليست رموزًا
الفصل التاسع والخمسون
حينما يستخدم الكتاب تعبير “نفس” فهو يقصد الإنسان كله……….
المعلومات التاريخية في الكتاب ليست رمزيةً
الفصل الستون
تاريخ الأباطرة الرومان منذ أغسطس قيصر الذي وُلد المسيح في عهده
الفصل الحادي والستون
قصة العصيان ليست رمزيةً
جسد المخلّص لم يعتره فساد بسبب اتحاده بالكلمة
الفصل الثاني والستون
أقمصة الجلد حقيقية
الفصل الثالث والستون
الاعتراض على قول أوريجينوس إن الابن لا يرى الآب
الفصل الرابع والستون
الثالوث له نفس الجوهر والرتبة
الفصل الخامس والستون
إنساننا الداخلي هو المسيح، المخلص والفادي والمحرِّر…………
كيف صار المسيح لنا “بِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً”
الفصل السادس والستون
المسيح الوسيط بين الله والناس هو إله وإنسان
العذراء مثل الحقل الذي لم يُفْلَح وَقَبِلَ بذرة الكلمة ومطر الروح…
بدون الابن والروح لا حياة لنا
الفصل السابع والستون
الاحتواء المتبادل بين أقانيم الثالوث
لا نقول الثالوث القديسين، بل الثالوث القدوس
الفصل الثامن والستون
ما يقوله الكتاب عن الابن يقوله أيضًا عن الروح القدس…………
الفصل التاسع والستون
الروح القدس ربٌّ، وكذلك الابن
أقوى الآيات التي تؤكد ألوهية الروح القدس وعلاقته بالابن
أقوى الآيات التي تُثْبِت أن الابن هو الله
الابن والروح القدس كلاهما يدعو للخدمة
الفصل السبعون
كل ما يُعملُ يُعملُ بالثالوث
وحدة الثالوث لا تلغي التمايز بينهما
صفات الأقانيم مشتركة ومتعادلة
الفصل الحادي والسبعون
ليس هناك ابنان للآب
الابن هو ابن حقيقي، والروح هو روح حقيقي
لم يكن هناك وقتُ لم يكن فيه الآب آبًا ولا الابن ابنًا
الابن والروح ليسا مخلوقين بل خالقين
الفصل الثاني والسبعون
هناك أرواح كثيرة، لكن هناك روحًا واحدًا قدوسًا
الروح القدس هو روح الآب وروح الابن
الفصل الثالث والسبعون
عمل الروح القدس، وألقابه
الآبُ آبٌ دائمًا، الابن ابنٌ دائمًا، الروح القدس روحٌ قدوسٌ دائمًا…
إعلان الله للبشرية عن طبيعة الثالوث كان بالتدريج
الفصل الرابع والسبعون
نؤمن بالتجسد وقيامة الأموات وميلادنا الجديد
الفصل الخامس والسبعون
عبارة “كل شيء به كان” لا تعني أن الآب والروح القدس قد صنعهما الكلمة
الخالق هو نفسه المخلّص
الكلمة اتخذ ناسوتًا حقيقيًّا وكاملًا
الفصل السادس والسبعون
ليس معنى “لنا فکر المسيح” أن المسيح لم يتخذ عقلاً بشريًّا……….
الفصل السابع والسبعون
المسيح قد اتخذ عقلاً، والعقل ليس هو الروح
الفصل الثامن والسبعون
المسيح اتخذ ناسوتًا كاملاً لكي يخلص الإنسان بالكامل
بما أنه كان يتقدم في الحكمة جسديًّا، إذا فقد اتّخذ عقلاً بشريًّا…….
الفصل التاسع والسبعون
ليس معنى اتخاذه للعقل أنه قد اتخذ الخطية
الفصل الثمانون
الابن لم يحل في إنسان كامل، بل جعل كل شيء كاملاً في ناسوته…….
الفصل الحادي والثمانون
التمايز بين الأقانيم
الهراطقة يدسون السم في العسل
الرد الكتابي على هرطقة سابيليوس
القيامة الكاملة لجسد المسيح والبشرية (٨٢-١٠٠)
الفصل الثاني والثمانون
قيامة الجسد
الفصل الثالث والثمانون
حتمية القيامة
الإشارات الكونية للقيامة
الفصل الرابع والثمانون
توالد الحيوانات والطيور والحشرات رمز لعودة الحياة………….
أسطورة العنقاء تشهد للقيامة منذ القِدَم
الفصل الخامس والثمانون
حتى أساطير الأمم تشير إلى قيامة الأجساد
الفصل السادس والثمانون
القيامة تشمل الإنسان كله، وليست النفس فقط
الفصل السابع والثمانون
الجسد الذي اتُّخِذ هو الذي سيقوم مع الروح، وإلا فإن الله ليس عادلاً
الفصل الثامن والثمانون
نبوة حزقيال
الجسد لم يُخطئ بدون النفس
الفصل التاسع والثمانون
ما قد زُرِع في الأرض سوف يُقام
العهدين، القديم والجديد، يهدان لقيامة الجسد الميت………….
الفصل التسعون
الفصل الحادي والتسعون
ذاك الذي اتحد باللاهوت، قد تزين بعد القيامة بعدم مادية الروح..
الدخول من الأبواب المغلقة يُثبت أن الناسوت قد تمجَّد………….
آثار الجراح التي لمسها التلاميذ تُثبت أنه قام بنفس جسده……….
الفصل الثاني والتسعون
جسد المسيح القائم لن يرى الموت ثانيةً، إذ قد داس الموت بالموت …
الفصل الثالث والتسعون
رجاؤنا ليس متوقفًا على إنسان، بل على الله المتأنس …………….
الفصل الرابع والتسعون
بإرادته ومسرة أبيه والروح القدس أتى وخلاصنا ……………….
سيَر الأنبياء تُثبت حقيقة القيامة
الفصل الخامس والتسعون
عصا هارون التي أفرخت تدل على القيامة
القيامة ستتم في لحظة
الفصل السادس والتسعون
عصا موسى التي تحولت لحية رمزًا للقيامة
الفصل السابع والتسعون
“لِيَحْيَ رَأُوبَيْنُ وَلاَ يَمُتْ” تشير إلى القيامة الأخيرة……………..
الفصل الثامن والتسعون
الجسد كله يقوم
إيليا وأخنوخ يشيران إلى عدم محاباة الله لأي فصيل ……………
الفصل التاسع والتسعون
حقيقة القيامة الأخيرة واضحة في العهد القديم
الفصل المائة
الإله الحقيقي أمام آلهة الأمم (١٠١-١١٤)
الفصل المائة وواحد
الكنيسة هي المرأة القوية التي تكلم عنها سليمان
الفصل المائة واثنان
الرعاة الصالحون يرعون قطيع المسيح تحت يده القوية………….
الفصل المائة وثلاثة
كيف بدأ اختراع الآلهة
الفصل المائة وأربعة
الفصل المائة وخمسة
الفصل المائة وستة
الفصل المائة وسبعة
من واجبنا تعليم الناس الفرق بين التعليم الصحيح والهرطقة………
الفصل المائة وثمانية
تظاهر المسيح بعدم المعرفة كان بالتدبير لأجل إظهار مجده ………..
الفصل المائة وتسعة
المقصود من وراء استفسارات الله في العهد القديم……………..
الفصل المائة وعشرة
لماذا سمح الله بسلب إسرائيل للمصريين ……………………..
الفصل المائة والحادي عشر
لماذا سمح الله بسلب إسرائيل للكنعانيين …………………….
الفصل المائة واثنا عشر
تقسيم الأرض بين أبناء نوح
الفصل المائة والثالث عشر
الفصل المائة وأربعة عشر
الإعلان عن الثالوث (١١٥-١١٩)
الفصل المائة وخمسة عشر
البشرية كانت تخلع هيئة هذا العالم بالتدريج من موسى إلى الأنبياء إلى المعمدان، ثم خلعته تمامًا بالمسيح ……………………….
“نَعْمَلُ الإِنْسَانَ” تدل على أن الآب قد تشاور مع الابن والروح القدس
الفصل المائة وستة عشر
السبت العتيق قد مضى، لكن السبت الحقيقي قد أُعلِن لنا……….
الكنيسة قد استلمت الأسرار من الرب
الفصل المائة وسبعة عشر
الإعلان عن الثالوث قد تم في معمودية الرب
الرد على الأريوسيين والسابيليين
الفصل المائة وثمانية عشر
الكنيسة قائمة على التسليم
قانون الإيمان
الفصل المائة والتسعة عشر
قانون إيمان ق. إبيفانيوس للمعمَّدين
فهرس الكلمات
اختصارات
Bibliography
مراجع المُترجِم